الأربعاء , أبريل 1 2020

الرئيسية / إسهامات القراء / خالد المحمودي يكتب ….أقبل الربيع . رحل الربيع . وحلت مصائد المغفلين

خالد المحمودي يكتب ….أقبل الربيع . رحل الربيع . وحلت مصائد المغفلين

إتهمونا إننا عمال سلطة . وندافع عن معمر القذافي
فهذه المرة .. سوف نرد عليهم بأسلوب مهذب ومطنب
فقد سقط الوطن والسلطة . ومازلنا على ثوايثنا الثورية . ندافع عن القائد في غيابه . ان كان يمثل السلطة او الوطن . ايا كان . فدفاعنا عنه شرف ﻻندعيه 
هذه .. إدعاءات وشعارات . تساوت مع اكوام الخيبة . من جباه وقامات ضاربة في الذل والهوان . فكل دمعة تنزل . وكل روح تزهق . وكل عرض ينتهك . وكل مدينة تداس . وكل بيت يدمر . سببه المرجفين والمنقلبين والمحايدين . وايضا المغفلين . ممن لم ينحازوا للوطن . مذبذبين بين هؤﻻء واولئك
فمازالت .. القطعان التي خرجت على خطى الربيع . وداعبت مخيلتها الشعارات والاوهام والأحﻻم . التي حلمت بالقضاء على الاستبدادية والدكتاتورية . تقف اليوم تعاني من صقيع الارصفة . تلملم كرامتها التي تذروها الرياح . وامطار الدموع . امام المصارف ومحطات الوقود
مازالت اليوم .. تتنسم عبيق الديمقراطية الزائفة . بصناديق المغفلين . وانتخابات الغش والخداع . فهي اشبه بمحﻻت
الذعارة والبغاء على الطرقات . لها مريديها ومرتاديها
هذا الربيع .. يحتاج الى انتفاضة حقيقية . تقطع جذور الكﻻب الضالة . وكﻻب الشوارع . والإنكشاريات والمليشيات التي تنهش ثروة الجموع . بحكومات النهب والسرقة والتدليس . الى احزاب الخداع والعمالة
الوطن ليس شعارات . فالدين ليس تكبير . والحق ليس سﻻح . بل صدق مع الله . وعمل بأوامره . وتضحيات في سبيله
فنحن اليوم .. نواسي المخدوعين من جديد . الذين اشتروا من دكاكين بيع الاوهام . واستلموا وعود الغفران . او كيفما اتفق على منكري حدوث الربيع . أو ممن نجاهم الله من رصاص المباركة والمجيدة . لتقودهم اقدارهم إما مبثورين او مشلولين او مطاردين
فﻻ ربيع اقبل . وﻻ بركة حلت . وﻻ سماء انزلت مﻻئكة . فكلها اضغاث احﻻم وما نحن بتأويل الاحﻻم بعالمين
فهذه .. حقيقة كما لم تسوقها لكم قناة الجزيرة والإعﻻم الكاذب . ولم يصدح بها شيوخ الدم والمال . فالجزيرة بكل ثقنياتها سقطت . والقرضاوي بكل فصاحته انتهى . ونبي الربيع ليفي . يكتب مذكراته في حانات الشانزلزيه بالنبيد المعتق . ونشوة الإنتصار
فكتاباتنا .. على فضائح الخونة . ﻻيعني الفتن . لانهم سقطوا من حساباتنا و الى الابد . وإشهارنا لذلك من قبيل توثيق الاخطاء . وليس من قبيل إثارة الفتن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: