الأربعاء , ديسمبر 12 2018
الرئيسية / ثقافة وفنون / “غرام وانتقام” في ختام الموسم الثقافي الأول في اللوفر أبوظبي

“غرام وانتقام” في ختام الموسم الثقافي الأول في اللوفر أبوظبي

 

 العربي اليوم-أبوظبي-الأمارات

: يختتم متحف اللوفر أبوظبي الموسم الأول من فعالياته الثقافية مع أشهر الأغاني العربية القديمة بنسخة حديثة يقدمها فنان الهيب هوب ريّس بيك والفنانة لا ميرزا من لبنان، في حفل بعنوان “غرام وانتقام“، وذلك في 2 و3 مايو الساعة 8 مساءً في بلازا المسرح.

سيشاهد الجمهور، في هذه الأمسية الموسيقية ، عرض “غرام وانتقام” الذي يُعتبر بمثابة تكريم لكبار فناني العالم العربي. يشمل العرض مقاطع موسيقية نالت نجاحاً باهراً في الشرق الأوسط لفنانين مثل الفنان العراقي كاظم الساهر، والفنانتين المصرية سعاد حسني واللبنانية صباح. سيلتقي الجمهور بوجوه مشهورة من العصر الذهبي لاستوديوهات القاهرة في الجو الساحر للكوميديا الموسيقية المستوحاة من هوليوود، والتي شاركت فيها نجمات الرقص مثل سامية جمال وتحية كاريوكا، فضلاً عن كبار المغنين مثل ليلى مراد وفريد الأطرش وأخته أسمهان وأم كلثوم.

في هذه الأفلام الخالدة، يشهد الجمهور صراعات الحب والزواج والمصير المأساوي، في إطار من الجرأة والخيال يبعد السينما المصرية عن الابتذال. ففي هذه الأفلام مزيج مثير للاهتمام، مثل رقصة الفالس بنكهة مصرية من فيلم غرام وانتقام الذي يعود إلى العام 1944، والذي استوحي اسم العرض منه.

يعيد ريّس بك مزج الأغاني العربية الشهيرة في حين تقدم لا ميرزا مقتطفات من استوديوهات القاهرة الذهبية تترافق مع عزف على آلة البيس لجوليان بيرودو وعلى العود الإلكتروني لمهدي حداب.

من جهة أخرى، وفي إطار المعرض الثاني للمتحف “العالم برؤية كروية” (23 مارس- 2 يونيو 2018)، سيناقش أستاذ التاريخ والآثار في جامعة الإمارات، الدكتور حمد بن سراي، في محاضرة بعنوان “قصص ملّاح عربي“، مسيرة الملّاح العربي ابن ماجد ويتحدث عن اكتشافاته وكتبه، وذلك في 25 أبريل الساعة 7 مساءً. يُعتبر ابن ماجد، الملّاح ورسّام الخرائط والكاتب والشاعر العربي الملقّب بـ “أسد البحر”، والذي عاش في القرن الخامس عشر، من أشهر البحّارة الذين عرفهم التاريخ. وقد كانت كتبه ورسوماته وخرائطه تُستخدم في توجيه البحّارة وإرشادهم في خلال سفرهم بين شبه الجزيرة العربية وأفريقيا والهند على مدى عدة قرون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *