الجمعة , يوليو 3 2020
الرئيسية / ثقافة وفنون / قلت فيكِ .. قصيدة للشاعر د. محمد رمزي

قلت فيكِ .. قصيدة للشاعر د. محمد رمزي

” قلت فيكِ
أرق ما يمكن أن يقال ..

و لا أدري
إن طالبوني بالمزيد :
فكيف سيسعفني المقال ..

و هل سيفوق وصفي في رشاقته
( إن مكنتني البلاغة ) :
رشاقة خطوات الغزال ! ..

و هل سأجد من الكلمات
ما تحمل معانيها
ما يفوق ما رأيت من الجمال ! ..

و هل إذا توسدت السحاب
يهدهد غفوتي صدر القمر :
سأبلغ ما بلغت من الخيال ! ..

علي كل حال

أشعر أنني الأن تعوزني البلاغة ،
و أن كل ما كتبته فيكِ :
كان إسفافاً و ارتجال ..

و بأنني صرت طرزاناً
يتنقل بحبال المشاعر بين أشجار الأبجدية
داخل الأدغال ..

ليبحث عن لفظ يليق
بمليكة
تحت قدميها :
تُلتقطُ الأنفاس عند تقديم مراسم الإجلال ..

فما عرفت لغير حسنكِ :
قلباً تهافت و أرتجف ،
و لا لعاباً من الأفواه سال ..

و ما ظننت أن يكون من بين البشر
نحلة تحوي في بطنها
هذه الأعسال ..

و السؤال
الذي يجوب بخاطري الأن :
هل أنتِ بشراً مثلنا ؟
أم ملاكاً في حسنه يختال ؟ ..

ترقص الشمس إذا طلعت علي طلعتكِ
و ينفخ من حولكِ الكون
نايات الإبتهال ..

فمن المحال
أن تكوني بهيئة أنثي البشر ،
و كل ما فيكِ صار يهزني
كأنه زلزال ! ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: