إسهامات القراء

فاطمه الجزائريه …..توقف لا وفاق

  • يتوقف وعي الانسان على درجة استسلامه لتجارب الحياة،لذا تراني أتصرف بما يشبه الجنون أو لعله الجنون نفسه!
  • قد لا يهمني تحديد مهام الجنون بقدر رغبتي في إعتناق الحياة بشغف، وجشع التهام معارفها بنهم تزايد فوضى الاسئلة، وفراغ الأجوبة بفضول الأوجه المتبقية…
    أخالط الخطأ بخطوط واضحة وبخطى عارية من علل التردد، لعلي ألج مساحات الحلول المنحرفة عن حرمة المجتمع….
    لكنها حلول للتحلل التام من الشعور بالخطأ المخمور بالخوف من الوقوع مجددا في نفس الحالة…
    لما نتغير بل وكيف؟!
    ألا يكفي إعترافنا بامكانية التغيير من أجل المصلحة وتجميد حساباتها في بنوك التحدي…
    لكن ما المصلحة التي يقتضي الوصول اليها تبديد المخاوف ، واستجماع قوى الاندفاع والمغامرة؟
    بل أيهما ينشط التغيير ويثبط المخاوف، المشاعر أم الافكار؟
    إعترافنا المحموم بممارسة الخطأ بمسماه يغطي عجز الضمير ويسهل علينا التراجع عن ارتكابه…..
    للحقيقة ممرات ضيقة أحيانا يضطرنا المرور عبرها الى الارتطام بجدرانها الملوثة بعصبية أسس المجتمع….
    فهل نلام على إستعمالها؟
    أيهما أفضل التراجع عن الخطأ قبل اتيانه أم استخدامه كوسيلة لبلوغ الحقائق المشوقة بشنق التردد واستهلاك التمرد؟!
 
 
 

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق