• الاخبار
  • رؤى ومقالات

حكموا عقولكم .................... مقال للكاتبة/ جراح علاونة

القدس عاصمة فلسطين وأن اعتراف ترامب بها كعاصمة للكيان لن يغير شيئا من أمر حقيقتها التاريخية وكونها العاصمة الاولى والاخيرة لفلسطين

أشرف الهندي يكتب : عواصم العالم تهتف : «القدس عربية»

أشرف الهندي يكتب : عواصم العالم تهتف : «القدس عربية»

أحمد الصغير يكتب :القدس.. سيناء..اليونسكو..و أسرار أنجح حملة صليبية فى التاريخ!

أحمد الصغير يكتب :القدس.. سيناء..اليونسكو..و أسرار أنجح حملة صليبية فى التاريخ!

سعيد الشربينى يكتب ....القدس عربية رغم الحرب الباردة

القُدْس (بالعبرية: יְרוּשָׁלַיִם يِروشالَيم) أكبر مدن فلسطين التاريخية المحتلة مساحةً وسكاناً معلومة وأكثرها أهمية دينيًا واقتصاديًا. تُعرف بأسماء أخرى في اللغة العربية مثل: بيت المقدس، القدس الشريف، وأولى القبلتين، وتسميها إسرائيل رسمياً: أورشليم.

أنور الموسي يكتب ....قبل الشعارات، كيف ينصر النواب القدس؟!

من يصغ إلى خطب النواب العرب في عدد من الدول العربية، يظن أن تحرير القدس على الأبواب، وقريب جدا كلمحة البصر... لكن الكلام شيء، والواقع شيء آخر... وتبقى الشعارات مجرد شعارات ساهمت منذ النكبة بتضييع القدس وكل فلسطين!

محمد المحسن يكتب ....حين ينخرط العرب..في جوقة الرقص مع الذئاب !!

..ها نحن الآن في عين العاصفة، فوق الصفائح وفي مركزية اللهب،نرتج ونشعر بأننا منزلقون، وخارج السيطرة والتحكم،مستسلمون ومهددون في ذات الآن..

أشرف الهندي يكتب : الى كلب الروم ترامب !

أشرف الهندي يكتب : الى كلب الروم ترمب !

أنور الموسي يكتب ....مفاتيح القدس.. أهداها زعماؤنا إلى الصهاينة لا ترامب!

كلام من الضمير سأنشره، حتى لو غضب التافهون! القدس اغتصبها الزعماء العرب قبل ترامب وإسرائيل... نعم، اغتصبوها وسلموها لقمة سائغة للأمريكان وإسرائيل... سلموا مفاتيحها كما سلمت الشاة إلى ذابحها، وكما سلمت الطيور إلى صيادها... مسلسل طويل من النذالة والخيانة أوصلنا إلى موقف ترامب الأخير... لقد باع الحكام العرب شعوبهم قبل القدس، قتلوا الناس وهجروهم واذلوهم... فقط ليحكموا ويحافظوا على كرسيهم...

محمد المحسن يكتب .....حين يصوغ الدّم الفلسطيني.. ملحمة الإنتصار

الإهداء: إلى شعب عظيم يصوغ ملحمة الإنبعاث من رماد القهر،ويقتحم بعناد شديد ذاكرة التاريخ ليشع منارة في المسيرة الظالمة التي تنبعث ظلمتها من قوى الشر في هذا الكون الفسيح..

إلهام اليماني تكتب .....فرصة تاريخية للعرب وأسئلة مشروعة

انا لم اغضب من اعلان ترامب نقل السفارة كأعتراف منه بأنها عاصمة اسرائيل واتوقع اتفاق قلة من دول العالم التي تخضع له او لأسرائيل