• الاخبار
  • رؤى ومقالات

محمد فخري جلبي يكتب .....هل العالم بأكمله يكذب

لطالما كان عبارات التهديد وعيارات الغضب هي اللغة الرسمية والأنشطة ( المافياتية ) التي يكاد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يتقن القيام بها ، ليتمكن من خلق دوامة من المتاعب في بحر السياسية العالمي تعيق حركة السفن #الدبلوماسية وتمنعها من الأبحار نحو وجهتها دون التوقف في المحطات الأمريكية العائمة للتزود بمتطلبات الرحلة ودفع الرسوم .

د.جهاد عوده يكتب .....الصراع القطرى السعودى و سقوط نواز شريف

مثل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف 16 يونيو 2017 امام القضاء في قضية تسريبات «أوراق بنما» التي هزت باكستان وعددا من الشخصيات السياسية حول العالم، والتى ادت نهائيا الى عزله من السياسه مدى الحياه. جاء هذا المثول رغم أن أكدت المحكمة العليا في أبريل 2017 عدم وجود أدلة كافية لعزل شريف من منصبه،

خالد المحمودي يكتب ...عملية صوفيا .. ضفاف المتوسط حلم روما القديم

ظل الخونة والانقﻻبيين الطريق . وساروا في الطريق الخاطيء من التاريخ . المحفوف بالمخاطر والاهوال والمهالك . ووقع البعض الآخر . في مصيدة التطبيع مع فبراير الصليبية بسرعة . تفوق سرعة الصوت

د.محمد سيد أحمد يكتب .....دواعش الداخل أخطر من دواعش الخارج

لقد انتشر استخدام مصطلح داعش فى الآونة الأخيرة بين جموع المواطنين فى مصر والوطن العربي بل والعالم أجمع, والمصطلح فى أصله يشير الى ذلك التنظيم الإرهابي الذى يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام والذى حل فى السنوات الأخيرة محل تنظيم القاعدة الذى كان يتصدر المشهد الإرهابي العالمى قبل بداية انطلاق الربيع العربي المزعوم أو الربيع العبرى الذى جاءت نتائجه كلها فى صالح انصراف العرب عن القضية الفلسطينية وانفراد العدو الصهيونى بأهالينا فى فلسطين يفعل بهم ما يشاء ويعبث بمقدساتنا الاسلامية والمسيحية ويدمر التراث المملوك فى الأصل للإنسانية جمعاء.

سمير زين العابدين يكتب ...."لست متفائلا"

هناك الكثير من المتفائلين بمستقبل الحالة الدينية في مصر, فهم يرون ازديادا في أعداد التنويريين وانتشار الفكر التقدمي, بل هناك ازدياد في أعداد النساء اللاتي هجرن غطاء الرأس المسمي كذبا بالحجاب.

محمد فخري جلبي يكتب .....طاحونة حزب العدالة التركي تطحن معارضي الرئيس ببطء ولكن بمهارة عالية

قبل البدء بالمقال يتوجب الفهم بأن الشخص المعادي أو المعارض لأردوغان ليس بالضروة بأن يكون علمانيا أو ليبراليا أو ملحدا ، وعلى النقيض من ذلك فلا ينبغي تأييد البعض لأردوغان بأن يكونوا أسلاميين أو ينتمون للفكر الأخواني !! فأردوغان ليس خليفة المسلمين ( كما يحب أن يلقب ) ولا يجاهر بعداءه للعلمانية أو التحرر على الرغم من قيامه بحزمة أجراءات تؤدي إلى هذا الهدف .

حسن العاصي يكتب ....إفريقيا في قبضة الموساد الإسرائيلي الجاسوسية بديل للدبلوماسية"1"

منذ السنوات الأولى لعلاقة اسرائيل بالقارة الافريقية لعب جهاز الاستخبارات الاسرائيلي -وما يزال- دوراً بالغ الأهمية في تسهيل دخول اسرائيل إلى افريقيا وفي إنشاء مراكز نفوذ لها في عدد من العواصم الافريقية، ناهيك عن العلاقات المتميزة بين الموساد والعديد من أجهزة الاستخبارات الافريقية الذين تدربوا في اسرائيل أو قام ضباط اسرائيليين في تدريبهم بأوطانهم، وتسعى إسرائيل من وراء ذلك إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية والعسكرية والسياسية، والخروج من عزلتها الدبلوماسية مع أكبر عدد ممكن من الدول الافريقية كنافذة لدخول اقتصادي أكبر .