الثلاثاء , أغسطس 20 2019
الرئيسية / إسهامات القراء / فيصل كامل الحائك علي يكتب …فرات قلبي عيدكما أمي وابي

فيصل كامل الحائك علي يكتب …فرات قلبي عيدكما أمي وابي

المحبة سِرُّ النَّيِّرَيْن
عيد إنسانية … ربانِيَّة بِرّ الوالدين
الكلمةالطيبة…هي العيد السعيد لكل يوم جديد…
هي أمي…رحم روحي …
هو أبي … صورة بوحي…
سر الأنا الإنسانية الشخصية الأسروية الإجتماعية…الوطنية السورية …العربية… العالمية :
(() والدي الكريمين على روحيهما السلام في رحمة الله ())
★ أبي كامل الكامل…أمي عزيزة العزيزة ★
فالعيد من صفاة الأسماء… والسلام من أسماء المعاني… و إلهة الجمال والمحبة… الشهيدة الحاضرة… الشاهدةالناظرة… السيدة الٱسرة…
الشمس المشرقة… السيد الحاضر… والبدر المنير… الحياة العاشقة… والأبجدية الناطقة :
((( سورية الله الإنسانية )))*
إلى معاني الفصاحة الإنسانية السورية … العربية … العالمية في جميع أوطان وبلاد السوريين … والعرب … وجميع أوطان شعوب وقبائل وأمم البشرية …
أن يتبرأ الجميع من لعنة قابيل الذي حسد أخاه وسفك دمه … وأن يرتدع الجميع عن التزيين والتكريس لدين الباطل دين الذي يتلطى مقنعا بالوفاء والإخلاص لله … والإنسان … والأوطان …
وذلك واقع بنسب متفاوته في جميع الأديان والمذاهب …
إلا من هم ذوات حظ عظيم فرفضوا ويرفضون الأخذ بفكر … وروايات … وثقافة … وموروث … وعادات … وسلوك … وسنن … وطقوس منظر … أو مخبر استكبار إبليس على أمر الله بالسجود لٱدم الذي خلقه الله في أحسن تقويم الإنسانية بعقل حُرٍّ نَيِّرٍ وقلب مُحِبٍّ سليم .
فإلى هؤلاء الأبرار … طوبى الكلمة الطيبة وطوبى أبويهما الشجرة الطيبة !.
★ إلى كل أم وأب من كافة أطياف البشر … هما في أحسن الأحوال … أو مستضعفين بفقر الحال أو المال… باستشهاد عزيز أو بفقدان عزيز … بمعاناتهما في رعايتهما لعزيز عليهما … صحيح الحال … صغير أو كبير … أو مريض أو جريح … أو مسافر… أو مفقود … أو أسير …أو ناكر لبر الوالدين!.
إليها… إليه … إليكم ياناس الناس … أمناء السلامة … وطيب الكلام …
إلى كافة القلوب السليمة من كافة ماتقدم… وتأخر من خير الأنام …
إلينا ٱل الأمانة الإنسانية السورية الربانية… إليَّ بذات شخص التَّمام …
إلى كل من كان العيد من أسماء معانيهم… والسلام من صفات أسمائهم… والجمال أناقة أقوالهم … والمحبة حكمة أفعالهم… والحرية ضياء مصباح إنسانيتهم… إليهم… كافة :
( عيد إنسانية … ربانية بر الوالدين )
( والمحبة سر النيرين )
((( إلى : فرات القلب الذي اثراني
محبة الإنسان
وصبرا على مفاتن الزمان
ووهجني مدرسة…دون افتتان
إلى والدي الكريمين
إلى كل شمس ترضعنا الأمان )))*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: