الإثنين , ديسمبر 10 2018
الرئيسية / ثقافة وفنون / غير مصنف / فضيحة فشل محاولة الشرق ومكملين فى المتاجرة بأزمة صحفيي الحزبية المعتصمين والأساءة للنظام .

فضيحة فشل محاولة الشرق ومكملين فى المتاجرة بأزمة صحفيي الحزبية المعتصمين والأساءة للنظام .

كتب : أبوالمجد الجمال

فى موقف وطنى لايعلو عليه تسمو وتطغى عليه المصلحة العليا للبلاد فوق أى مزايدة وحقوق ومطالب ضرورية وملحة ومكاسب شخصية حتى ولو كانت حقوقا مشروعا كفلها القانون والدستورولأن الوطنية لاتباع ولاتشترى ولاتكتسب لكونها الفطرة الطبيعية السوية والسليمة التى خلق الله بها الناس أحرارا عبر صحفييو الصحف الحزبية المعتصمون سلميا ببهومكتب النقيب وليس داخله عن مدى حبهم للوطن وإنتمائهم إليه كوطنا يعيش فيهم وليس وطنا يعيشون فيه فحسب رغم كل ما يمرون به من محنة قاسيه وصعبه ولم تحنوعليهم وعلى أسرهم حتى الأن أيدى المسئولين بالدولة عن أزمتهم على مدار8 سنوات متواصلة جعلتهم يفترشون بلاط بهو مكتب النقيب بعد أن طفح بهم الكيل وبلغت القلوب الحناجر وتجاهلت الدولة وكل النقباء السابقين والحالى حلول أزمتهم التى طرحوها عليهم دون جدوى أومعين عندما لقنوا قناتى الشرق ومكملين درسا قاسيا وموجعا فى الوطنية والنضال والحرية وأفشلا مخططهما للمتاجرة بأزمتهم وتشوية النظام والأساة إليه وطردوهما من مقر إعتصامهم .

البداية المثيرة عندما فؤجى المعتصمون – والكلام – لهم وبدون سابق إنذار أو إستئذان بقناتى الشرق ومكملين يدخلونا عليهم مقر إعتصامهم على غيرإستحياء ويطلبون منهم إجراء حوارات تليفزيونية متواصلة لعرض أزمتهم الصحفية على المستويين المحلى والدولى لفضح الحكومات المصرية المتعاقبة والحالية المتخاذلة فى حل أزمتهم المزمنه جراء توقف صحف بعضهم عن الصدور على مدار 8 سنوات متصلة يعانون خلالها من تداعيات براثن البطالة والتشرد والجوع والمرض فى الوقت الذى تقسو عليهم وعلى أسرههم أيدى المسئولين بالدولة وكذا باقى نقباء الصحفيين السابقين والحالى والأخير تخلى عن وعوده الأنتخابية لهم بتوزيعهم على الصحف القومية وبعد مرور مايقرب من شهرين على إنتهاء المدة التى قطعها على نفسه فى برنامجه الأنتخابى وعلى شاشات الفضائيات بتوزيعهم خلال 6 أشهر منذ فوزه بمنصب النقيب وصل به الحال ليعنفهم فى احدى لقائته بهم بقوله : ” أنا رجعت فى كلامى ” ولم تمد إليهم أيدى العون والمعونة وفيما يعيش بعضهم على الفتات ” بدل التكنولوجيا ” مصدرالرزق الوحيد لهم حرم أخرون منه دون ذنب أو جريرة .
ولكم أن تتخيلوا حجم المأساة الصارخة التى يعيشونها – وكما يقولون – وأسرهم بلا مرتبات ولا تأمينات ولا معاشات ومع ذلك لم يبيعون أنفسهم ولايتاجرون بأزمتهم ومازالوا صامدون على موقفهم لحين تدخل الرئيس الأنسان والأب الحنون عبد الفتاح السيسى .
المهم – وكمايؤكدون – فقد رفضووا بالثلث وحتى النخاع كل العروض المغرية التى عرضتها عليهم تلك القنوات وفى مقدمتها إستضافتهم على حلقات لطرح أزمتهم وحلها فورا من خلال تلك القنوات غير المشروعة وبدون مزايدة أومتاجرة رفضوا رفضا باتا ولم يكتفوا بذلك بل طردوا تلك القنوات شر طرده بلارجعه تجر ذيول الهزيمة والخزى والعار .

ويبقى السؤال الخطير من المسئول عن دخول تلك القنوات المشبوهه إلى مقرإعتصام الصحفيين الحزبيين داخل نقابتهم ولماذا لم يحاسب حتى الأن ومن الذى يحميه ؟!.

وفى النهاية وبعد كل ماتحملوه من قسوة الحياة والمسئولين والنقباء السابقين والحالى وما يتجرعوه وأسرهم من بطالة وتشرد وضياع وجوع ومرض وبعد كل مارفضوه رفضا مطلقا من إغراءات قنوات فضائية غير مشروعة هل ستتخلى عنهم الدولة أيضا .. والكرة الان نضعها فى ملعب الرئيس الحنون عبد الفتاح السيسى أبو المصريين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *