الرئيسية / ثقافة وفنون / النجمة ….شعر سيد الجيار

النجمة ….شعر سيد الجيار

حطي الرموش الزايفة ..
واللانسيز ..
وقومي ركبي الوش العبوس
وان كنتي برضه تقدري..
بالمرة قلبك بدليه
خليه من النوع اللي يقدر ..
فوق رقاب الناس يدوس
واوعاكي تنسي ان السيناريو تراجيدي موت
يعني البطل..
في نهاية القصة يموت
موت مادي أو موت معنوي
لازم يعاني وبالقوي
قومي اجهزي
النص فين؟
قدام جنابك مهمزي
بس السؤال :
إزاي يا نجمة تسألي ع النص فين؟
هوه انتي محتاجة لنصوص
بكفاية إنك تغمزي
والغمز مش بالعين يجوز
ياللا يانجمة الكاست مستني الظهور
الكاميرا..
والأضواء…
وأركان الديكور
والعاشق اللي هتخدعيه
بلاتوه تمام..؟
أضواء تمام ..؟
كاميرا تدور
قولي بكل القسوة واوعي تسألي
في الدمع…
في الحب اللي باين
في الحبيب اللي اتخلق لك جلجلي
كلاكيت ..
مشهد نمرة واحد :
إبدئي
قالت وبعد ما جمعت
كل القساوة في العيون
والوش أصبح كالأتون :
الحب عمره ما كان في يوم من مبدئي
هيه النهاية بتنكتب
والحزن حالة وتنتهي
عمركش شوفت حبيب كده ..
م الحب مات ؟
أو عاش علي حبة أهات ؟
أيوه اتمسح صوتك في قلبي من سكات
رقمك
إيميلك
حتي واتسك
والقصايد أصبحت..
ضمن الموات
لساك هتزرفلي الدموع؟
مش هرحمك ومفيش رجوع
إزاي تظن الحب كائن بنا عاش وبنحرسه ؟
أو إننا ف يوم نحبسه . ..
جوانا ونقول انه زرعه بنغرسه ؟
الحب ده كائن خرافي
شيء جزافي
ياللا حلمك مش هنا
ياللا انتهي وقت الهنا
وماعدش غير بس الأنا
كنت انته صفحة وانطوت
سطر ف حكاية وانتهت
أما أنا
نجماية عالية في السما
وعملت منك سلمة…
لجل الصعود
ف اوعاك تفكر في الوعودة
أو إن يوم ممكن تعود
قررت بعدك إني اعيش
وانسي الجراح المؤلمة

تصقيف من الكاست ابتدي
مشهد بدون كاميرات بدا
النجمة بتحوش الدموع
النجم للنور اهتدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *