الرئيسية / إسهامات القراء / نهى عزالدين : تكتب الارهاب الوظيفى

نهى عزالدين : تكتب الارهاب الوظيفى

اتساءل ويتسائل معى الكثير والكثير من الموظفين رجال و نساء
لماذا يمارس بعض المديرين نوعا من التعسف والارهاب الفكري الوظيفى الابتزاز والتعنت مع موظفيهم؟!
الا يعمل الجميع في قارب واحد هدفه المصلحة العامة للوطن!!!!

ان قاعدة النجاج العامة تقول : ´ان كل عمل ناجح وراءه مدير ناجح وكل مدير ناجح وراءه طاقم موظفين ناجح
وقاعدة الفشل : ان كل عمل فاشل وراءه مدير فاشل وراءه طاقم موظفين فاشلين
وهذا الذي ابحث عن مسبباته معكم بين هذه الأسطر.
قد يعود السبب فى ذلك إلى اغلاق الابواب امام الطاقات الشابة والكفاءات البنائه المحبه لعملها ووطنها من موظفين من قبل مدير متسلط لا يرى الا مراته يسمع لكلام التحريض والتزوير ويقبل الفتنة والنميمه يستخدم سلطته على الاخرين من غير عدالة وشفافية يغض الطرف عن أخطاء المقربين منه ويلتمس لهم الاعذار كما يحلو له وفي نفس الوقت يضرب بالقانون عرض الحائط يمارس السلطة على العاملين ليحاسبهم حتى يحصل على الولاء والطاعه له ذلك الإرهاب الذى يمارسه على الضعفاء فهو دائما طعناته من الخلف يتبرأ من المشاكل ويلحقها بالآخرين فهو لا صاحب له ولا صديق يشعر داىما وكانه الفرعون الذي لا يقهر
وهذا ما يؤدى الى شيوع الارهاب والاضطهاد الوظيفي من قبل الرؤساء نحو الموظفين
الإرهاب الوظيفي

الذى يمارس من كل جاهل فاشل حاقد يملأ قلبه الحقد والغل الدفين على كل من هو أفضل منه ويبقى هو الباطل أينما ذهب ومهما فعل ذلك الباطل أمام الحق
لذلك يجب على أهل الحق التصدي لأهل الباطل حتى يعلن الحق رأيته أمام عصبه الباطل الذين لا يجدون أمامهم إلا رمى أهل الحق بالباطل من ادعاءات واتهامات لا وجود وذلك لكي يسكيتوا صوت وكلمة الحق يظنون ويتوهمون بأنهم قادون على أسكاتهم ضاربين بوعود الله الحق بأنه ناصره ولو بعد حين يظنون بنفوذهم وسلطانهم ومحسوبيهم بأن الحق ضعيف ولكن أصحاب الباطل بيوتهم أوهن من بيوت العنكبوت سرعان ما تأتيها ريح خفيفة من الحق فيصبحون هباء منثورا ويبقى الحق حقا صدقا قولا وفعلا ينسحب أمام الباطل ولو كلفه حياته لأن أهل الحق يحملون رسالة وأمانة وارهابهم كذبة ووهم

فمن الطبيعي أن تجد في محيط عملك أصنافاً من البشر منهم الحقود والفضولي و مدير ظالم يتبع أهوائه الشخصية على حساب الآخرين
والموظف المقرب للمدير الذي يعطي لنفسه شكل أكبر وحجم اكبر من حجمه وآخر سليط اللسان الذي يعرف كيف ينتزع حقه بالقوة وآخر يتخد من زملائه موقفاً عدائياً لإرضاء مديره
لذلك أتوجه إليك ايها الظالم قائله :
انك قد تتسبب فى
توقف عقارب الساعة في حياة موظف بسبب ظلمك فتجعله لا يستطيع أن يُتحرّك ولا يستطيع الشكوى أو التظلم لأن ذلك قد يتسبب في ضرر أكبر له من تعسفك ضده والارهاب التى تمارسه عليه لذلك انتبه قبل أن يتحول من مظلوم إلى ظالم فيقوم بالتقصير فى عمله نتيجه الإحباط الذى يواجهه فيصبح راتبه سحتا وماله حراما ويتملكه الرغبه فى الانتقام مما أصابه فتتحول طاقته إلى طاقه تدميريه عمياء تجاه كل من هم حوله فعندما تتكون العصابات التى هدفها تطفيش من لا يقدمون فروض الولاء والطاعه وتهميش من يعادونهم والحكم بالاهواء الشخصية تجاه من لا يرغبون فيهم وعندما يصبح الموظف المسؤول عن حماية حقوق الموظفين هو أول من ينتهك حقوقهم ويتلاعب بمستقبلهم المهني ومن بعدها يرسم تلك الابتسامة الساخرة على وجهه معلناً انتصاره على كل الأنظمة وقدرته على التلاعب بالقوانين لتلبية مصالحه الشخصية
فهنا كان لزاما علينا ان نسلط الضوء على هذه السلوكيات المدمره فلعلنا نسهم في جذب الانتباه والتصدى من قبل من يستطيعون ردعهم لتحسين اوضاعنا وحماية طاقتنا المهدره

وإن غدا لناظره لقريب و:(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *