فيس وتويتر

رشا فؤاد تكتب ….ماتتكلميش فى السياسة

ماتتكلميش فى السياسة على اعتبار إن الكلام فى السياسة لا بيقدم ولا بيأخر ووجع دماغ وقلب وبيودى السجن طبعًا.
لكن فيه اعتبارات كتير لعدم كلامك فى السياسة..
عشان البلد دى من زمان جدًا وهما بيتكلموا وبيهتفوا وفيهم اللى إشتغلوا سياسة وماوصلوش لحاجة فى الآخر.
عشان ماتلاقيش راجل كبير وهيبة كده بيتحول لزومبى قدامك ويقولك (يعنى إنت هتفهم أحسن من السيسى!)
لانك هتلاقى نفسك بتتعامل او بترد على كلام أحمد موسى ومصطفى بكرى ولميس الحديدي 
ماتتكلمش، وإضحك وخلاص، لإن كلامك هييجى إيه جنب كلام الحكومة اللى قالوا تيران وصنافير سعودية.. ولا هييجى إيه جنب كلام مرتضى منصور اللى قالك الناس اللى هتنزل هتاخد بالجزمة
ماتتكلمش، لإنك مهما اتكلمت، كلامك مش هييجى ذرة جنب كلام الرئيس فى خطاباته.
ماتتكلمش، مع حد فى السياسة وخصوصًا لو مختلف معاك.. أولًا: عشان مابتسمعوش بعض أصلًا، وثانيًا: عشان بتتخانقوا فى الآخر.
ماتتكلمش، عشان الكلام الوحيد اللى له تمن ووزن هو (مؤامرة /اخوان / أحسن من سوريا والعراق / ارهاب/ عميل ؟! اقسم بالله لاجيبك بلبوص/ او انا مش هسكت /
ماتتكلمش، عشان لو الكلام زاد عن حده، مش هيسمحولك تتكلم ولا تعيش أصلًا.
ماتتكلمش، وإضحك أحسن، لإن كوميكس أو فيديو واحد بيلخصوا كل اللى بتقوله وهتقوله.
ماتتكلمش، عشان اللى يامًا اتكلمت عشانهم زمان وماسمعوش كلامك، ودلوقتى مش لاقيين ياكلوا
ماتتكلمش، عشان كلامك عمره ما هيكون أخطر من اللى بيعملوا ولا أكبر وأخطر من الواقع اللى كل يوم بيرزقنا بمصيبة نتلهي فيها اسعار كوارث انفجارات .
ماتتكلمش، عشان الناس فى البلد دى بتسمع وتصدق الضحك على الدقون
ده كلام الواقع والظروف والعيشة واللى عايشنها.. كلهم بيقولولك ماتتكلمش عن الماتش عشان اغلب الشباب فى السجون ماتتكلمش عن الأمن الوطنى بيسحب الناس فى هرى وخلاص
لكن لو عايز رأيى أنا بقى.. إرمى كل اللى قريته ده فى الزبالة، لأنك لازم تتكلم.. أولًا: عشان إحنا مانملكش غير الكلام، وثانيًا: الكلام بيهزهم.. أى كلام كبير.. صغير، مهم.. تافه، وأى تغير حصل فى مصر من زمان جدًا وحتى لو صغير جدًا، حصل بسبب كلام وهما مابيخافوش غير من الكلام أصلًا. والأهم بقى من كلامك أو عدمه، هو إنك تتفرج.. تتفرج على اللى بينظروا عليك وبيفتوا وهما واخدين بلدك اللى إنت فى يوم من الأيام نزلت عشان تغيرها للأفضل، ونفسك تهرب منها دلوقتى وهما بيلبسوها فى الحيط.

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق