ثقافة وفنون

دهشة….شعر نور_سعد

.
فى آخر نقطة على السطر
تضع القلم جانبا 
ننتهى نعيد قراءة ما كتبنا
نعيد رسم خرائط النفس
نندهش عندما نفتح اخر
باب
بعد النهاية ومن بعده
تغلق كل الأبواب
معها تغلق الأنفاس
وحبسها بشهقة
اندهاش تشق الجسد
نصفين
إن القاتل كان هو رجل
العدالة
وان.الملتحف ايمانا
يبطن الكفر
وان الطبيب الذى يبرئ
الجرج هو من تسبب
فيه
واى غرابة واى اندهاش

تناقض.وكل شئ ليس
بموضعه
حتى المشاعر. ترحل
دوما فى الاتجاه الخاطىء
وتلقى خلفها من نبتت منه
نبكى من لا يتذكرنا
وننسى من يتحرق شوقا
لاجلنا
دفاترنا لا تحمل سوى
الغائبين.
وتنسي الحضور ذكرا

قصة منحوتة على خاصرة
الايام
ومن يفقه لغة القدر وحيله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق