رؤى ومقالات

محمد والي يكتب ……سعودية صنافير و تيران محض إفك و تدليس و إذعان:

  • (( كلتاهما مصريتان منذ العام ١٨١٨))
  • هذا مجرد إيضاح لحقائق تاريخية ثابتة أوقنها جيدا و لا تقبل التأويل و لا المراوغة فهى كما الشمس الواضحة دون ضبابية تلونها أو خيانة تغيرها أو تلبيس يزيفها…….
  • — الإمبراطورية العثمانية هى التى كانت تحكم كامل المنطقة العربية بما فيها أرض الحجاز و نجد و اليمن و العراق و الشام و مصر و شمال و وسط إفريقيا
    — ثم وقعت ضدها اضطرابات عديدة و تمردات فى أكثر من منطقة و بخاصة أرض الحجاز؛.. و ذلك خلال بدايات القرن ال ١٩
    — تشكلت إبتداءً “المملكة السعودية الأولى” من خلال محمد بن سعود بمساندة و دعم الشيخ محمد بن عبد الوهاب
    و تأسست عام 1744 في الدرعية و شملت أجزاءً كبيرة من شبه الجزيرة العربية بعد عدة معارك مع حكام المناطق وبعض الأمراء و الولاة الحاكمين تحت إمرة إمبراطورية الخلافة العثمانية
  • — كان العثمانيون مشغولين بالحروب مع الروس فى اليونان و بلغاريا و النمسا و روسيا نفسها
    — فاستعانت الأستانة برجلهم القوى فى المنطقة “محمد على باشا” الذى قضى على مملكة بن سعود الأولى على يدى ولديه طوسون و إبراهيم
    — أبحر طوسون بقرابة ١٢٠٠٠ جندى تركى ألبانى شركسي إلى أرض الحجاز فى ١٨١١ و خاض حروبا عدة ضد بن سعود انتصر فى أغلبها و لكن ليس بصورة حاسمة؛.. ثم مرض و قرر والده عودته إلى مصر فى ١٨١٦
    — ثم مات بالتزامن محمد بن سعود و خلفه ابنه عبد الله
    — خلف إبراهيم باشا أخيه فى قيادة الجيوش و شن حروبا و معارك عديدة بمنتهى الشراسة و القسوة و عدم الرحمة
    — سافر محمد على باشا بنفسه إلى الحجاز لتشجيع الجيوش و قيادة بعض المعارك و استمالة بعض القبائل و لكن لم يمكث طويلا
    — بنهاية المعارك الطويلة انتصر إبراهيم فى ١٨١٨
    — دمر إبراهيم و أحرق الدرعية بالكامل مع الرس و شقراء و ضرما بالإضافة إلى مدن و مناطق عديدة؛.. و أهدر دماءً غزيرة و خراباً لا ينتهى؛ مدمرا كل القلاع و التحصينات و اقتاد الماشية و خرب الحقول
    — تم تعذيب الامراء و الفقهاء فرادى و جماعات و تم ربط بعضهم في فوهات بالمدافع و اطلاق قذائفها لتتمزق جثثهم
    — تم إعدام باقي الأمراء السعوديين
    — تم ارسال عوائل و وجهاء من تبقى من آل الشيخ (بن عبد الوهاب) و آل سعود و وجهاء نجد للقاهرة و هرب بعضهم للجزيرة لاحقاً
    — تمت مصادرة كل ممتلكات العائلات التي حاولت انتحال السلطة بدلا من آلِ سعود و طردهم
    — تم أسر أميرهم عبد الله بن سعود مع خازنداره و كاتبه عبدالعزيز بن سلمان و أُرسلوا إلى محمد علي باشا فى مصر الذى أرسلهم إلى الأستانة………
    — أُحضروا إلى قصر توب كابي مقيدين بسلاسل ثقيلة و محاطين بجمهور من المتفرجين
    — بعد المراسيم أمر السلطان بإعدامهم؛ فقطعت رقبة الزعيم عبد الله بن محمد بن سعود أمام البوابة الرئيسية لآيا صوفيا؛.. ثم قطعت رقبة الوزير أمام مدخل السراي؛.. و قطعت رقبة الثالث في أحد الأسواق الرئيسية في العاصمة
    — ثم عرضت جثثهم و رؤوسها تحت الإبط… و بعد ثلاثة أيام ألقوا بها إلى البحر………….
    — تم تولية والى جديد عثماني على أرض الحجاز و نجد و باقى ممالك الجزيرة العربية
    — تمت مكافأة محمد على باشا بإعطاءه كامل السيطرة على شرق الحجاز بالكامل بما فيها جميع جزر البحر الأحمر؛.. إضافة إلى جزء من فلسطين و قليل من جنوب الشام هذا بالإضافة إلى كامل السودان حتى منابع النيل و جزءا من شرق ما عرف لاحقا بليبيا
    — ثم فى أيام السلطان عبد الحميد قامت بترسيم حدود الولايات و الدول طبقا لحساباتها هى و مصالحها و تحالفاتها مع القوى الحاكمة لتلكم الولايات
    — لهذا فقد أكدت فى مستنداتها الرسمية على ولاية مصر على الجزيرتين و معهما حوالى أربعين جزيرة صغيرة أخرى فى ذات المنطقة
    — و ذلك لثقتها فى حكم الأسرة العلوية لمصر حيث كانت صِمَام أمان حاكم للإمبراطورية فى هذه البقعة الجغرافية
  • — حاول من تبقى من آلِ سعود فى ١٨٧٩ إنشاء المملكة الثانية و لنها كانت مجرد إمارة صغيرة فى جزء من نجد فقط
    — ثم تكرر الأمر فى ١٩٠٦ على يد عبد العزيز آلِ سعود؛.. لكنها كانت صغيرة الجغرافيا محدودة الإمكانات ضعيفة النفوذ غير مغترب بها عالميا و تسيطر فقط على جزء صغير من نجد
    — ثم تكاتف و تحالف و تأمر أمراء سعوديون (مثل الشريف حسين والى مكة و عبد العزيز نفسه) كثيرون مع الإنجليز بالتزامن مع “سايكس – بيكو” فى ١٩١٦ لإعادة محاربة الأستانة فى ولاياتها الجنوبية و مناطق نفوذها بالجزيرة العربية و نجد و الحجاز و أعلنوا ما أسموه “الثورة العربية الكبرى” و بعمالة لورانس العرب و سفير فرنسا فى مصر
    — ثم كان إعادة التحالف مع الإنجليز لاستلام ثمن ما قدموه لهم من خدمات فتم إعلان تأسيس المملكة العربية السعودية على كامل أرض الحجاز و نجد و الإحساء و أجزاء من شمال اليمن فى ١٩٣٢
  • — و حتى حين وقوع ذلك كانت تلك المجموعة من الجزر تتبع ولاية الدولة المصرية……………………..
  • و لذا تكون جميع الوثائق تؤكد و تشير إلى ولاية الدولة المصرية من أيام محمد على على كامل الجزيرتين و الجزر الصغيرة
  • خلاصة القول أن مجموعة الجزر مصرية تماما و ما دون ذلك مجرد تدليس و فهلوة جهلاء
  • هذا إن كنا تبتغى معرفة الحقائق التاريخية و الجغرافية و السياسية للمنطقة
 
 
 

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق