• الاخبار
  • رؤى ومقالات

د. محسن عبدالخالق يكتب : خريطة جديدة للإبادة !

د. محسن عبدالخالق يكتب : خريطة جديدة للإبادة !

سالى سليم تكتب : حملك تقيل ياسيسي !

سالى سليم تكتب : حملك تقيل ياسيسي !

حسام عطاالله يكتب : "جواسيس وخونة ونشطاء"

حسام عطاالله يكتب : "جواسيس وخونة ونشطاء"

أحمد الصغير يكتب : عفوا يا أصحاب الفضيلة !

أحمد الصغير يكتب : عفوا يا أصحاب الفضيلة !

عبد الرازق الشاعر يكتب ....حسان .. وفوضى الأديان

اليوم يتقدم "الجهاديون" في سوريا خطوة أخرى على رقعة الموت،فيقررون - هكذا فجأة - التحول من مربع الفساد إلى مربع الفضيلة، وكأنالماء الذي يتعمدون ب في ألمانيا سيكفي لتطهير أرواحهم القذرة منأدران الهمجية وحمامات الموت التي غاصوا فيها من منابت الشعر إلىأعمق أعماق أرواحهم الخربة. في مشهد اليوم، يضع "الجهادي" سيفهخلف الستار، ليخرج على الجماهير المغيبة وفي يد عصا "المسيح" وفيالأخرى كاهن بلغ أرذل العمر لكنه لم يبلغ الرشد بعد.

د.أحمد سماحة يكتب ....موت صغير وجائزة البوكر العربية

«موت صغير» هي الرواية الأخيرة للروائي السعودي محمد علوان، والتي لم يدهشني أن أراها ضمن القائمة القصيرة للبوكر العربية التي اعلنت مؤخرا، بل وأتوقع أن تحظى بالفوز بالجائزة وفق قراءتي لها ووفق الجهد الذي بذله الروائي لكتابتها، فهي رواية تتكئ على الوعي الشديد بشخصية بطلها وسيرته التي طرحها البعض من وجهات نظر مختلفة ومتباينة، وتلمس افكاره وابداعاته الشعرية والفكرية وتصوفه ورحلاته وعاطفته وعلاقته بالآخر الذي يتفق أو يختلف معه.

حمدي عبد العزبز بكتب ...ماكرون أم لوبان

قد تكرر لوبان نفس نتيجة ترامب فمثلما تصرفت كلينتون وتصرف الساسة الأمريكان علي أنها قد أصبحت رئيسة الولايات المتحدة فاز ترامب الشعبوي وحقق المفاجأة

د.محمد سيد أحمد يكتب ....مصر والإرهاب فى ثلاثة عصور

في البداية لابد من التأكيد على أن الجماعات التكفيرية الإرهابية هى أداة استعمارية بالأساس, حيث قرر الاستعمار القديم الذى كانت تقوده فى مطلع القرن العشرين الامبراطورية البريطانية تشكيل أول جماعة إرهابية تتدثر برداء الدين الإسلامى مع أن الإسلام منها براء

محمد سعيد أبوالنصريكتب ....الغش

جاءَ الإسلامُ لتزكيةِ النفوس، وتطهيرها من الغشِ والخيانةِ والحقدِ والحسدِ وإرادةِ الشرِ والتدليسِ والتزييفِ والتزويرِ والخداعِ ، ومن مقاصدِ الشرع الشريف "إِخْرَاجُ الْمُكَلَّفِ عَنْ دَاعِيَةِ هَوَاهُ، حَتَّى يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ اخْتِيَارًا، كَمَا هُوَ عَبْدٌ لِلَّهِ اضْطِرَارًا"، ومقتضى هذا المقصد التِزام الشرع المطهَّر في المعتقد، والعبادة، والمعاملة، والخُلُق، والأدب، والابتعاد عن الهوي