ثقافة وفنون

إلى هذه الليلة…..شعر أحمد الفلاحي

إلى هذه الليلة
وأنا أبحث عنك في تجاويف القصيدة
أراك في كل الأزقة والدروب
أتصيد الاوقات من الشمس
تعرفين أن الشمس آلهتي القديمة
لذا أخترتِ اسمها
لكن تدمر بعيدة عني
وزنوبيا ترسم على Tablet خاصتها دموع وبراكين
هل نسيتِ أن الهدهد أول من أضمر الدسيسة
لم أخدع الضوء في طريق المجاز
ولم أغش مطلقا في الحب
الآن أذهب وأترك الغابة بكامل شذوذها
الحطابون يتصيدون وقت رحيلي
والشجرة ورافة تماما
هكذا يطلُّ اليأس
وينتحب الغمام.
إلى هذه الليلة
وأنا أرسم خدود الماء
على لوحة البياض
أمتهن القداسة
وأنتظر الصلوات
فيما لو مرّ النعاس
أخبره أني لم أعد أرغب بذاك الحلم
لا يغويني الزيف ولا تمائم الغياب.
أنا الآن قادر على العبور الى النهر
ولا أضع قدمي فيه مرتين
الحقيقة التى صدقها اليعسوب
أن النار تهبط الى الأعلى
لكن لم يعرف قط أن الرماد امرأة من ظلام.
إلى هذه الليلة
وربما الغد
وربما الى الأبد
أحب ضحكة الشمس بوجه الثلج
الضحكة تلك
نافورة أمام عطشان
سماء تحنو على المغبونيين.
إلى هذة الليلة
وأنت بي
لا أعلم ماذا سيحل في الغد
ربما أترككِ ايتها البلاد
وأعود إليك جثة هامدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق