ثقافة وفنون

ألحان للطيور المسافرة……شعر أحمد العربي

عمت صباحا ..ناديا
أخبريني :
كيف يستفيق الحلم 
تنهض العصافير قبل انبلاج الصباح
ويغني الحصادون ذات الاغنية على ذات الطريق
وأنت ما زلت تنشرين احلامك البيضاء على شعاع الشمس
لن تجف الاحلام ..ناديا
لن تجف
……….
ناديا
لا تذرفي النهر
ولا تعدي الخطوات الموصلة نحو الافق
فالافق سراب
ولا شيء الاك حيث الشاطىء الكحلي
……..
لا تقفي بعيدا على جدار السرو
هل تعلمين كم يشتاقك الصفصاف ..عطر الزيزفون ووجه القمر

ما هي الا لحظات
ويسل المساء سيفه من غمد الظلام
تمسكي بالحقيقة ..ناديا
بلقيس لم تعد هنا
باتت اسراب خيال
…………
الطقس بارد ..ناديا
وعباءة الحلم لا تكفي
لهاث النهر يؤرقني ..يؤلمني
والغيم يرسم لوحات انتظار
على مقعد العمر البعيد
ما زلت انتظر فيء الحضور
……

ناديا ..هل انت بخير
سأدير ظهري لهذا البحر
وللاغنيات
وللعصافير المسافرة
لكن لن ابيع وطنا ..برغيف خبز
سانتظر الغيوم الممطرات
وقوس قزح
وضحكة الاطفال اذا عادوا
من المنافي
ومعسكرات اللجوء
عمي صباحا ناديا
عمي مساء يا حبيبتي

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق