• الاخبار
  • رؤى ومقالات

أوليفيا سيد تكتب ....قاضي البلاج وقاضي المحكمة

القاضى يوجه كلامه للمتهم بإغتصاب الطفلة المعروفة إعلاميا "بفتاة البامبرز" بإسلوب أقرب لحديث الأب مع إبنه وهو يعاتبه فى تؤدة: يوم الجمعة ده ماروحتش صليت الجمعة ليه يا إبراهيم؟ يعنى صليت الجمعة ؟ ده الجامع بيخلص بدرى بقى؟ بتصلى الجمعة عادى؟

العربي اليوم تنشر مقال الكاتب أحمد عبد التواب الممنوع من الاهرام

الحقيقة المؤلمة التى لا يجوز إغفالها أو تحويرها هى أن الأقباط، فقط وعلى سبيل الحصر، هم المستهدفون من ضربتى الإرهاب ضد كنيستى طنطا والإسكندرية. وذلك وفق مخطط تآمرى إجرامى يعتمد على تأويلات دينية مستقرة فى عقول أصحابها،

محمد سعيد أبو النصر يكتب ....التسامح في الإسلام يحمي الوطن ويحفظ المستقبل

كيف نحفظ الوطن ونحمي المستقبل ؟ سؤال يُطرح علينا بشدة ويفرض نفسه بقوة وخاصة في ظلال هذه الاحداث الجسام وهذه الهموم التي تطل برأسها على الأمة وفي ظنى جوابًا على هذا السؤال مناقشتنا لهذة النقاط .

طارق النعماني يكتب .....يا عزيزي..كلنا مراقبون!!

لم يكن الموضوع مفاجأة للجميع أن يعلن جوليان أسانج في منفاه الإختياري في روسية في مؤتمر صحفي أن المخابرات الامريكية CIA لديها من الادوات التجسسية والتقنية المتطورة مايمكنها من اختراق جميع الهواتف الذكية والحاسبات المكتبية ،

محمد السمادوني يكتب ....الاثار المترتبه علي فرض حالة الطوارئ في البلاد.

•الاثار المترتبه علي فرض حالة الطوارئ في البلاد....... إخلاء بعض المناطق أو عزلها.. وعودة محاكم أمن الدولة طوارئ • «الدستورية» أبطلت الاعتقال والتفتيش بدون إذن قضائي عام 2013 بمجرد إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي حالة الطوارئ لمدة 33 شهور في جميع أنحاء الجمهورية، عاد إلى حيز التطبيق مرة أخرى قانون الطوارئ رقم 162 لسنة 1958، الذي أصدره الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وظل معمولاً به طوال 12 عاما من حكمه، وطوال فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

السيد الزرقاني يكتب ....انها الحرب علي الخريطة الحضارية العربية

-قليل من التفكير فيما جري للأمة العربية ومازال يجري وفق خطة ممنهجة وتنفذ وفق استراتيجية معينة وبتسلسل متتالي في فترة زمنية محددة فإننا نلاحظ ان الحرب علي المنطقة العربية لها أهداف استراتيجية تحالفت من اجلها دول غربية وإقليمية تلاقت أهدافها وكان اول تلك الأهداف ضرب المراكز الحضارية بل قل" الخريطة الحضارية

د.عادل عامر يكتب ....طريقة اختيار رؤساء الجهات والهيئات القضائية في الميزان الدستوري والمعايير الدولية

إن موضوع استقلال القضاء شأن يتجاوز بكثير حدود القضاة أنفسهم إذ أنه في جوهره وثيق الصلة بقضية العدل وميزان الحرية في المجتمع‏,‏ وفي العالم المتحضر فإن قيمتي العدل والحرية تتأثران سلبا وإيجابا بمقدار ما هو متوافر من استقلال للقضاء في كل بلد‏,‏ لذلك فإننا حين ندافع عن استقلال القضاء ونتشبث به‏,‏ فإنما ندافع عن أنفسنا في حقيقة الأمر‏,‏ وحين يستشعر القضاة قلقا من جراء نقصان استقلالهم‏,‏ فإن ذلك القلق ينبغي أن ينسحب علينا تلقائيا‏.‏ إن استقلال القضاء ليس ترفاً، وليس خيارا للشعوب أو الحكام ..

لواء مجدي عبد الحليم يكتب ....ماذا ننتظر للتغير

الشارع المصرى هو نبض اﻷمن واﻷمان ..والشارع يئن من اﻷرهاب والبلطجة. ولانتعلم من أخطائنا وندير اﻷمن باﻷفكار واﻷساليب العقيمة القديمة ومازلنا نصر على ذلك. اﻷنفجارات مستمرة والبلطجة مستمرة والمنظومة العقيمة مستمرة. نهتم بالكم وليس الكيف ..نلقى بالضباط واﻷفراد باﻷعداد لدرء المسئوليه ولا نهتم بالتدريب والتعامل.