• الاخبار
  • رؤى ومقالات

تدحرجات نصيّة ............... للشاعر/ محمد النصيري

عندما تجد انحناء الصفحة للقلم.. وسجود المداد على سجادة السطر..، تحس أن قلما" سويا" بعث كنبي للتو

د.وليد جاب الله يكتب .....ثقافة الدور المسكوت عنه

هل لنا أن نسأل أنفسنا عن أخر كتاب قرأناه؟، عن أخر إضافة علمية اكتسبناها؟، هل وصل بنا الحال لنسأل عن أخر صحيفة قرأناها؟، لعل هذه الأسئلة وغيرها تعبر إجاباتها عن حالة الانهيار الثقافي الذي أصاب المجتمع المصري، حتى وصل بنا الحال

محمد فخري جلبي يكتب ....الدول الديمقراطية ومساعيها اللاديمقراطية !!

تعتبر مفاهيم الديمقراطية والعدالة هما شريان الحياة بالنسبة للدول المتقدمة ، والأسس الجوهرية التي ترتكز عليها دعائم تلك الدول ومنظوماتها الفكرية والسياسية . بيد أن معظم تلك الدول الديمقراطية ( وذلك أن أفترضنا جدلا بأنها تمارس الديمقراطية والعدالة في دولها بأدق تفاصيلها ) ، تتكفل (تلك الدول) بأعدام الديمقراطية والعدالة في الدول الضعيفة كأحد الخيارات السهلة والناجحة من أجل أحكام السيطرة وتفعيل الخراب وأعلاء منطق السلاح فوق منطق الحوار ليتثنى لتلك الدول (الديمقراطية ) أغتصاب الديمقراطية خارج حدودها على مرأى ومسمع من برلمانات وهيئات ومنظمات تلك الدول المتقدمة .

د.محمد سيد أحمد يكتب ....الأقصى .. وحصاد الربيع العبري !!

ما يحدث فى الأقصى اليوم لا يمكن فصله عن الماضى سواء البعيد أو القريب, وإذا عدنا للبدايات فسوف نكتشف أنه منذ أصبح العدو الصهيونى واقعا على الأرض العربية فى فلسطين والأمة العربية مفككة ومفتتة ومحتلة, وعندما أعلن العدو عن دولته المزعومة تحركت الجيوش العربية بدعوى الدفاع عن الأرض المغتصبة, لكنها وللآسف الشديد نالت هزيمة منكرة فى حرب 1948.

مروان الغفوري يكتب...عن الدراية والرواية: قصة خرافتين.

في الثاني والعشرين من نوفمبر ١٩٧٩ أصابت رصاصة واحدة على الأقل جسد محمد بن عبد الله القحطاني فخر صريعاً من فوره. لقد قتل الرجل الذي اعتقد مئات المسلحون التابعون له إنه المهدي الذي سيضع حداً لكل شيء، ويوقف التاريخ، ويدشن نهاية العالم.

مصطفي كمال الأمير يكتب ....شرم الشيخ مدينة السلام وعاصمة الشمس في ارض القمر Charming sharm

مع اقتراب الذكري السنوية الثانية علي تفجير الطائرة الروسية في يوم ٣١ أكتوبر ٢٠١٥ كنت علي وشك كتابة مقال عن قصة نجاح مدينة شرم الشيخ والمعجزة المصرية هناك بعد تحريرها من الإسرائيليين والتي شهدتها بنفسي قبل ربع قرن ( من ثورة الإنترنت والاتصالات الرقمية حاليا ) وكانت شارم كما يطلق عليها عبارة عن عدة فنادق محدودة لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة في خليج نعمة وسوق الهضبة مع صعوبة الحياة هناك في ذلك الوقت