الرئيسية / إسهامات القراء / خالد المحمودي يكتب ….آه لو لعبت يازهر وتبدلت الأحوال … !!

خالد المحمودي يكتب ….آه لو لعبت يازهر وتبدلت الأحوال … !!

هذه المرة لو لعبت معايا يازهر ودارت الأيام . على انغام الفزاني . ونقرات الجفاوي وأهات المرسكاوي . ربما ﻻ ننتشي بالحروف الموسيقية . بقدر ما ننتشي ونسلطن بأصالة الإنتماء . بالرمز والدﻻلة لسواد هذا الشعب الكادح والمكافح ضد أذناب فجر الاوديسا
آه لو معايا لعبت يازهر وتغيرت الاحوال .. ساعتها لن يكون الامس غير الامس واليوم غير اليوم . والحال غير الحال . لإعتبارات ﻻيعوزها الإنتماء . إﻻ بجواز عبور الى عالم السعادة . ﻻيحمل إﻻ تأشيرة واحدة الى فردوس واحد . اعد للمستضعفين والكادحين والحقراء . من امثال ميﻻد ومولود وعائشة وبرنية حمالين الأسية .بتأشيرة حقيقية صادرة من ابو الفقراء والغﻻبة . صادرة من ( دار معمر ) بسبها الشرارة . والتأمل فوق تﻻل فزان . والإستفاقة والإنطﻻقة الى البحر الابيض المتوسط . حيث منه يبدأ كل شيء وبه ينتهي كل شيء
آه لو لعبت يازهر وتغيرت الاحوال . لمسحت العذاب الساكن المعشش في الذاكرة المجترة . للإسم الرومانسي للطريق المهذب ( طريق السور ) و ( باب عكارة ) و كامبو
( بورتبينيتو ) المنعوث بأرض الجذب والفقر . المطلية ازقته القصديريية بالتراكوما . وكل تراكمات المرض والجهل والفقر في حكومة موﻻنا الرجعية
اه لو لعبت معايا يازهر .. لتمردت على قسوة الدهر . بمناجاة غرة شعبان بثرانيم قصد السبيل . نشيد الله اكبر نشيد الاشجان الطالع في النجوى . الذي تتمزق له نياط القلوب فخرا وعزة وشرفا
آه لو لعبت يازهر .. لعدت ووسمت مرة اخرى حامل الوسام . الذي منح له . في يوم الوفاء . وفاءا لإبداعاته . وإعترافا بتضحياته . واحتفظ بالوسام حبا لمبدع الوفاء
( معمر القذافي )
لو لعبت معايا يازهر وتبدلت الاحوال .. لكنت قبلت جبين كل وحدوي شريف حر . نفذ امر الموت ليلة الفاتح العظيم . واضاعت نكبة فيراير تضحياته . وتركته مطارادا فقيرا معدما والانكشاريون يسرقون الثروة التي حررها . مما دعاه للإعداد والانقضاض في الليلة الغراء
لو لعبت معايا يازهر .. لعدت لأنتقم ممن كذبوا على معمر القذافي ونافقوه . ومارسوا الخيانة لأفكاره وتقولوا عليه وعلى ابنائه
لو لعبت يازهر وتبدلت الاحوال .. لخلدت اسماء الشهداء في الساحة الخضراء . دفاعا عن الوطن والحرية والاسﻻم في كل مكان. من قصف الناتو الى قومية المعركة في لبنان واوغندا وموروا ونيكاراجوا وبلفاست الى تشاد
لو لعبت معايا يازهر . لرفضت اللعب مرة اخرى . كما رفضت اللعب بالعقيق والودع والحجر . لأننا نؤمن برجال
( في مرة اخرى نعود ) ولسوف يعودون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *