الرئيسية / رؤى ومقالات / محمد عثمان يكتب :-“نجاح السياحة الثقافية في بورصة برلين”

محمد عثمان يكتب :-“نجاح السياحة الثقافية في بورصة برلين”

نجاح منقطع النظير لجناح الأقصر وجناح السياحة الثقافية الذي نظمته الجمعية المصرية للحفاظ على السياحة الثقافية برئاسة محمد الحسانين ضمن فعاليات معرض برلين ITB والذي يعد من أكبر المعارض السياحية عالميا .فقد شهد إقبالا كبيرا من قبل الشركات السياحية العالمية المشاركة بالبورصة.وتوج النجاح بزيارة الدكتورة رانيا المشاط، وزير السياحة، ولقاءها بوفد الجمعية المصرية للحفاظ على السياحة الثقافية، وأشادتها بجهود الجمعية للترويج للسياحة الثقافية في كل من الأقصر وأسوان،. والتي وعدت بالقيام بزيارة قريبة لمدينة الأقصر للوقوف على الحالة السياحية بها، والاستماع لمطالب صناع السياحة بالمحافظة، ومقترحاتهم من أجل تحقيق مزيد من الرواج السياحي لقطاع السياحة الثقافية والنيلية. ونحن نعمل علي وضع كافة الاطروحات للنهوض بصناعة السياحة .اللقاء جاء استكمالا للجهود المضنية التي نبذلها لزيادة معدلات السياحة بشكل أفضل وسويا للعمل نستطيع البناء على ما حققته السياحة المصرية خلال الفترة الماضية، لتحويل القطاع السياحى إلى صناعة، مناقشات عديدة مع الزملاء والخبراء وصناعي السياحة للتواصل مع شركاء المهنة للارتقاء بصناعة السياحة . إيمانا منا بأن السياحة هى قاطرة الاقتصاد فى مصروهي تتطلب استراتيجية للنهوض بالسياحة الثقافية .نتطلع في القريب العاجل لاجتماع لخبراء قطاع السياحة لتبادل ألافكار لرفع الخدمة والتوعية ومد أواصر تعاون القطاع العام والخاص في إنجاح صناعه السياحة .ولعل نجاح بوصة برلين والاجتماعات التي شاركنا فيها تبشر بعام رائع في السياحة عامة، والسياحة الثقافية خاصة . ولعل النجاح الذي يتحقق في هذا المجال بفضل القيادة السياسية التي أعادت الروح للسياحة بعد سنوات عجاف من حكم الأخوان .لما قامت به جماعة الإخوان، من ارسال رسائل سلبية للعالم، وكذلك بعض الإدعاءات الغريبة فيما يتعلق بالآثار المصرية، مما ادى إلى تدهور حال القطاع السياحي، وأبعدت مصر عن مدنيتها، وحذر السفر إليها وانخفاض معدل نسبة الاشغال إلى 7%. ولعل استعادة الدولة لحريتها ومدنيتها، من خلال ثورة 30 يونيو، الأمر الذي أدى بدء إعادة دول العالم النظر مرة أخرى مصر السياحية، بالإضافة إلى زيارات الرئيس المحورية لعدد من الدول كان لها أثرًا ايجابيا في إعادة الحياة للسياحة الثقافية. وكانت بمثابة المفتاح السحري لعودتها مرة أخري لمصر .ولعل المشاركة المصرية هذا العام تعد ألأكبر ولقاءنا بصناع قرار صناعة السياحة حول العالم، سواء على المستوى الحكومى أو على المستوى المهنى. تعزيزا لفرص التواصل الفعال مع شركاء المهنة .باعتباره التجمع السنوي الأكبر لصناعة السياحة العالمية والذي شارك فيه كبار المهنيين والإعلاميين والوفود الحكومية الرسمية العاملة في قطاع السياحة. وذلك فى إطار الجهود الطموحة لاستعادة حركة السياحة الوافدة وتعزيز سُبل التعاون السياحى بين مصر والدول المصدرة للسياحة.لدينا طموح لبذل الجهود المتواصلة من أجل عودة السياحة لمعدلاتها الطبيعية .وبما يتفق مع مكانة مصر السياحية، وليعي الجميع إن مصر آمنة وأنها اتخذت من الإجراءات والتدابير الاحترازية ما يكفل رفع الكفاءة الأمنية بما يحفظ أمن المواطن والسائح على حد سواء. والمشاركة المصرية هذا العام .تأتى تأكيدا على الخطوات ضمن إستراتيجيتها لاستعادة حركة السياحة الوافدة إلى مصر.ولعل زيارة وزيرة السياحة المرتقبة للأقصر الفترة القادمة .ستكون انطلاقة لعودة الروح للسياحة في الأقصر وأسوان .وتفعيل إستراتجية لاستغلال الطاقات وإلامكانيات وإعادة منظومة التدريب وتحسين جودة المنتج والتنوع السياحى بتكاتف الجميع، لتوحيد الرؤية ووضع استراتيجية متكاملة قائمة على الشراكة والمسئولية الجماعية لتوفير فرص العمل وتحسين بيئة العمل وتعظيم إيجابياتها وتلافى السلبيات .ووضع خطة طموحة لتحسن المقصد السياحى لجذب الجمهور و الاستعداد لعودة تدفق الحركة، وذلك على مستوى صيانة الفنادق والمراكب العائمة والمنشآت السياحية، التى يستخدمها السائح.الأمل يحدو بنا لتعافى السياحة المصرية وتجعلنا متفائلين بأن تعود الحركة السياحية خصوصا السياحة الثقافية لما كانت عليه قبل ثورة يناير. ونتوقع مع وجود كل هذه المؤشرات أن تشهد الفترة القادمة تحسن كبيرا في حركة السياحة الثقافية. نسعى كلجنة للتسويق السياحي بالتنسيق مع وزارات السياحة والآثار والنقل وجميع الجهات الحكومية وغير الحكومية المعنية، للدفع بالسياحة الثقافية لتحقيق أرقاما ونسبا أعلى خلال الفترة القادمة ونستطيع أن نقول أن مصر استطاعت بمشاركتها في معرض برلين من رسم صورة ذهنية أفضل عن المنتج السياحي المصري.ونحن مقبلون علي الاستحقاق الرئاسي ستهد مصر نقلة نوعية في تدفق السياحة وعودتها للريادة مرة اخري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *