الرئيسية / أخبار مصر / مصر وجنوب السودان يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتشاور السياسي بين البلدين

مصر وجنوب السودان يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتشاور السياسي بين البلدين

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع رئيس جنوب السودان، سيلفا كير ميارديت، في العاصمة جوبا، اليوم الاثنين، العلاقات الثنائية بين البلدين وعددا من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تطورات سد النهضة، فيما جرى عقب اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتشاور السياسي بين البلدين.

 ووصل شكري، إلى جوبا، صباح اليوم، ضمن جولة إفريقية قصيرة تشمل أيضاً كينيا.

وقال الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، أن الوزير شكري سلم الرئيس كير رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح السيسي “تضمنت تحياته وتقديراته للرئيس الجنوب سوداني، والجهود التي يبذلها لتحقيق الاستقرار والتنمية في جنوب السودان، فضلا عن حرص الرئيس السيسي على دعم الأشقاء في جنوب السودان في كافة المجالات”.

وأضاف أبو زيد أن “اللقاء تناول عدداً من الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تطورات مفاوضات سد النهضة والوضع في منطقة القرن الأفريقي بصفة عامة، وطلب جنوب السودان بالانضمام إلى جامعة الدول العربية”.

وتابع أن “كلا من وزير الخارجية ووزير شئون الرئاسة في حكومة جنوب السودان وقعا في أعقاب اللقاء على مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتشاور السياسي بين البلدين”.

ولفت إلى أن وزير الخارجية المصري أكد على دعم بلاده لجهود حكومة جنوب السودان في تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان من خلال مبادرة إنشاء لجنة تسيير الحوار الوطني”.

ومن جانبه، استعرض الرئيس سلفا كير، حسب البيان، “مسار عملية التفاوض الجارية مع المعارضة تحت رعاية تجمع الإيجاد والتحديات التي تواجه المحادثات”.

كما حرص الرئيس كير على” شرح تفاصيل عمل لجنة تسيير الحوار الوطني والمراحل المختلفة التي يمر بها الحوار الوطني من أجل تحقيق السلام والاستقرار في كافة ربوع جنوب السودان”.

وزيارة شكري لجنوب السودان تأتي بعد أيام من مساعٍ لجوبا للانضمام للجامعة العربية لم تكشف الأخيرة نتائجها.

وجدير بالذكر، تعرضت دولة جنوب السودان تشهد حربا أهلية ضارية منذ كانون الأول/ديسمبر 2013، عقب اتهام الرئيس سلفا كير لنائبه الأول حينذاك، رياك مشار، بمحاولة الانقلاب، وتقوم منظمة الإيغاد بدور الرعاية والوساطة بين الفرقاء بجنوب السودان منذ اندلاع الأزمة هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *