الأربعاء , ديسمبر 12 2018
الرئيسية / حوادث وقضايا / بالصور.. انتشار أوكار المخدرات تهدد حياة المواطنين في “الجرن” بالأميرية

بالصور.. انتشار أوكار المخدرات تهدد حياة المواطنين في “الجرن” بالأميرية

مأساة كبيرة يعيشها سكان منطقة”الجرن”، بالأميرية، بعد انتشار أوكار المخدرات بجميع أنواعها وأشكالها، حتى أن «الدواليب» المختلفة والمتخصصة فى تلك السموم القاتلة، تقدم العروض والخدمات الجيدة، بل وصل الأمر لخدمة التوصيل «الدليفرى».
تلك المنطقة بمجرد دخولها يتهافت عليك الموزعون لسؤالك عن طلبك فى شراء المخدرات، ويبدأون فى عرض منتجاتهم المختلفة، حتى تنتقى ما تريد، بل ويقومون بتقديم العروض المختلفة لجذب الزبون ولمنافسة بعضهم البعض.
من جهتهم طالب أهالي منطقة “أميرية البلد” بحى الزاوية الحمراء رئيس الحي محمد انيس بإنقاذهم بانارة الشوارع للحد من انتشار بيع المخدرات و تعاطيها و تقديم الشكاوى و البلاغات للقسم لمواجهة البلطجة و السرقة و انعدام الاهتمام بازمات المواطنين و لكن لم يتحرك .


ويقول “عماد”، أحد أهالي المنطقة، إن المنطقة أصبحت تشتهر بكثرة وجود البلطجية واللصوص و تجار المخدرات ، حيث يقوم بعضهم بقطع الكهرباء عن المنطقة و أعمدة الانارة حتى يطبق الظلام على المنطقة بالكامل كل ليلة بعد العشاء، ولا يوجد مصدر للضوء سوى من نوافذ بعض البيوت.
وأضاف: تلك المنطقة لم تعد قاصرة على سكانها فقط، وإنما هى الآن وكر لصبيه معدمين تحولت حياتهم إلى جحيم ألجأهم إلى سكن تلك المنطقة ذاتها يقصدونها لممارسة أعمالهم المنافية للآداب العامة والترويج لتجارتهم الآثمة بجميع انواعها خارجين بتلك الأفعال على القانون لا فى ظل غفلة من الشرطة وإنما على مرئى ومسمع منها..


وأشار “عماد”، إلى أن المنطقة اشتهرت ببيع مخدر الاستروكس، الذي يحمل أضرار كبيرة قد تؤدي للوفاة، وتدمير عقول الشباب.
وفي هذا الصدد أكد أحد سكان المنطقة أن المنطقة انتشرت فيها القمامة بشكل كبير ولم يلتفت مسئول لإنقاذنا أو الاهتمام بنا، مشيرا إلى أن حوادث السرقة بالأكراه انتشرت في المنطقة بشكل كبير أيضا ،ولذلك نضع الدولة واجهزتها التنفيذية والرقابية امام مسئولية قانونية واخلاقية كبيرة فهناك صروح تهدم في مجتمعنا فشبابنا هم مستقبل البلاد فكيف نتركهم بين انياب المخدرات ومخالب مروجيها فنحن نواجه إرهاب ولكن ليس سلاحه المفرقعات والقنابل بل نحن نواجهة ارهاب من نوع اخر يدمر شباب الامة والمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *