الرئيسية / رؤى ومقالات / نور الهدى زكى..تكتب.. سوريا ستنتصر ..الانتصار النهائي..

نور الهدى زكى..تكتب.. سوريا ستنتصر ..الانتصار النهائي..

من وحي رحلة قصيرة الي دمشق استعيد الآن لحظات عز غمرتنا بها سوريا ولم اقدر ساعتها علي الكتابة بسبب مرض شقيقي الاصغر ورحيله.

كنا وفدا شعبيا توجهنا الي سوريا علي نفقتنا الخاصة منذ ٣ اشهر وتكرم السوريون بضيافتنا لايام ثلاثة .

وصلنا الي بيروت ومن بيروت توجهنا بالطريق البري الي دمشق وكذلك في طريق عودتنا ..التقينا بالمسئولين السوريين وبامهات الشهداء في جلسات ممتدة بالساعات من مقر مجلس الوزراء الي مقر البرلمان الي مقر القيادة القطرية وفي المساء دائما كانت وجهتنا الي سوق الحميدية والجامع الأموي وقبر صلاح الدين وأحاديث لا تنتهي عن صمود السوريين واقتراب تحقيق النصر النهائي علي عصابات الارهابيين الذين تجمعوا علي ارض سوريا من ما يزيد علي مئة جنسية في محاولة تقسيم وتجزيئ الدولة وتدمير جيشها العربي المقاتل ضمن مخطط تدمير دول ومراكز الممانعة ضد الاستعمار وقواه من الرجعية العربية .

 

حدثونا عن اقتراب تحقيق الانتصار النهائي وعن جيوب مازالت تنتظر التطهير في الغوطة والرقة ..حدثونا عن عقود اعمار وبناء وخطط عودة للسوريين الذين نزحوا اثناء الحرب.. حدثونا عن قلقهم وخوفهم علي مصر مما يخطط لها حدثونا ن تواصلهم مع الاجهزة المصرية طوال السنوات الماضية حتي في اثناء حكم الإخوان. دعونا لزيارة حلب ومناطق محررة في الرقة . في كل ركن وحول كل طاولة لقاء كان عبد الناصر هو الحاضر دائما..هنا خطب عبد الناصر وهنا اصطفت الملايين لتسمعه وهنا قال لهم ان سوريا هي قلب العروبة النابض..وهنا رددوا كلماته عن العدو الاسرائيلي.

 

وفي مساء دمشق تجولنا في سوق الحميدية والمسجد الأموي وقبر صلاح الدين وفرحنا بالحياة التي تدب في كل مكان وعدنا للقاهرة ونحن علي يقين أننا سنرجع وقد تحقق الانتصار النهائي. واليوم تتحالف دول العدوان الثلاثي علي سوريا ويتم تدمير امكانيات عودة الدولة السورية باموال السعودية ودعم خليجي يعد دويلاته وشعوبه لتكون عسكري في خدمة مايسمي بجيش الدفاع الاسرائيلي وكيان العصابة التي اقيمت علي ارض عربية .

 

العدوان الآن يستهدف هذا الانتصار الذي مهد له السوريون ليكون نهائيا ..يستهدف ثروات سوريا التي تعيد بها البناء وتأسيس الدولة الجديدة..الدولة التي استوعبت درسا قاسيا لن تكون مثل ماكانت ..سوريا آتية ومنتصرة وجيشها سيعود الجيش العربي الاول يحمي في الشمال وجيشنا المصري الثاني والثالث يحمي في الجنوب ..سوريا ستنتصر وسيكون الانتصار النهائي.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *