الأربعاء , ديسمبر 12 2018
الرئيسية / رؤى ومقالات / مها النجار تكتب ….شعوبا تسقط وعروشا تتهاوى

مها النجار تكتب ….شعوبا تسقط وعروشا تتهاوى

رسالة إلى زعماء القمة العربية من أجل من تجتمعون اليوم …؟ من أجل شعوبكم أم من اجل عروشكم..؟ ؟ ؟
إذا كان من أجل شعوبكم فلتعلموا اليوم أنه قد ولد جيل جديد أصبح يصرخ فى أعماق أرض المعركة تحت حطام منازلهم بعد أن قتلتم أحلامهم وتواطؤ العالم ضدهم .. يموتون جوعا وعريا وضياعا بعضهم تقطع أوصاله وشوه ومات ، وبعضهم يعيش تحت سياط الظلم والقهر والطغيان والحروب الظالمة . قُتِــل أطفالنا من دول تدعى العلم والتحضروالتعايش السلمي ومحاربة الإرهاب .. بينما هي التي تصنع كل أدوات القتل التي في أيديهم وأيدي الإرهابيين بل وتصنع كل أسلحة الدمار الشامل .. وشعوب ترتدي ألف قناع وقناع للتحضر ولها ألف لسان ولسان .. تمارس به كل أنواع الكذب فى زمن العولمة والقوة الغاشمة العمياء التى امتهنت كرامة الرجال والنساء واغتالت براءة الأطفال ، واستباحت كل الحرمات ، وارتكبت أبشع الجرائم باسم الحضارة والمدنية والديمقراطيه الزائفة
واخيرا باسم السلام احتلت أوطانهم وتسللت إلى مخادعهم أرهبتهم .. أفزعتهم .. وأشهرت فى وجوههم سلاح الغدر والبطش .. باسم الحرية .. حكومات وأمم تتغنى بحقوق الإنسان وتمارس كل ماهو ضد الإنسانية من بطش وارهاب .. تمارس كل جرائمها على براءة الأطفال .. ان الحضارة التى وفرت للأنسان كل وسائل الراحة والمتعة ونسيت أن تمنحه الرحمة والعدل والإحسان .. فاغتالت براءة أطفالنا وأحلام شبابنا تحت بطش القوة العمياء الغاشمة . ارتكبت فيهم أبشع الجرائم باسم حقوق الإنسانية الكاذبة .. أطفال عاشوا منذ خروجهم إلى الدنيا فى غابة من أهواء البشر وأطماعه .. لايدرون ماذا يخبىء لهم الزمن … زمن الموت والقبح والإنكسار . وأخيرا ما ذنب أطفالنا الذين دمرت أحلامهم باسم ديمقراطيه زائفة اتخذوها ذريعه لنشر الفوضى والاقتتال الداخلي وإدارة الصراع بدلا من التدخل لوقفه .. أداروا الصراع ليس من أجل تحريرنا من الإرهاب وإنما من أجل احتلال بلادنا وتقسيمها حسب أطماعهم واليوم أيها الحكام الأشاوس ماذا أنتم فاعلون
ويبقى السؤال . .هل اجتمعتم من أجل شعوبكم وأوطانكم أم من أجل عروشكم ..؟ ؟ ؟ ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *