الرئيسية / إسهامات القراء / حربي محمد يكتب ….مندوب البشرية … فى الحضرة الالهيه.

حربي محمد يكتب ….مندوب البشرية … فى الحضرة الالهيه.

سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير…الاسراء ..1
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ} – النجم (8)
َكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ} – النجم (9 )
َأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ} – النجم (10)
أنة تشريف للبشرية جمعا ان يكون احد أبنائها فى الحضرة الالهية فى ليلة مباركة فى مكان مبارك لشخص مبارك من قبل المولى عز وجل ….
انة خير الانام وتأتى هذة الخيرة من يوم كان فى ظهر ابية ادام عليه السلام فى عالم الذر .
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ} – الأعراف (172)
{وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ} – آل عمران (81 ).
فنجد هنا ان جميع البشر فى عالم الذر شهدت بروبية المولى عز وجل
كما ان جميع الانبياء شهدت برسالة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم .
وشهد الله سبحانه وتعالى على هذة الشهادة …
وفى الليلة المباركة يأتى تحقيق هذة الشهادة بأن يجمع الله جميع الانبياء بالمسجد الاقصى اولى القبلتين ليكون محمد صلى الله علية وسلم امام الانبياء والمرسلين فى حفل تكريم وتنصيب وتفضيل على الارض .
ئم يأتى التكريم الالهى بالاستدعاء للحضرة الالهية والجلوس بين يدية سبحانة وتعالى وان ترفع الحجب ليرى من ايات ربه الكبرى وان يمن الله عليه وعلى البشرية كلها بفرض الصلاة بتكليف مباشر منة عز وجل لتكون اداء اتصال بين الانسان وربه بروحة وقلبة وجسدة ولتكون مصدا وحماية للانسان من الفحشاء والمنكر والبغى وجعل فيها السجود قرب من الله عزوجل ووسيله من وسائل استجابه الدعاء ..
فانها ليلة مباركة للبشرية جمعا ء وللمؤمنين والمسلمين خاصا … فصلى الله عليك وسلم يا حبيبى يا رسول الله يا من رفعت قدر البشرية فى بحضورك الحضرة الالهية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *