الرئيسية / أخبار العرب / حركة فتح بمصر: سنظل نناضل بكافة الأساليب والطرق لاستعادة حقوقنا

حركة فتح بمصر: سنظل نناضل بكافة الأساليب والطرق لاستعادة حقوقنا

 

اصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فـتـح” إقليم جمهورية مصر العربية العدد الثالث من مجلة “عصفور الشمس”، حيث اشتمل على ملف خاص بالذكرى الـ 68 للنكبة حرب 1948، وأكدت في افتتاحية العدد على أن حرب 1948 هي ليست نكبة وإنما كارثة ونفي وطرد وتهجير وتشريد انصب على عموم الفلسطينيين عام 1948 فزعزعهم واقتلعهم من وطن هو قدس الاقداس، ومبارك واهله مسالمون ونشطون ويعيشون فوق ارض وطنهم آمنين يمارسون حياتهم بقلوب يملؤها الدفء وعامرة بالحب.وأضافت أنه لم يكن ما أحاق بهم نكبة وحسب، فالنكبات غالبا تنتج عن ظواهر طبيعية وتحولات كارثية كالزلازل والبراكين والاعاصير، وتكون جزئية مهما عظمت! اما ما اصابنا نحن الفلسطينيين فكان بفعل بشري لا يغفره الزمن ولا نغفره، وستظل بريطانيا ووعد “بلفور” الموصوم والموصوف تاريخيا بأنه صدر عن من لم يملك لمن لا يستحق، سيظل عارا على بريطانيا والبريطانيين، إذ هم المحرك والأساس والفاعل المجرم الأول الذي صنع ودبر وخطط ومهد الارض للكارثة التي نزلت على الفلسطينيين فأشبعتهم قتلا وتشريدا ومعاناة امتدت ثمانية وستين عاما وما تزال.وأكدت على ان التاريخ لا يمحى وسنسجل فيه ان هناك عربا خانوا وقبضوا ثمن خيانتهم. واتراك كذلك أسماؤهم محفوظة ومجللة بالعار ـ على انه ليس الهدف من التفكر في هذه الذكرى النكبة والكارثة والنفي والطرد والتهجير والاقتلاع، هو استدعاء اللطم والنواح والعويل، وانما التذكرة وتثبيت ما لم يعد بد من تثبيته، وهو اننا لن نذعن ولن نستسلم.  سنظل نناضل بكافة الأساليب والطرق لاستعادة حقوقنا، واولها حق عودتنا، هذا الحق المقدس الذي يحاصر أية كارثة قادمة كالتي تتواصل في مخيم اليرموك الفلسطيني في سوريا.اننا نعتقد ان حل مشكلتهم ببساطة هي في عودة من نجا منهم إلى ديارهم في فلسطين، في هذه اللحَظة وبمثل هذه البادرة، يمكن القول ان افاقا عملية تنفتح وتتفتق عن حلول ابداعية وذكية لحل القضية على اساس الدولة الواحدة او الدولتين او اي حلول اخرى مؤسسة على الحق والعدل ولتحقيق سلام قابل للحياة.هذا وقد تضمن العدد العديد من الموضوعات المتنوعة والمختلفة ذات العلاقة في الشأن السياسي والاجتماعي والثقافي الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: