الرئيسية / ثقافة وفنون / الشاعرة التونسية.. هادية آمنة   ” أنا والكتابة شيء واحد.فالكتابة قدرٌ،مثل لون عيوني وشكل أصابعي،وإسم المدينة التي ولدت فيها،لا أستطيع أن أظلمها ولا أن أنصفها ،ولا أن أتقبلها ولا أن أرفضها..”

الشاعرة التونسية.. هادية آمنة   ” أنا والكتابة شيء واحد.فالكتابة قدرٌ،مثل لون عيوني وشكل أصابعي،وإسم المدينة التي ولدت فيها،لا أستطيع أن أظلمها ولا أن أنصفها ،ولا أن أتقبلها ولا أن أرفضها..”

حوار :محمد المحسن

يلقي الشعر الأنثوي بظلاله الخضر على مساحة المودة التي تسكن الذاكرة فيصير قاموساً نستذكر به متع حياتنا،أيام تكون الأنثى خط شروع لكل رغبة تعترينا لإكتشاف هاجس ما،حتى لو كان طلسماً سليمانياً.
والشعر ذاكرة العبادة،وتمتهنه النساء لرغبتهنّ في أن يثبتن أن قلقهن مصنوع من ماس،فيما قلوب كل الرجال مصنوعة من فضة.وهن رائيات بفطرة المهد فيما رائية الرجل تنبع من مشقة الحياة.الشعر هو اغتراب يسعى للوصول الى مثاليته،تلك المثالية التي نشعر بتيهها متى أحسسنا بقرب دنو أجل الواقع،لتأتي الفنتازيا وتقيم في الرأس مأتمها،وهو ما يطلق عليه أرسطو تسمية الخلق الشعري .
الشعر خلق ميتافيزيقي.ينوء بقدر أرجواني يتعدد مع افتراضات الكشف عن مكامن الحس،الذي عندما تمسكه أصابعنا تقودنا القناعة بأننا أمسكنا حجارة حيان: تلك التي كان جابر يفكر بصناعتها من خلال خلط العناصر وتذويب الشاردة بالواردة.وحين لم يستطع ذهب إلى مخيلة التصور في هاجس اليونانية الصافية وقال :ما يغيثني في بحثي سوى شجني. وهو ربما كان يقصد الشعر.
الشاعرة التونسية هادية آمنة واحدة من باحثات هذا الشجن.وهي تملك من شغف التحدث بمشفرات الشعر واللعب على موسيقى الضد وعكسه الشيء الكثير.وهي أيضاً من اللواتي يستطعن إيجاد ضرورة في جعل الشعر رسالة نوصل بها صوتنا وطموحنا وموهبتنا.
ومنذ ولوجهه عالمَ الشعر،كشفت هذه التونسية الحالمة بمتوسطية تذهب بالزرقة إلى أي مكان في العالم،كشفت نبوغ أن تكون القصيدة عالماً لكشف توهّج الألوان وقيمتها الكونية.
الحوار مع هادية آمنة يندرج في فاصلة الإنتباه إلى ما أقوله وتقوله ضمن مدارات الوعي الشعري في ذاكرتها،وهي في أكثر تناولاتها تتحدث عن الآخر وتأثيراته على أنثى ترغب من خلاله بإكتشاف ديمومة حب أو موت جميل.
كان اللقاء مخططاً له منذ عام تقريباً لكن الحياة ومشاغلها لا ترحم حتى مواعيد الثقافة.غير أن ذاكرتي عادت لتلغي أسئلة الأمس ولتبدأ بأسئلة اليوم:
-قيل لي أن هادية آمنة تكتب شعرها بحبر الروح ودم القصيدة ما مدى صحة هذا الرأي ؟
*أنا أحب الإنحناء على عجينة قصيدتي،شرط ألا تأتي نتيجة هذا الإنحناء افتعالا شكلانيا مجانيا لا يؤدي إلى أي تجديد شعري،بل إلى دوران في حلقة مفرغة،حلقة البحث عن الشكل المختلف الصادم على حساب مستوى النص الشعري.فالتجديد الثوري(ونحن نعيش بتونس تجليات ثورة لا تخطئ العين نورها وإشعاعها) لا يكمن بالضرورة في القطيعة مع ما سبق،وثمة دائما خيط يربط ما كان بما سيكون،مهما كان مختلفا عنه ومتعارضا معه.أنا أكتب بكل بساطة القصيدة التي تناديني،ولم أكن أبحث عن استفزازات شكلانية”بالقوّة”من خلال طرائق مشيي نحو القصيدة، لأن استفزازي هو قصيدتي في ذاتها،لا في قطيعتها أو عدم قطيعتها مع الأشكال التي سبقتها أو سوف تليها.”
-أنت قاصة تجيدين الرسم على الحروف الذي يرقى إلى مستوى الذائقة الفنية للمتلقي،وشاعرة وربة بيت..الجمع،يقول الجاحظ،يقود إلى القمع.هل تشعرين بتأثيرات مثل هذه؟
* لا قمع يصيبني على الإطلاق جراء جمعي بين هذه المشاغل المختلفة،فأنا كثيرة ومتعددة،ولا يتعبني الحشد الذي يقيم فيّ بل يغنيني بإستمرار،لأنه يتيح لي أن أسافر بيني وبيني كل يوم وكل لحظة أحياناً،وأن أكون هنا وفي مكان آخر.وهذا السفر هو نوع من الخروج على الهيمنة التي تصنعها الحياة اليومية وتفاصيلها.أنا أحاول دوما أنقل ما أراه من الحياة إلى القصيدة.إن تعدديتي وتنوّع مشاغلي واهتماماتي يجعلانني أكتشف فيّ مناطق داخلية قوية وعميقة ومتجذرة في روحي وجسدي،وربما لا أستطيع أن أواصل حياتي إذا تخليتُ عن تلك الأمكنة التي يحفل بها داخلي..
-هل نستطيع أن نسأل أن القصيدة النسائية هل هي بخير الآن؟وهل تسير هذه القصيدة في طريق الإبداع أم هي تكرر ما قيل وما يقال؟
*إن كان هناكَ سماء رجالية وسماء نسائية ،هواء رجالي وهواء نسائي،ألم رجالي وألم نسائي، فإن تصنيف الأدب الرجالي والأدب النسائي يكون قابلا للنقاش.الألم هو الألم،و النزيف هو النزيف،ولا فرق بين دم رجل ودم امرأة إلا في عدد الكريات الحمراء،ولستُ أؤمن مطلقا بمعايير أدبية عنصرية،لأن كل الأسوار وكل الفروق وكل الأجناس تختفي أمام ورقة الكتابة،فلا يبقى منها سوى روح ٌ و أصابع .لكنني لن أفوت فرصة هذا السؤال لأفضح الإحصائيات الأدبية المروعة التي تكشف ضآلة المساحة المؤنثة بالنسبة لمساحة الصوت الرجالي،فعدا بعض الأسماء النادرة مثل:نازك الملائكة،و فدوى طوقان..لا يوجد امرأة واحدة استطاعت أن تحفر جدار التاريخ بأظافرها عميقا مثلما فعل نزار قباني أو محمود درويش أو حتى المتنبي.ولن ألقي اللوم على رجال القبيلة فقط،لأن المرأة تواطأت معهم على ذاتها في أغلب الأحيان،فبعض الأديبات قطع-مسرور-ٌ رؤوسهن كرها،والبعض الآخر قطعن بأنفسهن رؤوسهن طوعا،وبعضهن أكلتهن القبيلة خوفا على شرفها ،و بعضهن أكلن شرف القبيلة .ولأننا حاليا نعيش عصر النشاز الحضاري والإجتماعي والشعري،عصر تشابه الأصوات والأشكال و الوجوه،فإننا نحتاج ثورة توقف هذه المجازر التي ترتكب في تاريخنا المؤنث،تفنع -سيف مسرور-بحماية اللواتي يكتبن بأرواحهن،و تقنعه في الوقت ذاته بقطع رؤوس من يكتبن بأجسادهن.تلك الثورة لابد أن تأتي في شكل امرأة لها ملامح القصيدة،ولها صوتٌ منفردٌ وجميل و قوي كفاية لمواجهة القبيلة،إمرأة تمارس الحرية في تجلياتها الخلاقة،تواجه قاتليها ولا تفر منهم،تلبس الجينز بعد الظهر وتقيم صلاة قيام الليل بعد العشاء..
-كل ما كان الإنتاج الأدبي أبعد،كان الضوء أكثر تسليطاً عليه بينما الأدب التونسي أو حتى الدول المجاورة نجد بأننا نجهل ما تبدع،لماذا تملكتنا تلك الحالة الغريبة لهذا الشكل ؟
*لماذا؟لأننا تعودنا على الانغلاق والاكتفاء الذاتي و العيش”مستورين” ولأن إعلامنا العربي يفضل أن يروج لراقصة بدل شاعر.ولأن الكاتب الأمريكي،يبيع خمسين ألف نسخة على أقل تقدير، ويحلم ببهرجة “هوليود” و بشهرة “كان” على أقل تقدير،بينما يهدي الشاعر العربي نسخه لأصدقائه ويرجوهم أن يقرؤها ولا يحلم إلا بتأبينية لائقة بعد موته.إن السؤال في حد ذاته لا محل له من الإعراب في ظل الحالة المزرية التي يعيشها الأدب العربي،فإن كان الشارع التونسي مثلا لا يقرأ للكاتب التونسي،فكيف يكون منطقيا أن أطلب منه الإطلاع على الأدب الكوري أو حتى الأدب الجزائري؟
-ماذا تمثل الكتابة بالنسبة لك ؟وهل لك طقوس معينه في الكتابة ؟
*لا تمثل لي أي شيء ،وقد يبدو ما أقوله الآن غريبا بعض الشيء،ولكنني لا أريد أن أكذب على من سيقرآني،ولا أريد أن أبدأ ديباجة طويلة أسرد فيها كل كلمات التبجيل والتقديس والمداهنة لحساب الكتابة ببساطة لأن ما يمثل شيئا ما بالنسبة لشخص ما يشترط فيه أن يكون كيانا منفصلا عنه،بينما أنا والكتابة شيء واحد.فالكتابة قدرٌ،مثل لون عيوني وشكل أصابعي،وإسم المدينة التي ولدت فيها،لا أستطيع أن أظلمها ولا أن أنصفها،ولا أن أتقبلها ولا أن أرفضها..وما علي سوى أن أجد طريقة جيدة للعيش معها تحت سقف جسد واحد .فكما تتعايش الفأس مع يد حفار القبور،وكما تتعايش الخيوط مع يد نساجة النول،تتعايش الكتابة مع يدي لتحفر قبرا ورقيا لاختلاجاتي ولتنسج بساطا سحريا لمشاعري و لتحاول تغيير العالم.أما الطقوس التي تسألني عنها،فنصوصي ليست ابنة مهراجا ولا وريثة عرش بريطانيا لأعلن حالة الطوارئ قبل ميلادها في كل البلاد. إنني لست”شيخه”تقيم زارا قبل الكتابة ،ولست ممن له طقوس شعرية أو هندية أو بوذية.فقد أكتب في المطبخ وأنا اقطع البصل،وقد أكتب في الباص أو الشارع أو على القمر كل ما أحتاجه لذلك هو قلمٌ جيدٌ وورقة أو شاشة كمبيوتر،لوحة مفاتيح،و برنامج/ word/.
-أحلامك على المستوى الشخصي ؟وعلى المستوى الأدبي ؟
*أحلامي الشخصية لا تتعدى أحلام امرأة رومانسية ،بيتٌ صغيرٌ ورجل تحبه وطفلٌ تحتضنه ويناديها ماما .لكن لأحلم-بكل هذ – يلزمني وطنٌ أبني بيتي عليه وهوية أقدمها للمأذون الشرعي،و انتماءٌ أطبع به طفلي،و لأننا في زمن فقد الوطن فيه معناهُ،و فقدت الهوية فيه شكلها وفقد الإنتماء فيه طعمه..فأحلامي ستبقى للأبد حبرا على ورق،و أغنية لم تكتمل،و حزنا أعجبته الضيافة العربية.أما أدبيا،فأحلامي لا تتعدى ضفيرتين وشريط قرمزيٌ،أبقى به للأبد تلميذة في مدرسة الحب..تلميذة لا تطمع بمنصب الناظرة لأنها تفضل الحفاظ على طفولتها ،وإنما تطمح إلى إقناع مئة مليون عربي باللعب معها في الفناء .
-إلى أي مدى فقدت القصيدة فعاليتها في هذا الزمن المعلب؟
*ما يحزنني هو أنني ولدت في زمن يأكل المشاعر بالشوكة والسكين ويتفنن في اغتيال كل الأشياء الجميلة،زمنٌ لا يمهلنا كي نكبر،ولا يترك لنا نقطة من العطر آخر الحلم.ولكنني رغم ذلك أعلن أنني لن أستسلم أبدا له،ولن أترك له شرف الإنتصار علي وعلى القصيدة،لن أدعه يحولني إلى علبة صفيح،ولا إلى دمية من خشب ولا إلى سيجارة كوبية،ولن أسمح له أن يأكلني ولا أن يأكل أحلامي ولا أن يجعلني بلا إحساس.ربما قد أنهزم في معركة،وربما قد أنزف حتى الموت، ولكن كل جرح ما هو إلا مطلع قصيدة وكل نزيف ما هو إلى رغبة في الكتابة،وكل معركة ما هي إلا بعض الحرب..ولن أدعه يفوز في هذه الحرب،لأن القصيدة لم تفقد فاعليتها بعد ما دام هناك شخص واحد على الأرض يؤمن بها وبقدرتها..ولو كان هذا الشخص أنا فقط ،ولا أعتقد أنني وحدي –فقط.. ! وهنا أذكرك بما قاله الشاعر الرحال الكسندر بوشكين-أمير شعراء روسيا-:”أبدا لن يموت شيء مني..وسأبقى ممجدا على الأرض ما ظل يتنفّس فيها شاعر واح”
-أهناك من قوّة للثّقافة في زمن طغت فيه ثقافة القوّة؟
* تظل قوة الثقافة أكبر بكثير من ثقافة القوة،لأن الأولى هي أساس الثانية ،ولأنه لا خير في ” عقول تفكّر ببطونها “،ولأن التاريخ لا يحتفظ بالدبابات ولا بالقنابل النووية في مخازنه ويحتفظ بأشعار المتنبي و بقصص ألف ليلة وليلة .إن القوة الحقيقية المهيمنة حاليا على الأرض هي قوة الثقافة ،الثقافة الغربية التي عرفت كيف تسيطر علينا وفتحت المجال لثقافة القوة حتى تكمل أحكام قبضتها جيدا على عقولنا ،ولكننا- لأننا مشغولون بقضية تحريم أو تحليل الإنترنت للمرأة -نعتقد أن قوة الغرب كامنة في أسلحته واقتصاده..وأننا لا نملك إلا أن ندعوا ليغيثنا “طير أبابيل”.ولو عرف العرب الحقيقة-بعد أن يتفقوا على مسألتهم الأولى ،لأيقنوا أن سبب تخلفهم ما هو إلا نتيجة حتمية لإهمالهم جوانب ثقافتهم وتعلقهم بحبال الهواء وتحولهم من مكتبة عالمية إلى ملهى عالمي تعيش فيه الراقصة أحسن من الأديب،ويفضل شبابه مشاهدة الكليبات الخليعة على قراءة كتاب ،وتنحصر أحلام نسائه في عملية جراحية تجميلية و ثوب يكشف أكثر مما يستر .لقد كنا أمة عظيمة حين كنا قادرين على الكتابة ،وتحولنا إلى أمة بلا معنى حينما أصبحنا غير قادرين على فعل شيء سوى الرقص ،وإن واصلنا هكذا فسنرقص قريبا آخر رقصة..
-هل تتوافق أشكال النصوص الشعرية الجديدة مع واقع الهزيمة و الإحباط؟ أهي نصوص تجرّنا للداخل و لا تواجه؟
*أرى أن النصوص الجديدة تنقسم إلى حزبين ،حزبٌ موغل في التفاصيل الخارجية ،وحزبٌ موغل في التفاصيل الداخلية..حزبٌ همهُ أن يكتب واقع الهزيمة والإحباط أو أن يبالغ في تمجيد القبيلة على حساب النص والجمهور،وحزبٌ آخر همهُ أن يكتب عن نفسه و عن حالات سيكولوجية تكون غالبا إرهاصات شخصية و لا تؤسس لنص قابل للاستهلاك الجماعي.وبين هؤلاء وأولئك،مازلتُ أؤمن – فقط -بالنصوص التي تحمل الوطن بيد والإنسان بيد أخرى بالنصوص التي تكون برقية عاجلة إلى العالم ،تزلزل قشرة الأرض ،و تكون خاصة وعامة في آن واحد ،رقيقة وقوية في آن واحد ،طيبة و متمردة في آن واحد..قادرة على التأقلم مع واقع الهزيمة و على تأريخه من جهة وقادرة في نفس الوقت على ممارسة التوغل في أعماق الذات من جهة أخرى.ولعل غالبية النصوص التي تتناثر بالمئات يوميا على شبكة الانترنت وفي الصحف العربية تفتقر إلى ذلك الربط الضروري ،فقد منحت قصيدة النثر ما شاء الله من أفق التخريب الإبداعي لأشباه الشعراء، ومنحت الهزيمة العربية ما شاء الله من الخيبة لتخريب ما تبقى من الشعراء الحقيقيين.
-تكثر هذه الأيام عمليات السطو على الإبداعات الأدبية خصوصا الشعر،وقوانين الدول العربية لا تحمي حقوق الكتاب،والشعراء؟
من يتحمل المسؤولية؟وكيف نواجه هذه القرصنة؟
*منذ القدم والأعمال الأدبية معرّضةٌ للسرقة وخاصة الشعر،أما اليوم في عصر الإنفتاح،وسهولة النشر والعرض صارت السرقة أسهل،وقد سهّل هذا الأمر وسائل التواصل الإجتماعي وما من رقيب ولا حسيب ولا قانون يحمي.
فكلٌّ من الأدباء والشعراء عليهم توخّي وسيلة لحماية نتاجهم ولكن عبثا واللصوص لا يرتدعون..يجب العمل بقانون حماية الملكية الأدبية وصيانة الإبداعات الأدبية،ومعاقبة السراق ليعتبر من تسوّل له نفسه بالسرقة..
-لو لم تكوني شاعرة ماذا كنت تحبين أن تكوني؟
*لو لم أكن شاعرة،لكنت شاعرة أعزف على أوتار الحروف سمفونية عشق لا ينتهي..”
-ما هي الأفكار،والقيم،والمبادئ،التي تحملينها،وتؤمنين،بها وتدافعين بجسارة عنها ؟ وهل شخصيتك قوية وجريئة وصريحة ومنفتحة اجتماعياً ومتفائلة..؟
*طبعاً،ككل الأحرار في هذا العالم،أؤمن بالحرية،وأؤمن بالعدالة،وكثيراً من الإنسانية التي نكاد نقول أنها انقرضت،أحمل رسالة عبر كتاباتي،أحمل سلاماً وحباً لجميع البشر،كفانا حروباً،ودماء نازفة،أريد أن نعود لفطرة المحبة بقدر ما،أحس أن شخصيتي قوية بقدر ما فيها من رقة وليونة، أجمع بين الإثنين معاً،كي أكون متوازنة لا يطغى جانب على آخر. أجل أنا متفائلة جداً بشكل غير معقول،لا أؤمن بالهزيمة ابداً،ولا الفشل، ولا الإحباط،دائماً ألونْ دربي بألوان ربيعية وصيفية،كي أعيش بسعادة،وأمنح عبرها السعادة لكل الناس.”
-كلمة أخيرة توجهينها للقراء..؟
*القراء الأعزاء أدمنوا القراءة،فالثقافة لا تتأتى إلا بالقراءة،والمطالعة والإطلاع وسبر غمار العمق واصطياد النفائس..وإن جولة في بساتين الشعر العربي بمختلف مدارسه،كافية لتكوين ثروة لا يستهان بها …
شكرا للكلمة الشعرية الخلاقة التي تخترق بعنفوان سجوف الكون..
شكرا للأستاذ محمد المحسن..باقة شكر تهدى أيضا إلى صحيفة-العربي اليوم- دمتم بخير وألق..”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *