الرئيسية / تقارير وتحقيقات / رساله الى القمه العربيه بالدمام الامه في ظرف دقيق وعدوان خطير ليس له من رد خليق سوى التمسك بالعروة الوثقى بإيمان عميق لاستعادة ألمشروع الحضاري العربي وإرادة تفرق بين العدو والصديق

رساله الى القمه العربيه بالدمام الامه في ظرف دقيق وعدوان خطير ليس له من رد خليق سوى التمسك بالعروة الوثقى بإيمان عميق لاستعادة ألمشروع الحضاري العربي وإرادة تفرق بين العدو والصديق

كتب :عمر الحامدي

بسم الله الرحمن الرحيم ” أن هذه أمتكم أمة واحده وانا ربكم فاعبدون” صدق الله العظيم

اخاطبكم كمواطن عربي ويمكن أن يعبر هذا عن رأي كثيرين ممن يثقون في امتهم ولكن
يؤلمهم واقع الحال ويفت في عضدهم سوء المنال ويمضهم واقع بايس يقضي على الآمال ومن اسف انه مسؤوليتنا في الحال
1) لايجب أن ننسى انتا الامه التي كرمها الله بتكليفها بالإسلام آخر الرسالات وان إسلافنا حملوا الرسالة شرقا وغربا وإقامة الدولة والحضارة العربيه الاسلاميه التي أنقذت العالم ونهلت منها الحضاره المعاصرة
2) ولأسباب لايتسع المجال لذكرها فقد فقد العرب دورهم واستقلالهم وسيادتهم منذ سقوط الدوله العباسيه العظيمه
3) لذلك فحاضرنا وسلبياته مزيج من أخطائنا بغياب وحدتنا وعدم تمسكنا بدورنا الحضاري ومخاطر التدخلات الاجنبيه فجار علينا الجوار بما فيه الإسلامي ممثلا بتركيا وإيران بنظر البعض ثم العدوان الأوربي عبر الدول التي تزعمت الاستعمار
4) وربطا للماضي بالحاضر فإن مايجب أن نركز عليه هو من بداية القرن العشرين حتى اليوم فما هي صفات المرحله ماهو تشخيصنا لواقعنا وكيف تعمل على تغييره؟!
هل نختلف في التشخيص إذا قلنا انه التخلف الشامل وأوضاع التجزيه وحالة التغريب والاستلاب والعدوان الغربي الصهيوني الذي تطاول لأكثر من قرن وتسبب في عدة حروب مسؤوليتنا كعرب واضحه لكنها في خضم هذا الواقع الذي فرضه التدخل الخارجي من سايكس بيكو ووعد بلفور وصولا إلى مشروع الشرق الاوسط الجديد ومازعم من ربيع عربي سالت فيه الدماء وهدمت دول واغتيال قاده وتهدد الوطن العربيي بشكل خطير
4) لذلك وقمتكم تنعقد الآن( بالظهران بالدمام وليست بمكة أو المدينه) لأمر له شأن في التأثر بالأحداث وتأثيراتها السلبيه ومن أجل ذلك فإنكم مطالبون أن تعملوا عقولكم وأعمال رايكم بمسؤولية قوميه لها علاقه مباشره بكل ما تقدم وأن هذا الجيل لكي يحافظ على الامه العربيه لابد من الامتثال لقيم العروبة والإسلام والحق في الحريه والوحدة وصنع الأقدم
5) وتأسيسا على ما تقدم فإنه بالرغم من سوء الحال وتازم الأوضاع والفتن حد الحروب والاقتتال فإنه لايجب أن نقطع من الآمال ولهذا وأخذا بالاعتبار أن قمتكم تنعقد والعدو يفرض شروطه ولكن لايمكن للأمة ان تذعن له

اولا العدوان على سوريا يوم محدد هو 14/4/2018 وقفتكم معلن عنها 15/4 وهذا لايدل على أي احترام لكم أو للأمة أو لميثاق الأمم المتحدة بل ضرب به عرض الحايط لذلك فإن موقفكم من هذا العدوان وإدانته ووضع الحلول لإنهاء الأزمة وإنقاذ سوريا واحترام سيادتها ووحدة شعبها وارضها وان يكون الحل سلميا وديمقراطيا
ثانيا قضية فلسطين قضية العرب الأولى اغتصبها الصهاينه واحتلوها بالقوه بدعم من الدول الغربيه الصديقه لكثير منكم والتي تعمل لتورطيكم في جريمه أخلاقية وسياسيه بالتفريط في حقوق وأرض شعب فلسطين وهذا أمر خطير لا تقبله الامه ولن تسكت عليه وهاماسمي بقضية القرن ‘تجرؤ رئيس امريكا على أن القدس عاصمة للدوله الصهيونيه لايمكن السكوت عليه كما لايمكن السكوت على الاستيطان وتهويد فلسطين

ثالثا تعرضت دول عربيه ولاتزال من العراق إلى ليبيا وسوريا إلى اليمن إلى العدوان بمشاركة أو تواطؤ بعض الدول العربيه أو الجامعه العربيه مع الأجنبي وهذا موقف يتطلب الحنكه والمسؤوليه في تحليله وبحث كيف يتم وقفه ومعالجته لعودة المسؤليه القوميه والتضامن العربي وإلخروج من مأزق الاحتراب الذي تعيشه الامه والذي سيؤدي إلى هلاكها

رابعا نحن وشعوب ودول الجوار اي علاقه؟
لايفوتكم انه بالنسبة لإيران وتركيا وأفريقيا نحن امتداد جغرافي وحضاري عبر القرون واليوم في زمن العولمه تتفعل وتتفاعل هذه الأواصر والعلاقات إيجابا وسلبا
وهذا يتوقف على مدى وحدة وقوة العرب وقوة العرب غايبه وللأسف بأسباب تعود ألينا لذلك وقبل أن نعادي أو نصاذق علينا أن نهتم بالشأن العربي أولا ونستعيد مشروعنا الحضاري القومي فكريا وسياسيا واستراتيجيا ليكون الحضور العربي محترما قويا ومؤثرا ووازنا على كل المستويات وهنا نستطيع أن تعبر عن الأمة العربيه وحول الإرهاب لايجب أن تتورط الامه في الاندماج في المفاهيم الغربيه ومصالحهم لأنهم من خلقوا الإرهاب ونحن ضحاياه

خامسا وفي ضوء ماتقدم مالم يثق العرب في أنفسهم ومشروعهم القومي الحضاري فسيصبحون غثاء احوي وهذا غير لايق بأمة في مستوى الامه العربيه إذن القمه بالاضافه إلى ما تقدم ولكي تحققه نحتاج كعرب إلى إعادة النظر في اليات العمل الرسميه والشعبية ومنها
1) أن الجامعه العربية نشأت في ظروف وهي بدايات الاستقلال القطري وليس القومي والانضمام لمنظمة الأمم المتحده وهي حسب صبغتها الرسميه منظمة أمم عملا بأنه لكل أمة الحق في دولة وفي ظروف تطور الأوضاع الدوليه في عصر العولمه والتكتلات الدوليه فإن وضع الجامعه بنا في ذلك عدم التزام الدول بميثاقها يتطلب العمل بإحدى صيغتين تطوير الجامعه إلى مسوي فاعل أو تطويرها إلى مستوى ” الاتحاد العربي “
2) احترام العمل الشعبي القومي ودعمه في اطار المشروع الحضاري العربي في إطار إعادة صيغه ديمقراطيه أخذا بعين الاعتبار أن العالم اليوم يعطي أهمية للمنظمات الشعبيه العربيه التي لها الحق والقدرة على التفاعل مع مثيلاتها على أساس منهج ومسؤوليه قوميه
اتمنى ان تصلكم هذه الرساله وما النصر إلا من عند الله والسلام عليكم
المواطن العربي عمر الحامدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *