إسهامات القراء

حربي محمد يكتب ….يا مأمنة للرجال … يا مأمنة للمية فى الغربال

مثل شعبى مصرى قديم تستدل بة المرآه على ظلم الرجل لها . وكانت دائما تعمل على استرضاءه من باب المحافظة على البيت والاولاد .
ولكن كانت دائما تخسر محاولاتها لعدولة عن ظلمها … حتى ايقنت وكانت تستدل على هذا بالمثل الشعبى . ان ديل الكلب عمرة ما ها يتعدل .
لكن مع مرور الايام والسنين تغير الحال الى اسوء من ذى قبل وتغير الظلم الى عنف مبرح ضدها وضد اولادها . بحجة الحالة الاقتصادية والضغوط النفسية .وترك لها الجمل بما حمل نظيرا مبلغ زهيد اسمة مصروف البيت وان فعل ليصبح ضيفا عزيز مكرما يدخل البيت لياكل ثم ليستريح بعض الوقت لينزل لمقابلة الاصدقاء على المقهى او السيبر او العمل الاضافى دون التدخل فى شئون البيت او العمل على حل احدى المشاكل او توجية النصح حتى الى الابناء .
وفى ظل كل هذة الظروف تعرضت الى هجر الرجل للبيت دون علمها بمكانة تاركا حمل ثقيل من الاعباء على عا تقها لوحدها . او طلاقا مجحف نظير تنازلها عن كل مستحقتها .
بالاضافة الى هذا تعرضت المرآه الى عنف من المجتمع من تحرش جهارا نهارا او ضغوط مباشرة او غير مباشرة من اصحاب الاعمال او الروساء المباشرين .
وهناك الكثير والكثير من مظاهر العنف ضد المرآه من الرجل او المجتمع ولم يخطر ببالهم ….
كيف سمع الله سبحانة وتعالى من فوق سبع سموات صوت امرآه تشتكى زوجها الى رسول الله صل الله علية وسلم وانزل فيها قرانا يوتلى الى يوم الدين .
ولم يخطر ببالهم كيف كرم الله المرآه وافرد لها فى قرانية سورة باسمها تتضمن كل حقوقها حتى حقها فى الميراث فى جميع الاحوال الاجتماعية .
ولم يخطر ببالهم كيف اوصى رسول الله صل الله علية وسلم فى حجة الوادع بالنساء فقال استوصوا بالنساء خيرا .
ووصف الرجل بانة الراعى للراعية وهو مسئول عنها مسئولية كاملة امام الله سبحانة وتعالى ..
فهل البرلمان القادم قادر على سن التشريعات اللازمة لحفظ حقوق المرآه واولادها والزام الرجل بتحمل مسئوليتة امام الله والمجتمع بالقانون .

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق