صحة ومرأة

سارة فتحي تكتب : كينونتي ..

لقد كرم الإسلام المرأة أحسن تكريم، ورفع مكانتها ووضعها في المكان اللائق بها، فهي صانعة الرجال، ومربية الأجيال…

ولكن في هذا الزمن الردئ تحولت المرأة فيه إلى سلعة تباع وتشترى من خلال استخدام جسدها وإظهار مفاتنها على الشاشات الفضائية والسينمائية من أجل الكسب المادي. وتناسى الجميع بما فيهم المرأة أن الله عز وجل قد صانها وانزل من الآيات القرآنية التي تصونها وتحميها

إن نظرتنا للمرأة باعتبارها جسداً قابلاً للاستعمال كامنة فى أعماقنا مهما تظاهرنا بغير ذلك مهما تحدثنا

عن حقوق المرأة ومهما نلنا من التعليم فإن معظم رجال العرب عاجزون فعلاً عن رؤية المرأة بعيداً عن جسدها

المرأة، بفكرها، وعلمها، بعقلها وبكونها جادة قادرة وبكل المقاييس أن تقدم إنتاجا يساهم في رفعة مجتمع بأكمله

سيدتي لا تسعي لتحسين نظرة الرجل …اسعي لتحسين نظرتك لنفسك حيثما قدرتي ذاتك قدرك المجتمع بأكمله

 فليست أعمالك متوقفة فقط للبيت وللمطبخ وتربية الأولاد …لا تعيشِ مسلوبة الإرادة من أجل ثرثرات

لا فائدة لها في حياتك ستعيشي حياة واحدة ، فلتسعي أن تكون تلك الفرصة هي ملكية خاصة بك.

نعم هي ليست

جسدآ فقط … ولا عورة… وليس من واجباتها مقتصرة في غرفة النوم فقط

ولا بين أدوات المطبخ … فهي لم تَخَلَّق لتتحمل ما لا يصح ان يقال عنها من تفاهات الذكور

هي تقرأ …تبني … تخترع … تكتب … و تحب

هي طبيبة..و مهندسة..و الأجمل هي أم نعم  هي أنثى ..هى كل شئ و لها كل شئ

لو كانت المرأة أغبى او أضعف من الرجل , لماذا لها تربية البنات و البنين..؟؟؟

فكلاهما يكملان بعضهما

أنت نصف المجتمع فلا تتنحي من منصبك ولا تتنازلي عن حقوقك بالإبداع والإنتاج والتغيير

أقتربوا من واقعها وتكوينها وطبيعتها وعُرفها أكثر ولا تتسرعون في قولكم ان المرأة عورة

انهم ناقصات عقل ودين , حيث تربينا علي تقديس العادات و التقاليد حتي أتسخ عقلنا و أصبحنا عبيد لمعتقداتنا

     

         وفي النهاية عرضت وجهة النظر التي آن الأوان

                                           أن تنبثق للوجود بالفعل لا بالقوة وبالحب لا للكراهية.

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق