الرئيسية / إسهامات القراء / هيام عبد العزيز تكتب …. رسالة الي وزير التربية والتعليم

هيام عبد العزيز تكتب …. رسالة الي وزير التربية والتعليم

السيد وير التربية والتعليم / تحية طيبة وبعد
عندما كنا صغارا وتحديدا في المرحلة الاعدادية والثانوية درسنا مادة التربية الوطنية ، وفعلا تربينا علي حب الوطن لاننا كنا نعيش في اسرة تمثل لنا الوطن الاصغر وهي اللبنة الاولي في تشكيل شخصياتنا .
اسرة يعني طبلية واحدة تجمعنا وصحن كبير يحتوي ايدينا ناكل منه جميعا ونشاهد قناة تليفزيونية واحدة وتكون هذه المادة التليفزيونية محل نقاشنا تلك الليلة ولهذه المادبة الثقافية ادابها الراقية سواء بالصوت الخفيض في النقاش واحترام الراي الاخر والانصات له وعدم اقصائه او التقليل من شانه ونردد في حب /الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية .
لن اطيل عليك سيدي في هذه المفقودات الجميلة لابناء جيلي من السبعينات حتي لا اشعر بحرارة الدمع وهو يجري علي وجنتي حسرة علي اجمل ايام العمر وندامة ولوعة علي ما وصلنا اليه من تجريف ثقافي واخلاقي انتهي بنا الي تدهور التعليم والاخلاق والصحة.
لقد علمتنا التربية الوطنية معني الوحدة الوطنية بين ابناء الوطن الواحد التي تمكننا من صد اي عدوان داخلي او خارجي لاي متطرف تسول له نفسه بايذاءهم وكل ذلك ساهم في النهوض لكافة قطاعات الدولة .
وغرست فينا شعورا بالانتماء نحو الوطن ومهدت لنا الطريق نحو مستقبل مشرق لكافة فئات المجتمع.
يا سيادة الوزير رجع التربية الوطنية لمدارسنا اعد لها مكانتها العالية ولتكن مادة اساسية بها نجاح ورسوب وربما تكون هذه الخطوة بدايةجديدة نحو الاصلاح لجيل احسبه مظلوما فقد حرم جمال ورقي التعليم والفنون .
ولي رسالة اخري اتوجه بها الي الاباء الافاضل والامهات الفضليات / من فضلكم اتركوا هواتفكم المحمولة ارجوكم ابناءنا نعمة كبيرة من الله يجب الحفاظ عليها ولن يحدث هذا الا بعد ان نتجرع جميعا جرعات من الاخلاق لكي نستطيع ان نربي ابناءنا ففاقد الشيئ لا يعطيه وكل اناء ينضح بما فيه ، عززوا لديهم مفهوم الكرامة الانسانية
علموهم ان ان المبادئ شيئا حي يسكن كياننا وليست شيئا ميتا يرقد في بطون الكتب ،
كلكم راع وكل راع مسءول عن رعيته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *