• الاخبار
  • تقارير وتحقيقات

السفير السوداني بالقاهرة: الخصائص التاريخية والسكانية تؤكد تبعية حلايب وشلاتين لنا،الخارجية المصرية : "حلايب وشلاتين أرض مصرية تخضع للسيادة المصرية

 

عقب اعلان مصر تنازلها عن سيادتها على جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للمملكة العربية السعودية، طالب السودان بمراجعة الوضع بمنطقتي حلايب وشلاتين (جنوبي مصر) اللتان تخضعان لسيرطة السودان .

حلايب 2

التاريخ والقانون في خدمة الجميع

وقال السفير السوداني في القاهرة، عبد المحمود عبد الحليم، إن الوثائق التاريخية والقانونية وخصائص السكان وكذلك الجغرافيا كل هذه عوامل تؤكد تبعية حلايب وشلاتين للسيادة السودانية.

وأكد عبدالحليم رغبة الحكومة السودانية في التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المصرية بشأن هاتين المدينتين مماثلاً للاتفاق الذي أبرمته مصر مع المملكة العربية السعودية، حفاظاً على علاقات الأخوة والمودة بين البلدين والشعبين.

وكانت الخارجية السودانية اصدرت بيانا الأحد 18 إبريل /نيسان2016 حول اتفاق عودة جزيرتي تيران وصنافير بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، أكدت أنها ستواصل متابعتها لهذا الاتفاق والاتفاقيات الاخرى الملحقة به مع الجهات المعنية واتخاذ ما يلزم من إجراءات وترتيبات تصون "الحقوق السودانية السيادية الراسخة في منطقتي حلايب وشلاتين."

وقالت الخارجية في بيانها إنها "تؤكد حرصها الكامل على المتابعة الدقيقة لهذا الاتفاق والذى لم تعلن تفاصيله بعد وذلك للمحافظة على حقوق السودان كاملة غير منقوصة والتأكد من أن ما تم من اتفاق لا يمس حقوق السودان السيادية والتاريخية والقانونية في منطقتي حلايب وشلاتين وما يجاورهما من شواطئ."

وأضاف البيان أن "السودان ومنذ العام 1958 قد أودع لدى مجلس الأمن الدولي مذكرة شكوى يؤكد فيها حقوقه السيادية علي منطقتي حلايب وشلاتين وظل يجددها مؤكدا فيها حقه السيادي."

حلايب 3

حالة رفض مصر

واضاف عبد الحليم .. "في هذه الحالة لن يكون أمام السودان بد من طلب التحكيم الدولي في هذه القضية حيث لدى السودان من الوثائق والمستندات والآثار ما يثبت أحقيته في المدينتين وهو الخيار الأخير أمام الحكومة السودانية والذي تتمنى أن لا تلجأ إليه على الإطلاق –على حد قوله- مراعاة لعلاقات الأخوة الوثيقة التي ينبغي أن يعمل الطرفان للحفاظ عليها.

وتمنى عبدالحليم إنهاء هذا النزاع بتوافق الطرفين، داعياً الحكومة المصرية إلى قبول الطلب السوداني، وعدم التثبت بالموقف المعلن الآن، معتبراً أن حلايب وشلاتين جزء عزيز من السودان وأن السودان كان يمارس سيادته عليهما منذ العام 1902، ولن يفرط فيهما.

هل يعود السودان لمصر ؟

أستاذ القانون الدولي الدكتور أيمن سلامة، قال ،إنه إذا زعمت الحكومة السودانية إنها كانت تدير حلايب وشلاتين وأبو رماد منذ عام 1958، فإن مصر يمكنها أن تزعم أنها قد أدارت دولة السودان ودولة جنوب السودان قبل استقلالهما وحتى عام 1956..

موضحاً أنه ليس هناك أي شبهة لنزاع قانوني بين البلدين حيث إن القانون حاسم في هذه المسائل لأنه يؤكد أن الحدود الإدارية لا تكسب سيادة ولا تؤسس شرعية سواء أكانت إدارية أو جمركية.

وشدد في هذا الإطار على أن الحد السياسي هو الحد الفاصل بين الدولتين وهو خط عرض 22 دون أي انحراف حتى ساحل البحر الأحمر وفق المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي عقدتها بريطانيا، كما أن النزاع إذا لم يحل بالمفاوضات فلا يمكن الذهاب للتحكيم لدولي إلا بموافقة مصر.

وأوضح أن إدارة السودان لحلايب وشلاتين لبعض الفترات كان بشكل استثنائي وبناءً على طلب السلطات المصرية وتحديداً من وزير الداخلية المصري آنذاك لتسهيل تقديم واجبات الإغاثة الإنسانية فقط لقبائل العبابدة، والبشايرة المصرية، وهو ما يعنى أنها أرض مصرية، موضحاً أن ادعاء السودان بأنها مارست سيادتها الفعلية على مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد منذ العام 1902 هو ادعاء غير صحيح.

حلايب 5

رد مقتضب وحاسم من الخارجية المصرية

وجاء الرد المصري سريعاً عبر خارجيتها التي أصدرت بياناً مقتضبا، رداً على البيان السوداني قالت فيه على لسان المتحدث باسم الوزارة أحمد أبو زيد: "حلايب وشلاتين أرض مصرية تخضع للسيادة المصرية وليس لدى مصر تعليق إضافي على بيان الخارجية السودانية".

"إنه حلمٌ كبير".. هكذا قال اللاجئون السوريون الذين استقبلهم الفاتيكان

 

هكذا استيقظ 12 لاجئاً سورياً في حي تراستيفري الصاخب بقلب روما، الحي الذي أصبح موطنهم المؤقت الجديد بعدما عاد بهم البابا فرانسيس من زيارته القصيرة لليسبوس خلال نهاية الأسبوع، وهم 3 عائلات مسلمة نصفهم من الأطفال، حسبما ذكر تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء 18 أبريل/نيسان 2016.

يقطن اللاجئون مؤقتاً سانت إيديغو، وهي أحد المجمعات الخيرية التي يديرها الفاتيكان، إلى أن ينتهي إعداد إجراءات إقامتهم الممتدة في الفاتيكان.

حلم كبير

واقفاً أمام مركز اللغة الإيطالية الموجود داخل المجمع، روى حسن (31 عاماً) للصحفيين رحلته المروّعة من دمشق إلى ليسبوس، والاندهاش الذي شعر به حين أُخبر بقدومه للمدينة الخالدة.

وأضاف قائلاً "إنه حلم كبير، أعتقد أن جميع اللاجئين في اليونان وربما في مقدونيا أيضاً من حقهم القدوم والإقامة هنا، لا أقصد هنا بالتحديد، بل أقصد دولة آمنة مثل إيطاليا".

واضطر حسن للرحيل من سوريا مع زوجته وولده ذي العامين لأسباب عدة، لكن القشة التي قصمت ظهر البعير واضطرته للرحيل كانت استدعاؤه للخدمة العسكرية.

واستطرد "لم أرد قتل أي شخص، أنا مهندس ولست جندياً، وأنا أحب عملي، لذا اضطررت للهروب من سوريا في ذلك الوقت. أتمنى أن أجد هنا مستقبلاً جديداً، مناسباً لعائلتنا ولوضعنا".

أما رحلة هروبه من سوريا فقد تضمنت احتجازهم في حلب لمدة 7 أيام من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، قبل أن يتمكن من الاتفاق مع أحد المهربين لإيصالهم لتركيا، وبمجرد وصولهم دفعوا لمهرب آخر ليوصلهم لليونان.

حين سُئل حسن عن انطباعاته الأولى عن روما، ابتسم قائلاً: "هذه هي المقابلة السابعة اليوم".

19

الدين ليس عائقاً

وعبرت سانت إيديغو عن رغبتها في مساعدة عائلات اللاجئين الهاربين من الحرب في سوريا، كما أضافت أن العائلات تم اختيارها لجاهزية أوراقهم.

أما دانييلا بومباي، مديرة خدمات اللجوء في سانت إيديغو، فقد أجابت سؤال أحد الصحفيين عن سبب اختيار رأس الكنيسة الكاثوليكية لعائلات مسلمة، بأن الدين ليس عائقاً في وجه الكوارث الإنسانية.

الآن تبدأ هذه العائلات رحلة جديدة، طلب لجوء لإيطاليا ودروس في اللغة واندماج في الثقافة الجديدة.

بينما يرى أحد طالبي اللجوء، الذي لم يشأ ذكر اسمه، أن هذا الانتقال صعب على معظم اللاجئين في دولة لا تحتوي على خدمات للاجئين الجدد مثل إيطاليا، حيث عبّر العديد من اللاجئين ووكالات المعونة عن إحباطهم نتيجة طول فترات الانتظار التي قد تصل لعامين في إيطاليا، بالإضافة لحظر البحث عن عمل.

في الوقت الراهن ستهتم الجمعية الخيرية التابعة للفاتيكان بحسن وأسرته. وأضاف أحد مسؤولي سانت إيديغو أن تعليم الوافدين الجدد الإيطالية هو أول خطوات الاندماج.

كما أضافت بومباي "تعلم اللغة ضرورة رئيسية للتواصل ولبناء العلاقات وللحياة، فمعرفة اللغة هي مفتاح دخول هذا العالم".

وجاء قرار جلب 3 عائلات من ليسبوس للفاتيكان بعد 8 أشهر من النداء الذي وجّهه فرانسيس لكل الطوائف الدينية عبر أوروبا لاستقبال اللاجئين في أماكن عبادتهم، وقال وقتها للإبراشيات الكاثوليكية إن هذا الأمر سيعتبر عملاً ملموساً للإعداد لعام الرحمة الذي بدأ في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ردود فعل متباينة

كما قال جيانكارلو بيريغو، مدير الجمعية الخيرية المهتمة باللاجئين التابعة للكنيسة، إن 23 ألف لاجي من إجمالي 105 آلاف لاجئ في إيطاليا يجري إيواؤهم في منشآت كنسية تابعة لحوالي 200 من الإبراشيات الكاثوليكية.

22

أما قدوم السوريين إلى روما فقد قوبل بردود فعل مختلفة، فبينما لم يحمل الإيطاليون أي عداء تجاه العائلات القادمة، إلا أنهم ألمحوا للمشكلات الأوسع نطاقاً التي يجب مناقشتها.

فقالت إحدى العاملات، مشيرة إلى آلاف اللاجئين الذين يخاطرون بحياتهم للوصول للشواطئ الأوروبية: "هؤلاء 12 محظوظاً، قد لا يكون الأمر عادلاً للآخرين، لكنني أرحب بهم، أود مساعدة المحتاجين".

بينما وصف أحد العمال الآخرين المزاج الإيطالي في روما بشأن اللاجئين بأنه "غاضب بعض الشيء"، وقال إن الناس في ترافستيري لا يعادون الأشخاص الذين اختارهم البابا، لكن هناك العديد من المشكلات الأخرى التي لا تتم معالجتها "المشكلة ليست في استضافتهم، بل في إيطاليا ذاتها".

لماذا تتكالب الدول الكبرى على الاستثمار فى مصر ؟ ارض الفرص ؟ ماذا ؟"اليابان ، فرنسا ، المانيا ،

 

عندما هزم «محمد علي» البريطانيين في عام 1807، أصبحت مصر أول دولة عربية تنال استقلالها بحكم الأمر الواقع، ولكن الخديوي إسماعيل، حفيد محمد علي، فرط في استقلال البلاد نظرًا لنهج الإنفاق المسرف الذي تبناه، وتبنيه سياسة الاعتماد على المساعدات الخارجية التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.

وإسماعيل اضطر لبيع أسهم مصر في قناة السويس في عام 1875 لتغطية العجز في ميزانيته. وعندما لم تكن إيرادات بيع القناة كافية لوقف النزيف المالي، أنشأت الدول الأوروبية الدائنة لجنة لضمان أن تفي مصر بسداد ديونها. وقبل عام 1877، كانت أكثر من 60٪ من إيرادات مصر مخصصة لخدمة هذه الديون. وفي عام 1882، تولى البريطانيون السيطرة على البلاد لحماية استثماراتهم.

كما يتم تقديم الدعم على السلع الأساسية، من الخبز للنفط، والتي بلغت 8.1٪ من إجمالي الناتج المحلي في ميزانية عام 2013-2014. وفي ميزانية عام 2014-2015، تم تخصيص 81٪ من الميزانية لخدمة الدين، والإعانات، والأجور، وغيرها من الاستثمارات الضرورية للنمو على المدى الطويل أدت تلك السياسات إلى تعزيز حاجة مصر للمساعدات الخارجية.

لا تزال مصر تعتمد أيضًا على المساعدات من أوروبا والخليج.

13

وهذه المساعدات ساهمت في دعم الاقتصاد المصري من خلال تمويل مشاريع البنية التحتية وتوفير الدعم للميزانية. هذا بالإضافة إلى شطب عدد من الديون، والذي يحدث بين الحين والآخر.

«إن المصريين نادرًا ما يسمعون عن أن بلادهم تمر بضائقة مالية. وبدلًا من ذلك، تتفاخر الصحافة، التي تسيطر عليها الحكومة، بالجسور الجديدة» والاستثمارات الفرنسية والالمانية ، واليابانية "الموقعة اخيراً"،

ويأتي ذلك في وقت يريد فيه 750 ألفًا من المصريين الذين يتخرجون من الجامعات كل عام، عملًا لا وعودًا «فارغة» قائمة على مجد الماضي.

العمال غير المهرة في صناعة السياحة يشتاقون لعودة الأجانب.

«وإنه، وبدلًا من الوفاء بهذه الضرورات، اضطر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى التخلي عن الأراضي للسعوديين؛ لتأمين المساعدات التي تحتاجها البلاد؛ للبقاء واقفة على قدميها..

ويتسأل المصريون ..هل هناك بنية اساسية لتفعيل هذة الاستثمارات .. ام ستكون مثل "المؤتمر الاقتصادى ؟

قال مكتب الرئيس الفرنسي اليوم ،إن فرنسا وقعت عددا من الاتفاقات بملياري يورو 2.26 مليار دولار مع مصر خلال زيارة الرئيس فرانسوا هولاند للقاهرة، وقال قصر الأليزيه إن الاتفاقات شملت عقدا لقمر صناعي للاتصالات جرى الاتفاق عليه بعد مناقشات بين هولاند والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزارتي دفاع البلدين.

وقعت شركات فرنسية أمس عددا من الاتفاقيات بقيمة ملياري يورو في مجالات متنوعة من الطاقة إلى التقنيات البيومترية، وذلك مع انتهاء زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى مصر التي امتدت ليومين.

السؤال الأبرز في هذا الصدد: هل توصل الجانبان المصري والفرنسي إلى اتفاق بشأن صفقة السلاح البالغ قيمتها مليار يورو، والتي تشمل سفينتين حربيتين وقمر صناعي عسكري؟ وهي الاتفاقيات المتوقعة على نطاق واسع ولكن لم تصدر أنباء بشأنها حتى الآن.

12

 وكان من المتوقع توقيع تلك العقود، ولكننا لم نرى سوى أنباء قليلة عن هذا الأمر. وذكرت صحيفة لا تريبيون الفرنسية ورويترز أنه بينما تم الانتهاء من اتفاقية تاليس-إيرباص لبيع قمر صناعي عسكري لأغراض الاتصال لمصر، فإن المفاوضات مازالت جارية بين مجموعة DCNS البحرية ومصر، لبيع فرقاطتين من طراز جويند (Gowind)، وسفينتين لحراسة السواحل.

وأعلنت شركة جنرال إلكتريك، في بيان لها أمس الإثنين نقلته صحيفة البورصة، أنها وقعت اتفاقية مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتنفيذ 4 محطات محولات، بقيمة إجمالية 250 مليون دولار، في كل من “المستثمرين”، و”بني سويف الصناعية”، و”شرق الإسماعيلية”، و”تمي الأمديد”. وستساعد المحطات الأربع في توصيل 7 جيجاوات من الطاقة إلى الشبكة القومية للكهرباء. ويمثل المكون الفرنسي حوالي 50% من إجمالي المشروع الذى يشمل تكنولوجيا المفاتيح الكهربائية المعزولة بالغاز (Gas Insulated Switchgear) التي يتم تصنيعها وتجميعها في فرنسا.

ويُنفذ هذا المشروع بالتحالف مع رواد الهندسة الحديثة، وهى شركة مقاولات مصرية، وهى المسئولة عن أعمال الإنشاءات في محطات المحولات الأربع. وسيوفر المشروع ما يقرب من 50 فرصة عمل دائمة بجانب ألف فرصة عمل غير مباشرة خلال فترة التنفيذ. ومن المقرر أن يتم توصيل المرحلة الأولى من المشروع التي تشمل محطة المحولات في المستثمرين خلال ستة أشهر، على أن يتم الانتهاء من المحطات الثلاث الأخرى بنهاية عام 2017.

قالت شركة إنجي الفرنسية للطاقة يوم الإثنين، إنها وقعت اتفاق لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، ضمن اتفاقيات التعاون في قطاع الطاقة التي وقعت خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي المصري الفرنسي حسبما نقلته رويترز. وقالت الشركة في بيان إنها وقعت اتفاق تعاون لمواصلة تطوير الطاقة المتجددة مع هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة والشركة المصرية لنقل الكهرباء.

هولاند يعرض على مصر المساعدة في مجال الطاقة النووية: ألمح الرئيس فرانسوا هولاند إلى أن بلاده على استعداد لمساعدة مصر في تطوير قدراتها النووية السلمية خلال لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس بمنتدى الأعمال الفرنسي المصري وفق ما نقلته المصري اليوم.

“سافران” الفرنسية توقع اتفاقا بقيمة 218 مليون يورو لتزويد مصر بمنظومة للتعرف على المسافرين عبر المقاييس الحيوية: وقعت شركة “سافران” الفرنسية اتفاقا بقيمة 218 مليون يورو، مع الحكومة المصرية على هامش منتدى الأعمال الفرنسي المصري الذي عقد الإثنين، لتوريد وتركيب وتطوير منظومة منافذ الدخول المصرية في 22 منفذ بري وبحري وجوي، والتي تتضمن الكشف عن جوازات المسافرين عبر تقنية التعرف على بصمة العين والوجه والأصابع، وفق ما نقلته المال. وتتضمن الاتفاقية الاستعانة بخبرات الشركة في تطوير وتطبيق منظومة التأشيرات الإلكترونية، والتي تسهم في تيسير إجراءات حصول الأجانب على تأشيرة الدخول لمصر عبر الإنترنت. وجرى الاتفاق على توريد بطاقات ذكية وأجهزة تحكم بالبصمة الضوئية لصالح الشركة المصرية لخدمات التتبع وتكنولوجيا المعلومات، فضلا عن تعزيز التعاون في مجال إصدار بطاقة الرقم القومي والتي ستشهد تطورا كبيرا خلال الفترة المقبلة.

اتفق خبراء الاستثمار وشركات الأوراق المالية، على أن البورصة المصرية كانت بعيدة عن اهتمامات المستثمرين الفرنسيين خلال الفترة الماضية، لعدة أسباب في مقدمتها عدم الترويج الجيد لها أمام المؤسسات الاستثمارية والمالية الفرنسية، بالإضافة لاهتمام الاستثمارات الفرنسية بأسواق شمال وجنوب القارة الأفريقية، علاوة على التقلبات الحادة في أسعار الصرف بمصر، والمخاوف السياسية والأمنية، وفق ما نقلته المال. وقال عدد من خبراء الاقتصاد في مقابلة مع الصحيفة، إن الاستثمارات الفرنسية في مصر، والتي تمت مؤخرًا ما هي إلا محاولات من شركات فرنسية موجودة بالأساس في السوق المصرية منذ فترة، وترغب في زيادة استثماراتها من خلال الاستحواذ على كيانات محلية منافسة.

14

مصر وألمانيا توقعان اتفاقيتي تعاون بـ235 مليون دولار:

وقع الجانبان المصري والألماني اول أمس اتفاقيتي تعاون، الأولى لتدريب 250 مهندسا وفنيا مصريا بألمانيا على مدار 10 سنوات بتكلفة تصل إلى 150 مليون دولار، يتحملها الجانب الألماني كاملة بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، ووزارة التجارة،

والثانية لإقامة “متنزه شمسي” في أسوان تصل تكلفته إلى 85 مليون دولار،

واهتمام يبديه الألمان بالقطاع الاقتصادى فى مصر، وهذا يعكس رغبة فى الاستثمار مشيرا إلى أن المقوم الأساسى يعتمد على قيام مصر بعملية إصلاح وإعادة هيكلة للقطاع الاقتصادى.

 وأن مشاريع البنية التحتية التى يركز عليها الرئيس عبد الفتاح السيسى مهمة، ولكن الأكثر أهمية دعم وتحفيز الشركات المتوسطة والصغيرة، لأنها تسهم فى التطور الاقتصادى والرخاء، على حد قوله.

و الشركات الألمانية العاملة فى مصر، لديها عدة شكاوى مثل بطئ الإجراءات والبيروقراطية، كما تعانى من مشكلات الحصول على مستحقاتها المالية،

 والشكاوى كانت بين أهم الموضوعات التى ركزت عليها الجلسة الثالثة للجنة المصرية الألمانية المشتركة،

وأوضح أن ألمانيا ترغب فى الوقوف إلى جانب مصر، سواء فيما يتعلق بالجانب الأمنى أو الاقتصادى حتى تحقق الرخاء، ومناقشات حول ملف حقوق الإنسان وتطور العملية الديمقراطية برمتها.

وإن المستثمر يريد أن يجد بلدا أمنا، ومتطور ديمقراطيا والاستقرار الداخلى والتطور الديمقراطى يدفعان الوضع الاقتصادى للتحسن، ومن ثم يجلب الاستثمارات.

و الوضع فى مصر مختلف عن الوضع فى الدول المتقدمة مثل ألمانيا وفرنسا وغيرهما،

 لافتا إلى أن هذه الدول مرت بمراحل تطور ديمقراطى خلال الـ70 عاما الماضية، كما مرت بظروف صعبة،

وأكد أن الدرس الذى تعلمته تلك الدول هو أن الاستقرار يتطلب وجود أمن اجتماعى وديمقراطى، وأن الاقتصاد والاستدامة ينموان فقط فى العالم الحر. وشدد على أن الألمان ليسوا معلمين للعالم الآخر، ولكنهم يودون أن يكونوا شركاء.

المحطة الثالثة  ، اليابان ...

زيادة التعاون فى العديد من المجالات فى إطار متابعة تنفيذ مذكرات التفاهم التى تم توقيعها على هامش زيارة الرئيس الأخيرة إلى طوكيو، وفى مقدمتها صيانة وإصلاح وبناء السفن بالتعاون مع هيئة قناة السويس، وبناء محطات الطاقة وتحلية المياه فى المنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس، بالإضافة إلى التعاون الجارى مع وزارة الكهرباء والطاقة لصيانة وإصلاح محطات الطاقة القائمة، وأيضا بناء محطات لتوليد الطاقة بالفحم والغاز الطبيعي.

كما أكد رئيس الشركة اليابانية على أن حرص شركة متسوبيشى على افتتاح مكتب دائم لها بمصر لمتابعة أنشطتها المتزايدة، يعكس ثقة الشركة فيما توفره مصر من فرص استثمارية واعدة، فضلاً عن إمكانات التعاون الكبيرة التى تتيحها المشروعات التى يتم تنفيذها حالياً، معرباً عن ثقتهم فى مستقبل العمل بمصر، وحرصهم على المساهمة فى دفع عملية التنمية الشاملة بها.

هو بحق نشاط كبير يحسب للرئيس فى جلب هذة الاستثمارات .. ويبقى ان تصل ثمرة هذة النشاطات

الاقتصادية الكبيرة الى المواطن البسيط .. اهم التحديات  وسط تحديات كبار تلاحق السيسى

فى التركة المثقلة الذى ورثها عما سبقة ..

وايضاً الاسراع فى الانجاز والقضاء على  الشكاوى مثل بطأ الإجراءات والبيروقراطية، كما تعانى من مشكلات الحصول على المستحقات المالية،

هافينتغون..هولاند يفاجئ السيسي بفتح ملف مواطن فرنسي لقي مصرعه في مصر

 

وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن فتح الملف على هذا المستوى بين البلدين.

و"لانج" (49 عاما) كان يعمل مدرساً للغة الفرنسية في القاهرة، وتم القبض عليه في 6 سبتمبر/أيلول 2013، لعدم التزامه بقرار حظر التجول، الذي كان مفروضاً في العاصمة المصرية، آنذاك. وتم اقتياد الرجل إلى أحد أقسام الشرطة في القاهرة، حيث ظل قيد الاحتجاز حتى الـ 13 من الشهر ذاته، عندما أعلنت السلطات الأمنية المصرية مصرعه جراء قيام 6 سجناء بالاعتداء عليه.

والدة لانج

ومنذ ذلك التاريخ لم يعلن عن فتح هذا الملف بشكل رسمي، بينما تتهم نيكول بروس والدة لانج، الحكومة الفرنسية بعدم القيام بواجبها، وتقديم المساعدة لابنها من أجل إطلاق سراحه عندما تم إلقاء القبض عليه في القاهرة.

وتزعم بروس أن ابنها "تم اعتقاله وتعذيبه وقتله دون سبب"، وطالبت، مؤخراً، الرئيس الفرنسي بإعادة فتح ملف مصرعه مع السلطات المصرية، وفق إذاعة "مونت كارلو" الفرنسية.

أولاند يبدو أنه استجاب بالفعل لطلب الأم الفرنسية، إذ قال، في مؤتمر صحفي، إن مباحثاته مع السيسي، في قصر الاتحاد الرئاسي، شرقي القاهرة، مساء أمس الأحد، "تطرقت لملف حقوق الإنسان، ووفاة الشابين الفرنسي (لانج) والإيطالي (جوليو ريجيني) في مصر، وهناك أسئلة مطروحة حولهما".

وأكد خلال المؤتمر، أنه "لا يمكن أن يتخلي عما يجمع فرنسا بمصر، وهناك حلول يمكن إيجادها (لم يوضحها) لتلك الحالات (قضيتا الشابين الفرنسي والإيطالي)، وواجبي هو الحفاظ علي أمن وسلامة فرنسا وأوروبا، وهناك علاقات (مع مصر) يجب أن تستمر لا أن تتعثر".

ورأى الرئيس الفرنسي أن مواجهة الإرهاب "تتطلب حسمًا، ودولة قانون، وهذا ما يعني فرنسا وهي تتحدث عن حقوق الإنسان".

قوى الشر

وهنا طلب السيسي الحديث؛ حيث قال إن "مصر تتعرض لقوى شر تسعى لهز استقرارها، وإعطاء انطباع غير حقيقي عما يحدث فيها، ونحن نتعامل بكل شفافية مع قضية الشاب الإيطالي"، دون أن يتحدث عن قضية مقتل الشاب الفرنسي.

وحذر من وجود مخطط من الداخل لـ"إسقاط" الشرطة والقضاء والبرلمان في مصر، ومحاولات لعزل مصر ، على الصعيدين الأوروبي والعربيدون أن يقدم توضيحات بشأن ذلك

وتوترت العلاقات بشكل حاد بين إيطاليا ومصر، على خلفية مقتل الشباب الإيطالي، جوليو ريجيني (28 عاماً)، الذي كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول النقابات العمالية في مصر، واختفى يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي في أحد أحياء محافظة الجيزة، المتاخمة للعاصمة المصرية، قبل العثور على جثمانه ملقى على أحد الطرق السريعة، غرب القاهرة، في 3 فبراير/شباط الماضي.

وكان السيسي كشف في بداية المؤتمر الصحفي مع أولاند،عن أن محادثاته مع الرئيس الفرنسي تناولت ملف حقوق الإنسان في مصر.

وقال: "سجلت فرنسا خلال محادثتنا موقفاً بخصوص موضوع حقوق الإنسان والحريات، وأنا أنتهز هذه الفرصة لنؤكد أننا دولة مدنية حديثة، وحريصون على أن يكون هناك مفهوم أوسع وأعمق للحريات وحقوق الإنسان فى مصر".

وأضاف: "أقول لأصدقائنا الأوروبيين أن هذه قضية (أي حقوق الإنسان) مهمة بالنسبة لنا، ويجب أن يُنظر لنا في ظل ظروف منطقة ووضع مضطرب بها".

وضعنا مختلف

واعتبر أنه "لا يمكن تطبيق" معايير حقوق الإنسان التي تطبقها أوروبا في ظل تقدمها على دول المنطقة التي تعاني من الإرهاب، ومنها مصر.

واستدرك: "لكننا ملتزمون بالحريات وحقوق الإنسان".

وحذر الرئيس المصري من أن اضطراب استقرار مصر يعني "اضطراب استقرار الشرق الأوسط".