تكنولوجيا

انطلاق شركة فلوانس لتخزين الطاقة مع مجموعة فريدة من القدرات للعملاء في أكثر من 160 بلداً

                                       

أعلنت شركة “فلوانس إنرجي” المحدودة (“فلوانس”)، وهي شركة لتكنولوجيا وخدمات تخزين الطاقة المملوكة بشكل مشترك بين شركتي “سيمنز” و”إيه إي إس كوربوريشن” (“إيه إي إس”) عن حصولها على جميع الموافقات والتصاريح الحكومية وانطلاق عمليات الشركة في 1 يناير 2018. تجمع “فلوانس” بين قدرات الهندسة وتطوير المنتجات والتنفيذ والخدمات التي تملكها “إيه إي إس لحلول تخزين الطاقة” وفريق “سيمنز” المتخصص في مجال تخزين الطاقة وستشرع في توسيع أعمالها بشكل سريع بدعم مالي من الشركتين الأم.

 

كما تعلن “فلوانس” أيضاً أنها ستكون المزود لمشروع تخزين الطاقة القائم على بطارية إيون الليثيوم الأكبر في العالم، وهو عبارة عن منشأة بقدرة 100 ميغاواط / 400 ميغاواط ساعي (لمدة 4 ساعات) في لونغ بيتش بولاية كاليفورنيا والتي ستخدم “إديسون” بجنوب كاليفورنيا والمنطقة الغربية في لوس أنجلوس. وتستند “فلوانس”، من خلال الجمع بين الناس والتكنولوجيا والعملاء لدى “إيه إي إس لحلول تخزين الطاقة” وفريق “سيمنز” المتخصص في مجال تخزين الطاقة، إلى أكثر من عقد من الخبرة في مجال تخزين الطاقة المعتمدة على البطاريات على نطاق الشبكة وأكبر أسطول متقدم لتخزين الطاقة المعتمد على البطارية في العالم مع نشر أو الحصول على ما يقارب 500 ميغاواط في 15 بلداً.

 

وأخيراً، تعلن “فلوانس” عن شراكة مبيعات جديدة وقائمة، ستقوم قوى مبيعات العالمية الخاصة بشركة “سيمنز” من خلالها بتسويق وبيع أنظمة تخزين الطاقة من “فلوانس”، بما في ذلك “سياستوريج” و”أدفانسيون” ومنصة “فلوانس” الأحدث، “سان فليكس” لتخزين الطاقة الشمسية الكهروضوئية. وتمنح هذه الشراكة الجديدة شركة “فلوانس” حضوراً عالمياً في 160 دولة من مورد موثوق به لآلاف المرافق ومطوري الطاقة والعملاء التجاريين الكبار مع إتاحة إمكانية وصول “سيمنز” إلى منصات تكنولوجيا التخزين الشبكي الأكثر إثباتاً والمنتشرة على نطاق واسع.

 

 

 

وقال ستيفن كوغلين، الرئيس والرئيس التنفيذي لدى “فلوانس” في سياق تعليقه على هذا الأمر: “لا نزال نؤمن ونعمل على الإيفاء بوعدنا بتخزين الطاقة بهدف خفض التكاليف وتحسين أنظمة الطاقة وخلق مستقبل أكثر استدامة. ومع ذلك، رأينا العملاء يكافحون من أجل إيجاد شريك موثوق به في مجال التكنولوجيا يتمتع بمعرفة عميقة في قطاع الطاقة ويملك القدرة على تقديم حلول تستخدم في القطاع ويمكنهم الاعتماد على استمرارها في المستقبل. وبفضل الفريق الذي يجمع بين ’سيمنز‘ و’إيه إي إس‘، نمتلك خبرة واسعة في قطاع الطاقة وتقديم القدرات والوصول العالمي والخبرة للتأكد من أن عملاءنا يستفيدون بشكل كامل من التخزين”.

 

وتجدر الإشارة إلى أن سوق تخزين الطاقة يتسارع مع قيام “بلومبيرغ نيو إنيرجي فاينانس” بتمويله ليصل إلى 100 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. وتعترف المرافق والمطورون وكبار مستخدمي الطاقة في جميع أنحاء العالم بقيمة تخزين الطاقة كونها بنية تحتية حيوية توفر قدراً كبيراً من الموثوقية والمرونة والكفاءة. يطالب هؤلاء العملاء بالحلول الصناعية وبالخبرة في قطاع الطاقة وبالاستقرار المالي غير المتوفرة مع الشركات التكنولوجية الناشئة أو مصنعي البطاريات أو صانعي السيارات أو غيرهم. وتمّ تصميم “فلوانس” لتلبية تلك الاحتياجات، وهي شركة بنيت خصيصاً لتقديم مجموعة شاملة من حلول تخزين الطاقة والخدمات على الصعيد العالمي، وتشمل ما يلي:

 

  • منصات تكنولوجيا صناعية مثبتة ومقبولة مصرفياً تم تحسينها لتلبية احتياجات العملاء المختلفة، بما في ذلك سرعة الاستجابة والاعتمادية الطويلة المدى ودمجها مع موارد الطاقة الأخرى؛
  • مجموعة شاملة من الخدمات والضمانات التي تغطي رحلة تخزين الطاقة بأكملها من التحليلات التجارية في المراحل المبكرة عبر دورة حياة تشغيل وصيانة المشروع؛
  • أوسع مجموعة من تطبيقات شبكة تخزين الطاقة بما فيها توليد الطاقة وبدائل النقل والتوزيع وتكامل الطاقة المتجددة والتطبيقات التجارية والصناعية؛
  • خدمات تركيب ودعم كاملة وجاهزة للتشغيل في أكثر من 160 بلداً ومصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات والظروف المعينة؛ و
  • مجموعة من حزم التمويل عبر شراكة جديدة مع “سيمنز فاينانشال سيرفيسيز”، بما في ذلك خيارات التأجير وتمويل المشاريع.

 

ومن جهته قال سام ويلكنسون، المدير الأول للأبحاث في” آي إتش إس ماركيت”، إحدى الشركات المزودة للمعلومات التجارية العالمية: “شهد قطاع تخزين الطاقة خلال عام 2017 الكثير من عمليات الاندماج والاستحواذ، فضلاً عن  إبرام عدد كبير من اتفاقيات الشراكة”. مضيفاً: “دخلنا في مرحلة نمو هذا القطاع، وستحتاج الشركات التي تحتل أفضل المراكز التي تؤهلها للنجاح، إلى سجل حافل، وخبرة في مجال التكنولوجيا، وشبكة من الخدمات العالمية، وقدرة على خدمة مجموعة واسعة من تطبيقات تخزين الطاقة”.

 

هذا وستوظف شركة “فلوانس” تلك الخبرات والقدرات الواسعة التي تملكها في خدمة المشاريع الحالية لكل من  شركتَي “إيه إي إس” لتخزين الطاقة و”سيمنز” والمشاريع الجديدة للعملاء من كافة أنحاء العالم. ويُضاف عقد تخزين الطاقة  “ألاميتوس” بقدرة 100 ميغاواط / 400 ميغاواط ساعي إلى مجموعة المشاريع التي ستدعمها “فلوانس” (بشكل مباشر أو غير مباشر)، بما في ذلك:

 

  • 40 ميغاواط من التخزين الجديد لمدة 4 ساعات و 37.5 ميغاواط من التخزين الحالي لمدة 4 ساعات لمؤسسة “سان دييغو” للغاز والكهرباء، بما في ذلك أكبر منشأة لتخزين الطاقة في بطاريات إيون الليثيوم في أمريكا الشمالية، موفّرة القدرة الرئيسية لتحقيق الموثوقية في جنوب كاليفورنيا؛
  • مشروع الشبكات الميكرويّة لمرفق الطاقة الإيطالية “إنيل” على جزيرة فينتوتين في البحر الأبيض المتوسط، حيث يساعد تخزين البطارية على التقليل من استهلاك الوقود والتكاليف والانبعاثات على شبكة الجزيرة؛
  • وثمة ثلاثة مشاريع تزيد من الموثوقية اللازمة لشبكة التوزيع الخاصة بالمصلحة العامة في ولاية أريزونا في المناطق التي تتمتع بانتشار كبير للطاقة الشمسية – بما في ذلك المشروع الذي سيحل مكان إعادة بناء حوالي 20 ميلاً من أقطاب وأسلاك النقل والتوزيع؛
  • ستة مشاريع لتخزين الطاقة قيد التركيب في جميع أنحاء ألمانيا، لتوفير خدمات تنظيم الترددات الرئيسية (موارد الرقابة الأولية) من أجل تثبيت الشبكة؛ و
  • مشروعان بقدرة 10 ميغاواط في جمهورية الدومينيكان لشركة “إيه إي إس دومينيكانا” التي أضافت مرونة هامة لشبكة الجزيرة خلال الأعاصير التي حصلت في سبتمبر الماضي.

 

ويركز فريق “فلوانس”، الذي يتمتع بنحو 10 أعوام من الخبرة في مجال نشر حلول تخزين الطاقة، على حل مشاكل الطاقة للعملاء، عبر منح الأولوية للشراكات الدائمة على حساب تقديم المنتجات. وتلتزم “فلوانس” بالمحافظة على مستوى التميز في تقديم الخدمة وحل المشاكل والتسليم الذي اعتاد عليه العملاء ويعتمدون عليه من خلال عملهم معنا، وهو مستوى التميز نفسه التي تلتزم به شركتا “إيه إي إس إينورجي ستوريج” و “سيمنز”.

 

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق