• الاخبار
  • رؤى ومقالات

سعيد الشربينى يكتب ....لماذا خسرت مشيرة خطاب ادارة اليونيسكو

مشيرة الخطاب : هى وزيرة الدولة للأسرة والسكان السابقة و ثانى سيدة تتولى منصب وزير الدولة لشئون الخارجية . خريجة كلية سياسة واقتصاد عام 1967 حيث تخرجت بمرتبة شرف. وعملت كسفيرة لمصر في عدة دول وعملت على توثيق علاقة مصر بتلك الدول . شغلت منصب وزارة الدولة للأسرة والسكان في وزارتي أحمد نظيف و أحمد شفيق، كما شغلت منصب سفير مصر في تشيكوسلوفاكيا و جنوب افريقيا، حصلت مشيرة خطاب على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1967، وفي عام 2016 رشحتها مصر لشغل منصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو.

د. أمين حافظ السعدنى يكتب .... فى رحاب الجزار ..

عينت معيدا فى كلية الآداب جامعة المنوفية 1987 ، وهو أول عام افتتحت فيه هذه الكلية بمدينة شبين الكوم ، وكنت قد تخرجت قبلها بعام من كلية الآداب جامعة الإسكندرية ، التى لم يشأ الله أن أعين بها ، لأسباب يطول شرحها ، وليس هنا مقامها . وكان حلم عمرى أن يتم تعيينى فى تلك الجامعة التى تخرجت منها . وأظن أن أحدا لا يخالفنى فى الإحساس برغبة أى متفوق قدّر له التعيين فى هذه الوظيفة ، أن يكون هذا التعيين فى نفس جامعته التى تخرج منها. فكم كانت رغبتى جامحة فى أن أكمل مسيرتى ، أو بالأحرى ، أبدأها فى جامعة الإسكندرية التى تخرجت منها لتوى ، وكم داعبنى – فى اليقظة والمنام – حلم أن أحاضر فى تلك القاعات التى كنت فيها طالبا إلى الأمس القريب ، وأن أكون زميلا " صغيرا " لتلك الكوكبة من الأساتذة الذين خلبوا فؤادى وأنا أختلف إلى دروسهم طيلة أربع سنوات .

ميشيل كلاغاصي يكتب .... روحاني يسجل في مرمى ترامب و يلقنه درسا ً قاسيا ً

لا يشبه الساسة ولا الرؤساء , ولا يشبه أحدا ً ممن سبقوه ., لم و لن يكون روزفلت ولا نيكسون أو لينكولن .. وما بعد حروب العصابات وحروب الإبادة , صعدت الولايات المتحدة بالانتصارات العسكرية والسياسية والإقتصادية , واعتلت صهوة العالم , تكلم رؤساؤها بالفوقية والعنجهية .. واليوم وعلى وقع الهزائم العسكرية والسياسية وتراجع الإقتصاد الأمريكي وغرقه بتريليونات الديون الخارجية , وفشل الحروب الدينية – الإرهابية,

مها النجار تكتب ....جنسية ببلاش وعليها وسام كمان

قانون الجنسية المصرية، الصادر فى عام 1929، كان يقضى بقبول طلب كل مقيم فى مصر للحصول على جنسيتها، ما لم يثبت أنه يحمل جنسية أخرى، وتقدم لها كثيرون وحصلوا عليها، لكن يهود مصر- باستثناء قلة قليلة- لم يقدموا طلبات للحصول على الجنسية المصرية، لأنهم لم يعلقوا عليها أهمية كبيرة. وحين تم تعديل القانون- فيما بعد- بحيث يقضى بعدم منح الجنسية إلا لمن يثبت مولد جده فى مصر، أو إقامة أسرته بشكل دائم منذ عام 1848، أصبحت غالبية اليهود فى مصر غير مؤهلة للحصول على الجنسية المصرية، ومن ثم بقى الآلاف منهم ممن يطلق عليه غير محددى الجنسية!

جمال غيطاس يكتب .....إلي "الراقدين تحت التراب":استراليا تحقق 5 مليارات دولار من مشروع تقنية واحد

للراقدين تحت التراب في وطننا، ممن يعشقون الحفر وتنفس الغبار المتطاير من اللودرات وشاحنات الرمل وخلاطات الاسمنت، أقول أن تقريرا صادرا صباح اليوم أكد أن عائدات الحكومة الاسترالية من مشروع "السحابة الالكترونية العامة" يتوقع أن تبلغ 5 مليارات دولار نهاية العام، وهو رقم يعادل ما يزيد قليلا علي 88 مليار جنيه مصري بسعر صرف الجنيه الحالي، وحتي تتبين مغزي الأمر أرجو التمهل قيلا ومطالعة المعلومات التالية.

سعيد الشربينى يكتب ....متى يكون الارهاب زريعة تستخدمها الحكام لبسط نفوذهم على الشعوب

فى العام 1958 - تم فرض حالة الطوارئ أثناء حرب 1967،والذى كان يحمل رقم 162 وتم إنهاء حالة الطوارئ لمدة 18 شهراً في عام 1980، ثم أعيد فرضها بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في أكتوبر 1981 م، وتم تمديد حالة الطوارئ حسب الدستور لمدة ثلاث سنوات من عام 1981 م واستمر تمديد حالة الطوارئ طوال فترة حكم الرئيس مبارك.

محمد المحسن يكتب .....الفكر القومي..بين واقع التجزئة..وتحديات القرن الواحد والعشرين

..لقد شهد الوطن العربي أربع هجمات خطيرة و شرسة،استهدفت الوجود العربي كلّه،تمثلت الأولى في الحملات الصليبية،وتمثلت الثانية في التتار،والثالثة في محاولات العثمانيين من سياسة التتريك ومسخ لغة الإنسان العربي وثقافته ووجوده،وتمثلت الأخيرة في الهجمة الأوروبية الغربية الإستعمارية التي مزّقت الوطن العربي واحتلته كله عبر مجموعة من المناورات والسياسات والوعود الإستعمارية الخادعة والكاذبة،فبعد قيام الحرب الكونية الأولى

حمدي عبد العزيز يكتب .....بأي أمارة نفوز برئاسة اليونسكو ؟

كنتيجة أكثر عدالة واقناعاً ... فازت أوردي أوزلاي مرشحة دولة فرنسا بوزنها الثقافي وعطائها الحضاري وإسهامها التاريخي في صياغة فكر النهضة والحداثة والثورة والديمقراطية

هانئ مباشر يكتب.. سيناريو ملعب الشرق الأوسط الجديد

بعيدا عن ما يجري في. ملعب اليونسكو تجري الآن مباراة أخرى لا يشعر بها أحد.و أراها من أخطر المباريات لأنها قد تكون بمثابة اللمسات الأخيرة ل..( سيناريو ملعب الشرق الأوسط الجديد )..حيث أعلن الرئيس الأمريكي ترامب منذ قليل أنه..لن يوقع على الاتفاق النووي لعدم امتثال إيران له..و الملف يتحول للكونجرس..بالتزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية..( فرض ) عقوبات على ( الحرس الثوري الإيراني )..و ليس صحيحا أن صنف كمنظمة إرهابية بحسب المواقع العربية..و هناك في الكونجرس ينتظر..