ثقافة وفنون

في حضرة البرد …………… للشاعر/ أيمن بوابير

في حضرة البرد إني متُّ سيدتي
أشكوا غيابك رفقاً يا معذبتي

من زمهريرِ الفُقدِ عانقتُ الجوى خجلا
من شهقة الظل من أسلافِ ذاكرتي

ماذا؟وكيف؟ وأين الحب سار بنا؟
من نبرة الحزن حارت فيك أسئلتي

عودي لحضني إني بتُّ في ولهٍ
أخشى الصبابة أن تغزوا بأوردتي

يا من بك الروح قد باتت معلقةً
لا تتركيني في أحشاء محبرتي

الحرف ينزف لكن لا ضمادَ لهُ
يطبطب الجرح بالجرح الذي يأتي

تكالبَ الحزن حتى صرت منتشياً
من نشوةِ الحب صِغتك في مخيلتي

وبتُّ أشكوا إليك الشوق منتحباً
متى سأتلوا على عينيكِ موعظتي؟

عودي لحضني إني الأن في نزقٍ
أخشى المنية أن تقسوا معاملتي

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق