• الاخبار
  • رؤى ومقالات

د.عادل عامر يكتب .....تأثير الحالة الاقتصادية علي فسح المصريين

المرح وقضاء أوقات سعيدة ليست حكرا على الميسورين. الشباب في أوقات فراغه يحاول التحايل على غلاء الأسعار وصعوبة الحياة للتمتع بها.ِ"تمشية"على الأقدام على كورنيش النيل أو في أحد المولات الكبيرة، فقط "التمشية" للاستمتاع بمنظر النيل أو مشاهدة المطاعم الفخمة ومحلات ملابس الماركات العالمية أصبحت أهم "فسح" المصريين من أبناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة في السنوات الأخيرة.

د.مجدي الداغر يكتب .....بعد زيارة شكري لإسرائيل هل نعتذر لعكاشة ؟

منذ أمس ولا حديث في الصحافة المحلية والعالمية وعلى صفحات شبكات التواصل الإجتماعى إلا عن زيارة وزير الخارجية سامح شكري لإسرائيل، والتي أكدت بعض الصحف الرسمية أنها مفاجئة ، وهى الزيارة التي جاءت عقب زيارة مماثلة قام بها رئيس وزراء اسرائيل "بنيامين نتنياهو" إلى أثيوبيا ، وجاء الحديث فيها عن سد النهضة الأثيوبي وقضايا الشأن الفلسطيني.

د . محمد أبو زيد الفقى يكتب ....." هذا بيــان للناس "

في يوم الجمعة الأولى بعد عيد الفطر المبارك بتاريخ 8 /7 /2016م ، 3 شوال 1437هــ ، استمعت إلي جزء من خطبة الجمعة المذاعة بالتلفزيون لفضيلة الدكتور / عباس شومان ، وكيل الأزهر ، و مما سمعته منه : أن العبد إذا صام رمضان إيمانا و احتسابا قبل الله منه هذا الصوم ، أما إذا صامه نفاقا و رياءا لم يقبل الله تعالى منه هذا الصوم .

سمير زين العابدين يكتب ...."العبودية والأديان"

الصورة المعروفة لتطور قيام أمريكا, لا تختلف بل تتطابق مع فكرة العبودية في منشأها, فبعد اكتشاف الزراعة ونشأة الملكية وتكون المجتمعات, ظهرت الحاجة الي الأيدي العاملة, ومن ثم بدأ استعباد المستضعفين, ثم كان من الطبيعي أن تنشأ الحروب بين المجتمعات المختلفة, بغرض الإستئثار بمصادر المياه والأراضي, ومن ثم كان المنتصر يستعبد المهزوم وهكذا ..

هانئ مباشر يكتب .......سياسة الهروب الى الامام

ربما نعرف معنى سياسة (الهروب إلى الخلف).. و هي أن تتراجع أمام عدوك.. أو أن تتجنب مواجهة أي أمر ما لتقليل الخسائر.. وكثيرا ما تتجسد في الفرار من خطر ما أو من عدوغاشم ربما يفاجئنا بقوته نتيجة لسوء تقديراتنا.. لكننا لا نلتفت ربما عن جهل او تعمد من سياسة (الهروب إلى الأمام).. مع أنه معنى ومضمون خطير جدا قد يؤدي دورا مهمما في تضليل الناس لأنفسهم ولغيرهم.. صحيح أن "الهروب إلى الأمام" قد يكون بمثابة اخر حل لوضع ميئوس منه.. كما يفعل المحاصَر الذي ينتظر الموت حين يهاجم عدوه وعلى طريقة "ياقاتل يا مقتول"... لكن الأخطر هو أن أتحدث الهروب إلى الأمام يتحول في حالات الشعوب الى حالة خطيرة قد تشقها..

مصطفى منيغ يكتب ...... مصر والمُشَبَّهِينَ بالصِّفْر

الصفر عربيُّ المصدر ابتكروه دائرة مغلقة تتدحرج إن صُنِعت كرة أو عجلة أو مُقَعَّرة كصحن مملوء بمرق، وقائمة قارة تُفَسَّرُ قيمتها إن وُضعت شمال العدد الصحيح أو يمين الفاصلة إن كانت تعني بعض كسور آتية وراءها يُستعانُ بها لضبط حساب مُدَقَّق، يُعاقَبُ صاحبه إن خرج عن المضبوط بعد العَدِّ المُدَوَّنِ في ذهن الرقيب أو المُسَجَّلِ في ورق، حسب الطريقة المعتادة أو وسط ذاكرة حاسوب جاء به زمن تعدى الناجحين فيه الصفر، إلى أمور أهم من أهم الأهم ، مُسْتوحى من أشكال القمر أو الشمس أو الأرض أو معظم النجوم السابحة بمقدار مُقَدَّر في فراغ متحرك لاتجاه يحوم لا خيال بشري يتبعه ولا عقل مخلوق كوكيل الباري في الانسان مُزود بطاقة البحث في بدايات الانطلاق، وأصعب من ذلك نهايات الاستقرار الحتمي المطلق . المتمعن الجيد في معالم الصِّفر ورموزه ومحيطه الداخلي المغلق، وكيفيات وشروط استعماله سيصل لنتيجة مضحكة لكنها بصورة أو أخرى واقعية لحد كبير قوامها الشبه غير المصدق، إلا باجتهاد مضني ببعض العرب كما جاء على لسان ببرهان صَدَق ، أجل الصِّفرُ يشبه بعض العرب كتصرف ونطاق، لم ينبع منهم إلا لكونه فكرة تمخضت في مُخَيِّخِ طال عليه المقام داخل بيداء تُقَرِّبُ المُتواجد فيها بسكونها الرهيب وقساوة مناخها للخواء سبب الضياع فينجى بأعجوبة أو يصيبه الحمق يستعين به عن حذف التوازن والانسياب مع أي شيء لبصره المتذبذب طرق .

اد.مجدي الداغر يكتب ......الخطاب الديني كما يراه رئيس الدولة .

لقد خضعت الأحكام الفقهية طوال قرون لقاعدة الضرورات تبيح المحظورات، فالخوف من شيوع الفوضى دفعت الفقهاء نحو الحفاظ على الأمة، طالما أن قوام الدولة يتحقق من خلال أمرين هما : الكفاية وهى تعني العدالة بين فئات الشعب، والشوكة وتعني التصدي للعدو الخارجي، حيث لا أهمية للطريقة التي يصل بها الحاكم إلى السلطة طالما أن السلطة الجديدة قادرة على تحقيق الهدفين اللذين يحفظان وحدة الأمة وتماسكها . كما اتفق الفقهاء قديماً على أن مبدأ الخروج على الحاكم الظالم والمستبد يدخل في إطار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقديم النصيحة له ، أي أن ظلم واستبداد الحاكم هو نوع من أنواع المنكر، لكن عندما يؤدى الخروج على الحاكم إلى الفتنة وإشاعة الفوضى في البلاد، فإن الأفضل هو التعايش مع الأمر الواقع واستخدام أساليب لا تؤدي إلى الفتنة تحت عنوان درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.