الرئيسية / فيس وتويتر / د.فاتن عدلي تكتب ….منزل عبد الناصر

د.فاتن عدلي تكتب ….منزل عبد الناصر

منزل الزعيم كأى منزل للطبقة الوسطى المتوسطة.
فيلا دورين الدور الاول مخصص للرئاسة بأثاث بسيط . مكتب كبير وصالونات عادية تجدها فى كل بيوت الطبقة الوسطى فترة الستينيات. سجاد بسيط . ونجف كريستال.
أما الطابق الثانى المخصص للأسرة حجرة نوم كبيرة ولكنها ليست وثيرة . مثلها مثل غرف النوم العادية بنفس الشمل الذى اعتدت عليه فى منازلنا السرير والدولاب والفواطة والشماعة التى زينتها بيجامة كستور المحلة المقلم والتى حملت رائحة الموت والعناء
الكستور. وعلى ما أتذكر غرفة نوم والدى خشبها يبدو اكثر قيمه من غرفة نوم ناصر.
غرفة السفرة ذات الكراسى السته الجلدية وتبدو اقل فى أناقتها من غرف نوم كثيرة رأيتها فى بيوت اصدقائى.
اما ستائر المنزل فهى ايضا سواء ستائر الجزء المخصص للرئاسة أو المعيشة ستائر بسيطة ببلتكنات عادية بدون أى اضافات من براقع مطرزة أو بالأشكال السائدة فى منازل الغالبية العظمى منا.
أمام الحمام فالحقيقة يفتقد الاناقة حيث السيراميك باللون البرتقالى والبانيو والحوض باللون الأخضر. ومرآة فوق الحوض بجوارها مرأة للحلاقة اقل من العادية والتى علق عليها صديق كان بصحبتى إن مرآة حلاقة والده كانت اشيك وارقى. الحقيقة استأت جدا من الحمام .
وفى حجرة أخرى ضمت بعض من ملابسه وسجائره المصرية. وعدد حوالى ٢٥ كرافته اقل ما كان يمتلكه أبى.
كم الراديوهات الفيلبس الموجودة فى كل مكان كثيرة بشكل ملفت.
أما البيك أب والاسطونات الموجودة فهى متنوعة من الموسيقى العالمية و الأغانى العربية ومما لفت نظرى اسطوانة لعفاف راضى هوا يا هوا واسطوانة أخرى لمها صبرى.
أما المكتبات فكل مكان تقريبا به مكتبة لفت نظرى الكتب الأجنبية عدد منها عن الحروب بجانب موسوعة المعارف البريطانية كاملة الأجزاء.
وفى معظم اركان المنزل فلاتر لتنقية الهواء من دخان سجائره.
أما المراوح فمروحة المصانع الحربية الموجودة فى كل المصالح الحكومية. ومدفئة صغيرة أيضا بسيطة. لم الاحظ وجود مكيف هواء فى أى من الغرف.
أيضا يوجد عدد كبير من كاميرات التصوير الذى كان هوايته المفضلة.
كثير من المقتنيات الشخصية للزعيم اهدتها أسرته للمتحف البسيطة منها والقيمة.
حديقة المنزل صغيرة وليس بها اشجار مزروعة كثيرة بل متواضعة أمام الفيلا المقابلة له.
عربة صغيرة كاديلاك اوستن سوداء صغيرة اتخيل أنه كان يجلس محنى على كرسى . رحمك الله يا ناصر???

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *