الإثنين , ديسمبر 10 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الاقتصاد / «أرامكو» السعودية تعتزم نقل 25% من استثماراتها إلى مصر

«أرامكو» السعودية تعتزم نقل 25% من استثماراتها إلى مصر

يستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، غدا الأحد، ولى العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فى زيارة رسمية إلى القاهرة تستمرثلاثة أيام.

وكشفت مصادر مسؤولة بوزارة البترول والثروة المعدنية، أن قطاع البترول سيكون له دور فعال ورئيسي فى هذه الزيارة، ويُعد من أهم القطاعات التى سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات بشأنها مثل اتفاقية شراكة للعمل فى مجال البحث والاستكشاف بمنطقة البحر الأحمر، والتعاون المشترك بى. الشركات المصرية للعمل بالتنقيب فى السعودية، بالإضافة إلى بحث إقامة مجموعة من المشروعات المشتركة مع شركة أرامكو لتجارة المنتجات البترولية، التابعة لشركة أرامكو السعودية العملاقة.

كانت شركة أرامكو زارت شركات بترول مصرية خلال فبراير الماضى، والتعرف على المشروعات التى تقوم بها هذه الشركات من بنية أساسية، وخطوط الأنابيب ومعامل التكرير، وذلك تمهيدا لإمكانية دخول الاستثمارات السعودية فى هذه المشروعات، وبخاصة بعد إصدار قانون الغاز الجديد، تمهيدا لتحويل مصر إلى مركز إقليمى للطاقة.

وقال الدكتور جمال القليوبى، أستاذ هندسة البترول والطاقة، إن زيارة ولى عهد السعودية لمصر تُعد خطوة جيدة لفتح أسواق جديدة فى مجال البترول والطاقة بالشراكة مع الجانب السعودية، وضخ استثمارات جديدة، من خلال نقطة الالتقاء بى. مصر ممثلة فى القارة الإفريقية، والسعودية ممثلة فى قارة آسيا، وذلك بعد ربط جسر الملك سلمان بنحو 52 كى.و متر، ما يساعد على زيادة التبادل التجارى بى. البلدين، ما يؤدى إلى تكامل اقتصادى عربى.

وأوضح “القليوبى”، لـ”الدستور”، أن الخط البرى بى. مصر والسعودية سيكون أحد البدائل المهمة لتأمين احتياجات الدول العربية المجاورة من النفط والغاز، والبديل لخط الغاز القطرى، التى كانت تعتمد عليه الدول العربية بالدرجة الأولى، مشيرا إلى ان الغاز المصرى هو البديل لخط الدولفين القطرى العربى، وسيكون جسر الملك سلمان أداءة سبيل لهذا الربط الأرضى الذى سوف يسهل عملية مد خط الغاز المصرى، والذى يصل إلى السعودية بسهولة.

وأشار إلى أنه سيتم مد خط الأنابيب المصرى عبر سيناء، ومن منطقة سيناء عبر الجسر البرى ومنها إلى منطقة تبوك ثم إلى داخل الأراضى السعودية، ثم إلى الإمارات والبحريت والكويت، ومستقبلا إلى العراق، التى تعد من أهم شبكات الدول العربية المصرية، والذى سيصل إلى دول أوربا، بناءً على البروتوكول القبرصى المصرى، ويربط الدول العربية بأوربا.

وقال القليوبى، إن شركة أرمكو السعودية تعتزم نقل 25% من استثماراتها بالدول الإجنبية، إلى منطقة البحر الأحمر للدخول فى شراكة مع مصر فى مجال البحث والاستكشاف، وبخاصة أن منطقة البحر الأحمر من أهم المناطق الواعدة التى لا تقل أهمية عن منطقة البحر المتوسط.

من جانبه، قال رئيس شركة أرامكو إن هناك فرصا قوية للاستثمار والتعاون مع مصر، فى مجال البترول السعودى وضخه عبر خط أنابيب سوميد، وتحويل منطقة سيدي كرير كمركز رئيسي لدعم تسويق مبيعات أرامكو من الخام لأوروبا، وكذلك إمكانية استغلال جانب من الطاقات الفائضة بمعامل التكرير المصرية فى تكرير الخام السعودي.

واستأنفت أرامكو السعودية أول أمس توريد 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بى. شركة ارامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول جرى توقيعه خلال زيارة رسمية قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر العام الماضي.

وبموجب الاتفاق تشتري مصر شهريا منذ مايو 2016 من أرامكو 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود وذلك بخط ائتمان بفائدة اثنين بالمئة على أن يتم السداد على 15 عاما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *