ثقافة وفنون

مناهل الحُبّ و_راءُ_ روح القلب….شعر فيصل كامل الحائك علي

أليست هي الحقيقة … الفصحى
إن طبت إنسانيّا
فقد طاب وفاؤك
إنِّي أَتقَنتُ الحُبَّ معتَّق … الرَُّوح
وضمَمْتُني … عِشقا يضُمُّ
راء (الرَُّوح)
ويفتحُها … اشتهاؤك
أليست هي الحقيقة … الزُّلفى
خمرة الرَُّوح المعتَّق … إنسُها
ميزان إنسانية خَلقِنا
في أحسن تقويمٍ
إذما تراني أُقوّمُك
فأراه يُقيّمُني … عطاؤك
فأسفرت تاء الأنوثة … روضة
ومجمرا … للبخور … والنّجوى:
(في كُلّ كلمة من كلماتك منهل حُبٍّ)*
يدنو من شغف التهاف الناس
لإنسانيّة الناس … يتدلّى
فاحتذرتني نفسي
من مظهر ثرائي … بالوقار
بأنّها بفُتات لقمة عيش الكفاف
ومُدقَع الفقر بفظاعة … العوز
يتدافعها ظُلم اللئام … المدَفّعين
عن رحمة أبواب إنسانيّة النُّعمى
فزجَرتُها… نفسي… بافتخار :
بهذي… ويلاتي من العشير …
والمتجوّهين بألوان الحرابيّ
وبهذا كوخي الآيل… للسقوط
عليكِ في فراشي … هذا… المسجّى
على المهترئ البالي… هذا الحصير
أن تعَفَّفي هِمّة صبري الجميل
فلستُ من أهل اليأس والقنوط
وما غايَيتُها … البتّة
فتبّا لغاياتهم … سُفلى
فانظري كبرياءَ احتجابي
من عُريي كنوز مكتبة صومعتنا
وتبيّني من كوخنا المهجور
من غير … سوانا
ومن حالنا المكسور بخاطر… هوانا
أن ياترى مايُغرى الحسّادَ
في شأننا… هذا المقام الرفيع… الكبير
ليت شعري … والعروة الوثقى
فانصتي لبلاغة قلمي … هذا المنير
الملتهب … بهذا… الزّمهرير
واستحمّي … زينة بوح الرّجل
المعتّق حُبُّه… جسدا للأناقة
لصياغة حروف الكلمة
الوثيرة… المشتهاة
امرأة من… ضوئي … الخطير
حبيبة … تسكنني لكِ … وبكِ… ومنكِ
وأسكنها كالورد كلانا يسكنه العبير
فتعطّري… وتعَبّري
بأنّ ظُلامتي … عندهم
وحُبّي لك … ولهم جميعا
وحُزني عليهم … والمنى:
إن مُتِّ… في حبّي
مُوتي… على خُلُقي العظيم
فستَحيَينَ من عَين الغدير
وهذا …(أنا) … زوّجيني …(أنتِ)
سأقطف مهرَكِ… العلياءَ
وأُنبؤكِ رسالتي لكافة أطياف الناس
أنّها الحقيقة الكبرى
بأنّ وِجدانيّات مظاهر الأوادم
من ضمير مخابرهم
على اختلاف ألوان معتقداتهم
تُزانُ في المقدّمات والنّتائج والمصير
بقيم المعاني الإنسانيّة
سماة وجوه… أهل الطّوبى
فبها الإنسان كُرّم نبيّا
وبها الأنانيّة طردت جَهامةً
في أسفل سافلين الظّلمات
ميّتة… تأكل وتشرب كالأحياء
وكالأحياء مابين ثريّ وفقير
وكبهيمة الأنعام إن رَقَت
أو رُقّيَت…
فلن ترقى
فقد كانت… والآن… وغدا
تعيش كالعائشين …
ولن تحيى !.

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق