الرئيسية / إسهامات القراء / فيصل كامل الحائك علي يكتب … أنا الإنساني

فيصل كامل الحائك علي يكتب … أنا الإنساني

– أستميحكم العذر ، بأنّ المقال طويل وقد تفضل عليّ من يطيق معي صبرا على قراءته !.
“كلمة من ضوء المحبة والسلام السوري العربي العالمي”
()جفت الصحف و ( أنا الإنساني)
على مارفعت الأقلام
( علوي ) بضم العين وسكون اللام
وفتحهما سلاما لعيش الأنام ()
((( طويت … الشمس في كفني !
ونزهت المعزين …
عن النعش الذي … يزهو …
ويضطرب !! )))+
((( تمشطني … ضفائرها …
وتفرشني على … قدمي !!
فأخطو خطوتي … الأولى
تحن الأرض … تلتهب ! )))+
((( أتصحو الصرخة الكبرى … ؟!
أنسمعها …؟
أتوقظنا …؟
” لما ندمي ” ؟!
“أحب الله … والإنسان … في الأمم”
أمن في الجرح دالية …
كمن في اللهو … والعدم ؟!
أما جاءت على شهب …
تلألؤها …
إلى غاياتها الرتب !؟! )))+
*- والشئ بالشئ يذكر ، أنوِّه إلى أنني :
(لست عليهم بوكيل – ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا… – لا إكراه في الدين ، قد تبين الرشد من الغي… – ولا تزر وزارة وزر أخرى – … وربك على كل شئ حفيظ…)*، فلا أنكر ولا أتنكر ظالما للجميل والصواب والخير وحسن الخُلق عند أي إنسان مما تقدم وتأخر من أي من أطياف البشر .
أمّأ وقد عرفت نفسي إنسانية حرة ، فلا أفوض نفسي فأدعو أحدا ليكون (علويا) بفتح حرفي العين واللام .
إنما أدعو كافة أطياف الناس في البشرية ، (بما فيهم العلويين) ليكون الجميع أحرارا ، فيترّفعون عن دركات الإنحطاط الأخلاقي في كافة المعاملات المعنوية والمادية ، مع كافة الخلائق ، ليكونوا في أحسن تقويم خلق الله للإنسان ، كُلٌّ يرى بعين قلبه ويحاكم ويحتكم بميزان عقله المستقيم ، فيعتبر بربانية إنسانية قيم تقويمه لقرابة الرحم الإنساني ، صعودا في درج ومراتب أحسن المقام الذي منه أدعوه :
ليكون إنسانا إنسانيا (عُلْوِيًّا) بضم العين وسكون اللام .
والمسك (بكسر الميم وضمّها) حسن الختام بأنّ :
((( من لا إنسانية فيه لا ربانية منه
وسيرد إلى أسفل سافلين )))*١
★أما الموضوع من موجب ودواعي هذا المقال فهو :
((( حكاية من ولابد … في تعليق ورد ) .
أنني في مجموعة أحترمها ( موسوعة _ م _ ع ) نشرت مقالي الذي عنوانه _ لمن شاء الإطلاع على محتواه في مظانه :
( هذا جواب المعارف على سؤال العارف ).
فعلق عليه ( ع ك ي _ .. )
وإليكموه الأخوات والأخوة بصورته التي ورد عليها تعليقه :
★( كلام جميل واكاديمي وشرح مبسط ….يا استاذ فيصل…..انت بكل كتابتك مع الحرية والانسان والحياة الجميلة…….اين قلمك وانسانيتك من مجاز ….بشار ونظامه الحاكم……اين موقفك الانساني ….اخبرنا….ام ان الطائفة اغلى من كل المبادئ…لانريد قلم مأجور ….وضمير ميت……نريد فكرك العلماني …الحقيقة كاملة……..الارهاب في سوريا صنيعة النظام وانت وغيرك من الاخوة العلوييين تعرفون جيدا…من مطابخ المخابرات …..من جاء بالنصرة وتفجير القزاز وعرف النصرة اعلاميا للشعب السوري …من جاء بحزب الله لقتل السوريين….من وضع الحواجز واهان كرامة السوريين……من جاء بداعش اليس النظام وربيبته ايران……من يدعم الاكراد اليس بشار ونظامه………اخي فيصل ان كنت انسان اكاديمي وتنشد حرية وسلام….اترك وعري الجاني القاتل……وان كنت محكوم بطائفيتك…كل كلماتك لاتستحق القراءة…….سورية اكبر منا جميعا واذااردنا ان نكون اولادها……علينا رفض كل قاتل وارهابي…..واول من قتل وارهب ومازال نظام الاجرام ور ئيسه ( ال … )’….الذي دمر سورية من اجل كرسيه العاجي…..ولاتنسى قبل ان تكتب كلمة …شعار طا ئفيتكم …..الاسد اونحرق البلد……الاسد او لا احد…….ولشخصك كل الاحترام…..ولاتحتمي بذرأئع لا تقنع الاطفل….فما زالت براميل القتل مستمرة على اطفال سورية…..).
★فما أن قرأت تعليقه حتى وجدتني أرد عليه بالتعليق التالي :
((( جفت الصحف و( أنا الإنساني ) على
مارفعت الأقلام
(علوي) بضم العين وسكون اللام
وفتحها سلاما لعيش الأنام )))
★بادئ ذي بدء لا أحد من الجميع معصوم من الخطأ … لذا وفي الازمة الكبيرة المهولة … الواقعة على بلادي سورية الشمس الساطعة … فإنني لا أتستر على معوج أو محراك فتنة … ولا أبيض أموال أحد … وأنا من الجميع لا أبرئ أحدا من تقصير بواجبه بشكل وصيغة ونسبة ( ما ) تجاه نفسه وشعبه ووطنه وتاريخه … والحديث يطول … وفي سياق أهميته أقول :
★إن الرأي الحر يضيء واضحا من مصباح وجدان القارئ الحر … فالرأي لكافة ناس الناس … للأخوات الحرائر … وللأخوة الأحرار … بأن معاني الإشارات تلميحا أو تصريحا تثمر عطاء جميلا ووفاء للجميل في ظل سلامة قلوب أولي الألباب الوارفة أغصانهم شجرة طيبة تتودد سلاما عليكم ياكافة ناس الناس في وطني الطيب
( سورية الله الإنسانية )*
من كافة أطيافكم الكريمة… والسلام موصولا بتحايا الحرية والجمال والمحبة الإنسانية والسلام الإنساني لكافة ناس الناس في الأوطان العربية والعالم الإنساني … وبعد :
تحية طيبة لك ياأخي السوري بصدق كلمتي وحسن إخلاصي في الطرح والحوار والمجادلة بالتي هي أحسن … والمعاملة بالحسنى بأرقى صور الحرية الواضح ضياؤها في احترامي لحريات الٱخرين في السلوك والرأي … عند حدود احترامهم لحريتي … التي لم تحترمها يا أستاذ ( … ) في تعليقك على مقالي الذي أتعالى به عن هكذا أسلوب وهكذا صيغة مرتجفة … ويا للأسف … ويا للعجب في ٱن تخاطبني بلغة التجهم والتشاؤم ولين المديح المبطن بضغينة اتهام عدوانية على بساط ارتفاع نبرة صوتك تدعو فيها بعدم التعلق بالطائفة … بقولك الملتبس لأن الوطن أهم من كل شيء !.
ماهذا … وهل ترى نجاعة من تمريرك المزاودة على مقالي ؟! … وكل كلامك… لمن يقرؤه سبجده ينقض بعضه بعضا … ولم تكن مخلصا ولا دقيقا ولا حرا في كافة الأساسيات الفكرية … والأمثلة … والأسماء التي طرحتها واعتمدتها على أنها حوارا حرا … منطقيا …لائقا أخلاقيا… موصفا أدبيا… بمسؤولية نزيهة !!!.
حيث أنك بنيت توصيفك بمحاولة إظهارك الثناء علي كتابتي في الحرية والإنسانية والسلام … ومن جهة أخرى لم تستطع إخفاء علمك بأنك تستخف بعقلي وعقول القراء !؟!.
★ فإذا كانت تلك هي معرفتك بالحقيقة … وأنك لاتتجاهلها عن عمد وصابق إصرار لسبب ( ما ؟) مكره به … أو تتداهى عن مصالح شخصية … لك … أو مدان بها لأحد او جهة ( ما ) ؟! … فما عليك سوى ان تعلم أن ماجاء في تعليقك هو من جملة الأمور التي يسخرها أعداء سورية للتجهيل بحقيقة الأزمة العدوانية على سورية … وفضائل ذلك تتصدره دول وأحزاب دينية … او مقنعة بأحزاب علمانية عربية شقيقة تدعي فعل الخير … ومحلية وسواها تدعي الصداقة الأخوية … والتي مافتئت تنفخ وتدعم وتؤجج في كل ألوان الفتنة المدمرة للإنسان … والأ وطان … والتاريخ … لسرقة وتضييع ٱثار الحقائق في بلداننا … لعل من يصدقهم يتحفنا قائلا انهم أتوا ( فزعة ) نخوة وشهامة عربية … ودينية وأخلاقية بنية حسنة طالما يريدون تحرير الانسان السوري … والعراقي … واليمني … والليبي … والسوداني … والصومالي… والمصري … والجزائري… والتونسي …والأريتيري …والفلسطيني …و… بما لدى مواطنيهم … من حرية تستنكرها بهيمة الأنعام !!!؟.
★ أليس بعد ذلك أنه من المضحك المبكي أن تقارن بلدك سورية بتلك الأحزاب والدول والحهات… والمنظمات المقنعة بالصيغ الدينية او الإنسانية التي تخشى من ضيائك السوري … لأنها لا تستطيع أن تراك كإنسان سوري وطني … إلا مصباحا يهدد ظلمات ثقافاتهم ودهاليز … وأوكار حرياتهم المسعورة المخزية تاريخيا … وذاك إذا تجرأت بالضياء على استنطاق التاريخ رغما عن أنوف الذين فخخوه ويفخخونه بالأباطيل التي هيئ لها من يحامي ويحابي ويزين لحشوها … ويغوي باستسهال ركاكتها … ويتهم ويؤثم … وسرعان مايكفر كل من يعريها عن مضمونها الهش … أو يشكك بها أو لمجرد أن يدعو لمراجعة مصداقيتها العقلية تقييما أو تقويما على أسس ومبادئ وثوابت علمية صحيحة واضحة لالبس فيها ولا يجهلهاالإجتهاد … ولا يغششها التأويل !؟!؟!؟.
★أسامحك … حقا وصدقا أسامحك لأنني أشعر بالسعادة حين أتواصل مع أخ سوري على مانحن فيه من ٱلام … ليتنا جميعا تواصلنا … ونتواصل … بل قل لنتواصل …. وإن الصبح لناظره قريب … وقد احتكمنا حكمة إنسان إنسانية وطنية بالكلمة الطيبة … فأقمنا جميعا قيامة الضياء السورية التي حقا قامت وستسطع على كافة الأراضي السورية … والوطن العربي … وسيتفيأ العالم بأسره بلاغة نجباء شعبنا الوطني الإنساني الكريم أبناء سورية الشمس …
( سورية الله الإنسانية)*.
★فأنا واضح كوضوح الشمس في صفاء نهارها … فكل الأرض السورية وطني الغالي
(وعلى ضرورة وشدة إلحاح الحالة الطبيعية الداعية للإصلاح الوطني السوري السوري… في إصلاح وتحديث وتطوير القوانين والتشريعات واختيار الدستور والنظام الذي يريد )
فإن كافة الشعب السوري بكافة أطيافه هو شعبي وأهل مودتي … وأن جيش بلادي وحكومتها وقيادتها ورئيسها هي مقومات شرف الإنتماء والوفاء الوطني برمز الوطن علم بلادي ★الجمهورية العربية السورية★ .
★ فهذا هو ( أنا ) المواطن السوري لم ولن أقبل بأن يولي علي أي أحد بأي أمر ديني أو مدني يرفضه العقل المضيء … وتكفر به مشاعر القلب السليم .
فأنى بما لا يقبله المنطق المضيء أن تولي مزينا في تعليقك ان أفعل كذا … وكذا … وإلا / حسب قولك / فإن كلماتي لا تستحق القراءة /! .
ثم تطلق كلامك جزافا بلا موضوعية ولا مسؤولية … أو أنني أفترض وعلى مضض أن أقنع نفسي أنني لا أدري إذا كان الأمر منك بلا دراية ؟! … فتخاطبني خطاب اتهام بالطائفية ( وتقول الأخوة في الطائفة العلوية ) وذلك بصيغة الإلتفاف على منطق الحقيقة … التفافا غير مسؤول وغير قادر عن رد التهمة عن نفسك !.
★ فأنصحك لكي يتوضح لك ماغاب عنك في تعليقك الذي أنت كتبته … أن تعيد قراءة مقالي الذي علقت عليه :
((( هذا جواب المعارف على سؤال العارف ))) فسترى أن مقالي يخاطب كافة العقول … ويعني ويستوعب هكذا تعليق !.
وهنا لا أقول أتجاوزه أو أهمله أو أستهين به … بل أحاوره بالتي هي أحسن .
★ فياأستاذ (… ) وأنت خريج كلية الشريعة بجامعة دمشق … هل قمت بثورة على عوامل الفساد والدعوات التكفيرية الطائفية في المناهج التي بمعطياتها صرت (أستاذا ) في الشريعة ؟!.
★أستاذ … لعلك لا تمانع بأن تعلم أنني لست مسؤولا … في أي جهة من الدولة أو القطاع العام … بل أنني وفي كل يوم اوشك ألا أحصل خبز يومي … فأنى لي بالٱدام … أو الرفاهية ؟!.
★ولعلك لاتصدق أنني وراء أناقة مظهري وثبات ومتانة وثقة وبلاغة ملامح طلة حضوري القوي وتفاؤلي الواسع الطيف… ورزانة ورجاحة عقل كلمتي التي أكتبها متفائلة واثقة حبا بالوطن ونجابة ناس الناس في الوطن وشعب الوطن … أنني أعيش تحت حد الفقر المدقع … !؟!؟!؟.
لكنني لم … ولن أتسول كرامتي … أو استجدي حريتي … أو أجعل من نفسي مدفعا على أبواب الضباع !.
بلى … فلم … ولن أتخلى عن مسؤوليتي تجاه وطنيتي وسوريتي وإنسانيتي … فلن أكون كما يقال … مما هو في واقع الحال … مواليا أعمى … ولا معارضا معمى … ولا رماديا يتقنع بنظارات خبيثة !.
فراجع نفسك وفهمك للشعوب … والطوائف … والمعتقدات بأن النتائج لكل منها هي وليدة مقدمات تاريخ إرثها الفكري والسلوكي …..
بأنها توشك ألاتخلو ثقافة أي معتقد او مذهب أو توجه ديني أو مدني من ثقافة وإلاءات المتاجرين بمشاعر وحقوق أتباعه المادية والمعنوية … فيتجوهون عليهم بوبال اوبئة الجهل والجهالة والتجهيل وتحقير الإنسان واستعماره في الأوطان … والفارق قد يتضح سره لمن يهمه الأمر بنزاهة وموضوعية علمية… بأنه مقروء بالتفاوت الكبير في نسب الفساد والوبال … واختلاف مواردها بين حصيلة ثقافة وأخرى لأختم الفكرة بالمحبة معرفا عن نفسي :
★ أنني وأنا بكامل قواي العقلية والجسدية وبأوج روحانيتي وعلمانيتي المعرفية من عقيدتي الربانية الإنسانية وبمطلق حريتي على فطرة خلق الله الإنسان في أحسن تقويم …
أن ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي…)* …أسلمت وجهي لله رب العالمين … محبة أخوة إنسانية أمشي بها في الناس ضياء إنسانيا وسع نفسي لطمأنينتي الوجداينة بأن الدين علاقة خاصة بين الرب والمربوب وبأنها صحيفتي الشخصية وقد :
(((جفت الصحف و ( أنا الإنساني )
على مارفعت الأقلام
(علوي) بضم العين وسكون اللام
وفتحهما سلاما لعيش الأنام )))*١
بأن ((( من لا إنسانية فيه لاربانية منه)))*٢
و((( الدين للديان واللأوطان للإنسان )))*٣
وما دون ذلك فلي ديني وللناس دينهم
فلنحسن المعاملة بيننا …
والحكمة سر بيانها … عقل البرهان !.
______///_*١*٢*٣_ مقولات للكاتب
_______ سورية اللاذقية /٢٠١٧/٣/٨/
بقلمي : فيصل كامل الحائك علي
★ ولكن لم أستطع نشره في خانة التعليق ولعل ذلك تجاوز عددكلماته الحد المسموح به في النت… فأجلته في مفكرة الموبايل ونشرت عوضا عنه التعليق التالي :
(★( ع ك ي )
إنني ورغم انتفاء تعليقك من مقومات الحوار الادبي والمجادلة بالتي هي أحسن … طالما أن مقالي :
((( هذا جواب المعارف على سؤال العارف ))) … لكنك تجاهلت أن مقالي بكل مودة ونزاهة وحسن مسؤولية واحترام صادق في مخاطبته لجميع العقول .
فعلام … وبما أنت تعلق على مقالي بكلامك الذي يناقض بعضه بعضا …
بل يأكل بعضه بعضا … فتطلق الإتهامات وتأتي بالأمثلة جزافا …
وتجتزئ أسباب الأزمة السورية من خلفياتها التي تتهرب منها !
وتتهم على هواك الٱخرين بالطائفية المقيتة …
وأنت خريج كلية الشريعة في جامعة دمشق لم نرك تتصدى لسيل مؤامرات روايات نفاق النقل لتعمية العقل وتأجيج كل أنواع الفتن الطائفية
وتبرير كل أشكال الإرهاب المعنوي والمادي ضد الخلق جميعا … والتكريس … لابل والتقديس الأعمى لكل مامن شأنه الجهالة والجهل والتجهيل و تحقير الإنسان الذي خلقه الله في أحسن تقويم.
فتحية لك يا أستاذ : ( ع ك ي )
أن تقرأ مايلي قراءة حرة أخلاقية
دينية … مدنية وطنية … إنسانية … أدبية نزيهة … فإن أحببت الحق وكنت تريد الحقيقة … اقرأ :
/// حكاية من ولا بد…في تعليق ورد ///
((( جفت الصحف و ( أنا الإنساني ) علي
مارفعت الأقلام
( علوي ) بضم العين وسكون اللام
وفتحهما سلاما لعيش الأنام ))).
وعد بعدها إلى ماقلته أنت في تعليقك تتهمنا بالطائفية وذلك ظلما وعدوانا يشهد لفظاعتهما التاريخ الإنساني رغم الإستماتة في محاولات التعمية على فظائعه !؟.
وهذا أنت فلا تستطيع حضرتك يا أخي السوري … الوطني الحر العادل … دفع التهمة عن مقدمات ونتائج ما أنت عامل به…عن علم أو عن غير علم !
★ ملاحظة : ياأستاذ ( ع ك ي ) كان تعليقي طويلا وعندما فشل نشره في خانة التعليقات … عوضته بالتعليق أعلاه … وربما لتمام الفائدة العامة سأنشر كل التعليقات فيي منشور منفصل مع إغفال الاسم).
★ فيرد على تعليقي بما يلي :
(ماكتب قلمي ايها الاخ الكريم الا الحقيقة التي لايراها امثالك .خوفا لانك تتمترس وراء طائفية قتلت كل احرار سورية من اجل مصالحهم الشخصية والانيه وكرسي بشار قاتل اطفالنا…وللاسف افهمكم انها مؤامرة وهي نخوة وفزعة شعب اراد الحرية والكرامة…والمؤامرة هو صادق بها وهي مؤامرة من ضباطه . طبخة مع المخابرات العالمية ضد الشعب السوري .وانا ابادلك التحية بكل صدق وكلنا سوريين ولا احد منا يلغي الاخر .الاان النظام وريئسه هما المجرمان بحق الشعب السوري.أين كانت طوائفه..اهلا وسهلا بكم وافتخر بقلمك الاكاديمي ….لكن كلنا منا يرنوا للحقيقة كما يرا……هداك الله عزوجل لما يحب ويرضى……).
★_ ثم أردفه بتعليق ٱخر :
(انا كتبت لك كل الحقيقة كاملة والله خير الشاهدين……فكر ثم اجب….لكن لاتتهمني بانني لا اكتب الحقيقة …انت تريد حقيقة اخرى انا لااعرفها……تلك حقيقة تخصك انت….).
★ فقلت له مجيبا :
(على كل حال تبادلنا الرأي وسوريتنا وإنسانيتنا و أخلاقنا يجب أن تحافظ على المودة … فمن جهتي أحب السعادة لكافة بني البشر …
والباقي كفيل به ضمير الكون الأعلى رب العالمين … دمت بخير ).
★فأجاب مشكورا تواصله بحسن الختام :
( لكم الخير كله ….بارك الله بكم.. . ).
#_ وفي ختام هذا النص الطويل … وفوق كل ماقال وقيل … علينا جميعا وقفة صمت اعتبار عاجلة لطي كل مايمكن طيه أو تأجيله والتعالي الوطني فوق كل مامن شأنه أن يستغل معولا لزيادة التهديم …المعنوي والمادي … لأقول مايجب قوله وفعله وسلوكه وتدريسه في مناهج جديدة … والإستضاءه بضياء سرجه ومصابيحه … إضافة هامة لأهمية ماتقدم عرضه … بان :
★الشهيد هو كل إنسان وطني إنساني قضى مضيئا بالمحبة والسلام على الحال الذي هو فيه من الجاه أو الفقر والغنى والقوة والضعف … أو مازال ينتظر حيا بروح مروءته الحرة الكريمة المعطاء للجميل لكل أطياف الناس في كل صعيد ومجال … كل من موقعه وسع نفسه .
وفي رحاب قدس الشهيد والشهادة شكرا يوفيه الإحترام والتقدير وطيب التحية والمودة لكل من يقرأ كلمتي وقد شمل رأيي بواسع حلمه وبعد غوره وبلاغة تفكره وحكمة إنسانيته وطنا ٱمنا للحرية والجمال والمحبة والسماحة والسلام ……. ★بأننا في غمرة طوفان ٱلامنا وأحزاننا وانشغالنا واهتمامنا وترقبنا لصادرنا وواردنا … فإن ننس فلن ننسى أهلنا السوريين الذين هاجروا أو هجروا … والذين لم يهاجروا وضحوا بأرواحهم وبالغالي والرخيص صامدين متشبثين متجذرين في أرض الوطن … وقد تفاقم سوء أوضاعهم المعيشية …
///وجل ذلك بشراهة ووضاعة تجار الأزمة على كافة الأصعدة … !!! ///.
ولم ننس … ولا تنتسى الدعوة لمضاعفة الإهتمام بشؤونهم وسع النفس من أحوال الواقع والطارئ الوطني والمحلي والدولي … بأن لايزاودن أحد مأجور لأعداء سورية من الداخل أو الخارج لتشويه الحقائق والتقليل من أهمية الجهود والمساعي الحثيثة في هذا الشأن المهيب الصورة … الجليل العبرة ! .
بلى … هي قساوة عيش واقع حال المهانة والإذلال لكثير من أهلنا السوريين المهاجرين خارج الوطن … حين … وقد أنيط أمر جراحهم النازفة برسم جهات فزعت تطبل وتزمر على أنها جوقة الحرية والفلاح والصلاح لإيواء … ودعم … ونصرة وتحرير الشعب السوري من امن وأمان واستقرار كانت تفتقده أكثر دول العالم …
والحال مع تجار الحرية والكرامة البشرية لم يعد بالإمكان إخفاءه … ولملمة مٱسيه وجرائمه … ولن تجدي بعدها إشارات الإستفهام والتعجب ولن تحجب عن التاريخ متاجرتهم وأمثالهم وأتباعهم من الرماديين والمزاودين ومن لف لفهم في الداخل … والخارج … بما يندى له جبين كل إنسان مازال به بصيص أدنى مقومات أو صفاة الحس الإنساني من معاني ٱدمية البشر !.
★ راجيا … ٱملا … متفائلا … واثقا بحكمة القيادة وكافة الشرفاء من كافة أطياف الشعب النجيب في بلادي (سورية الله الإنسانية )* بأنهم إكراما للشهادة ووفاء لشهدائنا الأبرار الذين وهبوا حياتهم لصون عزة الوطن وكرامة إنسان الوطن لكافة أطياف شعب الوطن … أن يعقدوا العزم بكل الإمكانيات المتاحة لإعادة الثقة بين الجميع … والعزم خير :
( أن يترأفوا بالنتائج المستخلصة من المقدمات )!.
وأن يتوجهوا بكليتهم إلى تضحيات ذوي الشهداء العظماء ومعاناة المستضعفين الشرفاء والفقراء أهل الجميل الأوفياء ملح الوطن وزيت ضياء مصابيحه …نجوم الأرض في علياء وطن السماء!
((( سورية الإنسان وحد ربه
بمحبة الإنسان كان رسولا )))*٢

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: