الرئيسية / فيس وتويتر / حسين أبو السباع يكتب …أم كلثوم.. مجرة الفن

حسين أبو السباع يكتب …أم كلثوم.. مجرة الفن

أم كلثوم انعكاس صريح لما يطلبه جمهور زمانها، الجمهور الذي ينصت للقصيدة، ويتمايل مع مفردات احتراق العاشقين في الانتظار.
-برأيي- كانت أم كلثوم أشبه بمجرة في كون الفن الذي لا يرتفع راقيا وينخفض انحداراً، لكن تبقى شمس المجرة تهب كواكبها الدفء حيناً، وبغيابها تترك لهم البرودة.
لا يمكن أن أسمع أم كلثوم يومياً، ولا عن قرب. حيث يستفزني أكثر أن أسترق السمع إليها من بعيد، بأجواء العواصم العربية التي على قيد الحياة.
فما بين رق الحبيب، ومروراً بأنت عمري ووصولاً إلى أوقاتي بتحلو، رحلة مملوءة بالخصوبة الإنسانية.
حين أذكر أم كلثوم لا يمكن أن أنسى القصبجي ولا رامي ولا السنباطي ولا عبد الوهاب ولا غيرهم كثيرين من صناع أم كلثوم. المجرة التي يدور في أفلاكها كواكب كثيرة، على مسافات محددة جداً منها، لكن غلافاً لها كم أحرق من شهب ونيازك كثيرة لأنهم اقتربوا أكثر من المسموح.
رحم الله الفن الراقي، الذي كان سفيرنا إلى العالم، ومن المأمول أن نرجع يوماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *