الرئيسية / تقارير وتحقيقات / هكذا يفضح د.أيوب الهاربين من التعليم الجامعي!

هكذا يفضح د.أيوب الهاربين من التعليم الجامعي!

بقلم طوني جورج
يواجه رئيس الجامعة اللبنانية أ.د. فؤاد أيوب، حملة منظمة ضده من الروابط والهيئات الأكاديمية، بعد أن أصدر تعميمها يلزم بموجبه أساتذة الجامعة على التوقيع على ورقة حضور يومية ترسل يوميا إلى الإدارة المركزية، لضبط الحضور والتسيب والتغيب…
الاعتراضات ظاهريا تدعي صون كرامة الأستاذ الجامعي، ولكن حقيقة فإن هذه الأصوات تتضرر لأنه لأول مرة ياتي رئيس يحاول وقف الخروقات على قانون التفرغ، اي الزامية الحضور…
جريدة العربي اليوم استطلعت آراء الدكاترة والمعنيين، وأجرت استقصاء خطيرا يضع الاصبع على الجراح، كون خطوة الرئيس جاءت تنقذ أساتذة الجامعة كافة من تبعات خرق قانون التفرغ، ما سيؤدي إلى ايقاف التفرغ وتخفيض معاشات الدكاترة قانونيا…

يقول الأستاذ د. ج. أ: التوقيع والحضور في كليتنا مسخرة، فنحن نحضر يوما ونوقع عن اسبوعين او أسبوع… خاصة في الفصل الذي بلا مواد…
وتؤيده الموظفة ع.ت الرأي، وتضيف: لقضية الحضور علاقة بالاعداد الكبيرة جدا من المتعاقدين الذين ادخلوهم في الكليات مؤخرا بلا ضرورة. وتسال: لماذا هذه الأعداد؟ وتجيب: لو أسندت مواد كثيرة للدكتور لحلت مشكلة الحضور ولاضطر الدكتور إلى ان يحضر ويعطي…
بدوره، يقول أحد المديرين فضل عدم ذكر اسمه: صراحة لا نمون على أحد في الحضور الإلزامي، لأن كله بواسطة ويحمل واسطة تزن جبل…
أما خ. ص، فتروي قصصا مشينة وفضائح، وتقول أحد رؤساء الأقسام يأتي متأخرا ويغيب أكثر من ثلاثة أيام أحيانا… ومع ذلك يوقع..على كل الأيام…
من جهته يقول ر.م ان التوقيع مزاجي، فمرة انتقم منها المدير لأنها لا تطيعه وفرض عليها التوقيع مع أنها معذورة..
ويؤيد الآراء السابقة ه و فيقول: عيب يطبق علينا المدير الحضور كل يوم اي 4،أيام فيما تتساهل بقية الكليات…
ويقول: يخبرني صديقي في أحد الفروع أنه يوقع يوم عن عشرة أيام…
كلام خطير يقوله ح. ج وهو رئيس قسم، يقول: هناك دكاترة لا يحضرون لأنهم يشتغلون بقية الأيام.. وهذا سر الصرخة ضد الرئيس…
ويستغرب ع.ة صرخة الهيئات ورابطة المتفرغين، ويقول يبدو أن الرئيس،كشفهم وهم يريدون أن يحولوا الكلية إلى مزرعة…
واستغرب آخرون التشعيب العشوائي والهدر والتشبيح وعدم محاسبة المتحرشين الجنسيين والذين يسيئون للجامعة، مطالبين الرئيس بالتحرك وملاحقة الشكاوى قبل الفضائح الإعلامية…مثنين على خطوة الرئيس الحالية في سد أفواه من يريد أن يقبض بلا حضور…!
ويبقى كلام خطير قالته م.م وهي متعاقدة، تقول هناك من يوقع مرة عن كل الفصل وهناك من لا يحضر البتة وهناك من يعلم بدلا من الغائبين الذين يوقعون فقط نهاية العام خاصة المتعاقدين… وهناك… أسماء لا تعرفها كلياتها وهناك من يدعي المرض ويوقع فقط وهناك من يوقع عن زميله وهناك من لا يعلم اصلا وهناك من هو زيادة عدد…
فلماذا هذا الهدر الفاضح؟ وهل سيسمح للرئيس بضبط الكوارث…؟

تعليق واحد

  1. المقالة لا تنقل الواقع كما هو، هي تنقل فقط الأخطاء الواردة من البعض والذين لا يمثلون الجامعة بكل اساتذتها. اولا بكلية العلوم نمضي يوميا منذ سنوات، ما قبل ال ٢٠١٤ بكثير، ثانيا كلمة تسيب ونقلت لا تقال بحق استاذ جامعي، ثالثا القانون لا يطبق دون النظر إلى التفاصيل!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *