ثقافة وفنون

نافذة كونية …..شعر نصر محمد

نافذة كونية
من ذاكرة
الفتح المبين
كتاب الطبيعة
من أنف المواسم 
بما أقمت للفراشات
سياج الجمع في حواسي
أبراج في الهيام ورسائل
في السجال الزاجل على درب
من نبض الحمام فصائل
ممزوجة في الفضائل
محميتنان في شباك القبض
على بساط المسيح الثائر
أنا المصلوب في لغاتك
أعمدة في الأسر
تحت أجنحة طيفك
زفاف الفرح
في انتظار حنين
النوارس يامن
لملمت فيك
أيقونات البكور
تنوعك في خزائن من الهوى
على منوالك نسجت
هضابك في محرابي
بزخرك زخرف القول
على شفاهك جزر المحامد
حامل في العلا سمر الليالي
من إسمك مناط السؤال
على كعبك الدائر
محور المد الذي
حاصرني بكل
تواضعك جمالك
دون صلف أو غرور
لعمرك كلما طويت
كل يوم فيك الحدود
لم تشيخ في لمساتك
همساتك صدى المطالب
هذا رهاني على روحك
تلك من أنباء أشواقي
التي اشتعلت في صباك
هذا ضميري الحي
من فوق مأذنك خذي
منه ماشئت
مكنون
التجارب
إن غطاء
الحكمة
بيني وبينك
كان في وراثة
الشيخ الكبير
بفقه من عودتك
توشحتك سلفاً على
العرش
الذي خر في خشوع
أنا المسافر فيك
طالباً لمطلوب
عشقي في هيئتك
ترانيم الورى
أنت بقدميك
التي تشعبت
في مساماتي
ممتصاً على
جلد الفداء
مسافاتك
دون العناء
لخطاك أو أوجاع
في لهفتي عليك
أنت بحبوحة
الزمن الزوجي
على مركز السفن
المترعة في معانيك
تلك ألوانك تخيرتها
بحسن المدى على درب
من الطول والعرض
على كتفيك العبرات
فصلت الغرس
بثوب مقامك
إن في سفر
الخروج
لقياك تثنية
المأوى نزلاً
هضابك فوق
المحارم
غواية
ملاكي
تحت التخت
على أوتارك
ربيت خمارك
تدلى دلالك
في محرابي
ياعجينة الأساريرو
سنابل في سلة
من التكوين
قطفت سنابرقك
في التأويل
غضبة الإعصار
قداسة رسمك
المغادر لكل خريف
تعالي على مدرج
التنزيل هبوط النص
غير اضطراري
ملحمة عناقنا
بجني الربيع
ياهمس الفيض
من القوارير
أنت اختياري
من باب تمردك
دخلت في صرير
من المناوشات
عيناك وحثيث سحرك
سياحة ذات أفنان
الندى الذي طل
به عرجت بأناملي
على وسائدك ليلاً
نبت كل خبر
في الجاذبية
أنت الرواية
نفسها على ثقل
من أثقال أشكال
المرايا زجاج الهوى
الذي تناثر بيني وبينك
عجباً دون جروح
ياقناديل شدوي
في عمق
من البحار
قوافي الغرق
أنت لي إلهام
القصائد
بيني وبينك
ديمومة
النعم
بقوافل
فيضك
تراتيل
الحل و
الترحال
أحبك بقلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق