• الاخبار
  • رؤى ومقالات

محمد فخري جلبي يكتب .....لمن السلطة الفعلية

لاسلطة للشعب !! ولامناص من العودة إلى أروقة الدول العظمى حيث هناك تعجن الأحداث والشعوب بقالب يتماشى مع رؤية تلك الدول للمستقبل

د.عادل عامر يكتب .....الشعب والإعلام

يعد الدور الأخطر للإعلام بوقت السلم، حيث أنه يمكن أن يرسم استراتيجيات وسياسات، ويعطى توجهات ويشكل أراء، لشعوب الدول المختلفة، وبخاصة الأقل قدرة في التعامل مع رسائل الإعلام الدولي، وفهم مضمونها وعدم الوقوع في فخاخها، وذلك من خلال ما تملكه الدولة من أدوات وبرامج إعلامية تكون بمثابة حائط صد يفند ويشرح ويقدم التصحيح الآني والدقيق لجميع الأخبار التي تنشر وتبث، وتستهدف شعب هذه الدولة.

محمد شوارب يكتب ......مصر تنجح في مواجهة الآلام والتحديات المعاصرة

إن مثلي مثل أي عربي يحب وطنه ويحب كل الخير لوطنه وأمته، ويسرني أن أرى بلادي وشعبها بكل طوائفه في أعلى درجات الرقي والفلاح

سمير زين العابدين يكتب .....في نشأة الأديان

في البداية بحث القدماء في علاقة البشر بالكون, وماذا وراء الطبيعة, وبشكل عام في مشاكل الانسانية وكيفية تنظيم العلاقة بين البشر في عالم يتنازعه الشر قبل الخير, فالأمور ملتبسة ولا يقين بشيء محدد, ثم بدأ الاجتهاد الشخصي الذي تحول الي عقيدة خاصة, ما لبست أن صارت عقيدة عامة لكل جماعة من الناس يعيشون في تواصل داخل منطقة محددة. هذه العقيدة أو كل العقائد شكلت ما يسمي بالدين فعرفنا الأديان القديمة, وهي في الحقيقة قد نشأت بعد أن هجر الانسان في الشرق الحياة البدائية التي كانت تعتمد علي الصيد وتحول الي الزراعة, وهنا يبرز الدور المصري بصفته من أوائل المجتمعات التي اكتشفت الزراعة منذ حوالي 10 آلاف سنة وطورتها. حينها تشكلت المجتمعات كثيفة السكان وتطورت في تنظيمات كالقري والمدن وتزايدت لتتشكل في أقاليم مترابطة اكتنفها كثير من التعقيد والتنوع وظهرت التركيبات الادارية ومن ثم السياسية, وازدادت الحاجة

طارق البرديسي يكتب ....الطلوع علي السرير والظهور علي الشاشه

يختلف الطريق إلى الشاشة وفقا لنوع سالكه (ذكرا أو أنثى ) ومستوى القناة ، فتعدد الطرق وإختلاف المسالك وتباين مستويات الشاشات

سمير زين العابديم يكتب ....."دولة الخلافة"

صراع تاريخي علي الحكم والسيطرة في قريش بين بني هاشم (بني عبد مناف) وبني أمية (بني عبد شمس), الي أن جاء الرسول (ص) فأسقط