الرئيسية / فيس وتويتر / مصطفي الفيتوري يكتب ….كتاب حنان أبوالضياء

مصطفي الفيتوري يكتب ….كتاب حنان أبوالضياء

أنا لم أقرأ الكتاب (وهذه المرة الأولى في حياتي أكتب عن كتاب لم أقراءه) ولكن حجتي أنني أتحدث عن جزئية في الكتاب تخص المقالة المنسوبة لضابط (أو كاتب قطري) يٌقال أنها نٌشرت في اللموند الفرنسية يوم 13 نوفمبر 2011 ولهذا أقول:
المقالة غير موجودة وهي ملفقة ولم تنشر اللموند مقالة لقطري منذ أن تأسست الي اليوم (حسب علمي ــ وأنا مدمن قراءة) ولا أظن أن كاتبا قطريا يكتب بالفرنسية لا في قطر ولا في كوكب زحل.
ظهرت المقالة المزعومة مترجمة للعربية أول مرة في العام 2012 وتداولها الليبيين ويومها كنت في بروكسل ولم أعثر عليها منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم. والبارحة طلب مني صديق رأيئ وأخبرته بهذا الكلام وأنني على ثقة مما أقول الي أن يثبت العكس وأظنه مستحيل. واللموند ومهما كان موقفها صحيفة محترمة ودقيقة ولا تقبل هذه الترهات ولا تنشرها حتى أن كتبت لها.
الي الدين صوروا صفحات الكتاب: هل لكم أن تنشروا المرجع الذي أشارت اليه الكاتبة بخصوص هذه المقالة بالذات؟ يعني مصدر الكاتبة.
هذه ليست تبرئة للقطرين فالدين شاركوا في “تحريرنا” منهم، هم بلا شك أندال ويفعلون اي شئ ولكنهم يومها ليسوا معنيين بهذا انما كانوا معنيين بما هو اهم وهو كيف يحولون ليبيا الي تابعة لهم وكيف يصبح أكبر عدد من الليبيين والليبيات عملاء لهم وكيف يهينوا القدافي رحمه الله اذ وصلوا الي بيته في باب العزيزية كأول الواصلين ردا على ما قاله في أحد خطبه أثناء الأزمة!! يا حيف!!
هنالك ما هو موثق ومؤكد وهو اكثر أساءة لنا كليبيين من بضع نساء (أن وجدن) تافهات ساقطات وهن موجودات بلا شك. ولكن هذا لا يعني الليبيات ابدا.
أنا أجزم أن المقالة (الترجمة) تم دسها يومها لأسباب واضحة. وصدرت لأسباب واضحة تزامنت مع كتاب اخر أكثر تفاهة وهو نساء القدافي أو شئ من هذا وصدر بالفرنسية وطلب مني أجانب وفرنسيين (بمقابل) مرات عدة التعليق عليه الا أنني رفضت لتفاهته ولتشكيكي في محتواه وامانة من كتبه! كان المطلوب التعليق بشكل يزكي الكتاب!
الي الدين في مصر: يكفيكم سكوت. لماذا لا تبحثوا عن الكاتبة أو الناشر وتوقفوا الامر أو تصححوه ليس من أجل “النظام” ولكن من أجل الليبيات والليبيين.
الي الجميع: أنتم أنما تمارسون دعاية مجانية لكاتبة مغمورة وتفتقد للمهنية والأمانة والا ما نشرت كلاما كهذا دون أصل؟ فكفوا!!

أتمنى أن يحظى كتابي حين صدوره بنصف الدعاية التي نالها هذا الكتاب الرخيص!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *