الإثنين , ديسمبر 10 2018
الرئيسية / تاريخ العرب / مـــركـــب الضــــرايـــر”1″

مـــركـــب الضــــرايـــر”1″

حدوتة الليلة …. مماليكى .. شيكى .. رومانتيكى

على رأى عم جاهين

هتكون عن نساء المماليك

ونقول ف الاول لمحة بسيطة عنهن

عن فئة محددة منهن ..

تحديدا اللى بتقرب م السلاطين والملك وبلاويه ..

يحكى ان مجتمع المماليك كان منغلق على نفسه

الناس دى مكنتش طايقانا

مش عاوزين يختلط دمهم بدمنا

ولا حتى يسكنوا وسطنا

لهذا ..

لما كانوا بيحبوا يتجوزوا كانوا اما يتجوزوا من بعض

بنت او اخت او قريبة لاحد المماليك

او يتزوجن من سرية او محظية

ولنا

هنا

وقفة

عشان المحظية او السرية

(جاية من الفعل يتسرى يعنى يتسلى ويفرفش بـ )

كن بيأتين من سوق الجوارى

بنت تتخطف من اهلها بليل

ثم تباع ف السوق

كلما كانت جميلة كلما زاد سعرها

وطبعا النخاس بيعرضها على كبار القوم
واولهم السلطان

لو نالت الرضا

تبقى من جواريه

وحريمه .. دى البداية

وهى وشطارتها بقى

عجبت السلطان ونالت الرضا بقت محظية مقربة له

ممكن بعد شوية تخلف منه

ساعتها تتحول من سرية فقط

الى سرية “ام ولد”

وممكن يمن عليها ويتجوزها وتبقى “خوند”
يعنى السيدة او زوجة السلطان والسيدة الاولى
او التانية أى كان

لكن ممكن تفضل ام ولد وسرية

ودمتم

القصد

اللى كانت بتوصل لمكانة عند السلطان
دى بتبقى امها داعيالها

وبتحرص متشبش النعمة دى

ولهذا ظهرت عادة ف مجتمع المماليك بمرور الوقت

وهى

ان لما سلطان يموت (مقتولا ف الغالب) السلطان الى بعده
او بعد اللى بعده بيتجوز ارملة من سبقه

والعادة دى جرت كثيرا

وعادى تلاقى خوند اتجوزت اكتر من سلطان

حدوتة النهاردة

عن عدد 2 خوند يا ثااااامح

كن ضراير

ف سنوات جمعتهم وشالتهم ايام وحطتهم
عشان يحق المثل بتاع

“مركب الضراير سارت ومركب السلايف غارت”

اللى هينقلنا وقائعها عمنا ابن إياس

فى رائعته التى لا يمل منها

بدائع الزهور

جزء 3 وجزء 4

بالتحديد يعنى

واحنا دلوقتى سنة 1468 م حيث وصل الى الحكم
على انقاض سلطان تانى

السلطان الملك الأشرف قايتباى

الراجل دا كان جبار وحاجة تخرع كدا
بيقولك مكنش عاوز يتسلطن آل .. !

ابن اياس بيقول

“فلما أرادوا ان يفيضوا عليه شعار الملك تمنع من ذلك
وبكى فألبسوه الشعار غصبا وهو يتمنع أشد الامتناع”

#الكُهن_صنعة

سى المتمنع دا بقى قعد على الكرسى
بتاع 29 سنة و4 شهور و21 يوم
يا حالولى!

“وهذه المدة لم تتفق لأحد من الملوك الترك قبله”

وشاف عز وروقان وثراء ياما
وعمل مبانى تحمل اسمه لليوم .. هيصة كدا

القصد

الحاج قايتباى كان متجوز واحدة اسمها فاطمة

عرفن بـ خوند الكبرى
عشان كانت الزوجة الاولى والرسمية
وانجبتله ولد وبنت

ثم …

كانت هناك ست تانية ف حياته .. سرية
اسمها أصل باى

وما السريات كتار اشمعنى دى اللى اهتموا يذكروها ؟

عشان كانت ام ابنه

محمد

وطبعا كان عنده ف الحريم بعد الزوجة والسرية
سريات وجوارى وتشكيلة لوز وعنب ورمان
من كل صنف ولون
شانه شأن السلاطين ف اياميها
مبيخلوش ف نيفسهم حاجة
الا ينقهروا وميعرفوش يشوفوا شغلهم كيويس وكدا !

فاطوم كانت مراته من قبل ما يوصل للسلطنة

اما أصل باى فكانت شقاوة سلاطين
جت بعد الحكم عشان تطرى على قلبه

وظهرت ف اخر 15 سنة ف حياته

المهم

قايتباى قبل موته الامراء سألوه

اذا كان هيكتب السلطنة لابنه محمد اكمنه الوحيد
اللى بقى على قيد الحياة

بعد الطاعون ما اخد اولاد خوند فاطمة
وبنت كمان ماتت انجبها من سرية اخرى
كان اسمها ست الجراكسة .. البنت يعنى
البنت والام راحوا ف الوبا
ومفضلش الا بوز الأخص .. محمد
نسلطنه يا حاج

قايتباى قالهم لأ

محمد …. لأ

ليه ؟

الواد كان ف سن الـ 14 وطايش

قايتباى كان بيبهدله ويعاقبه ويعامله معاملة الكلاب

بيحكى انه ف يوم

“وفيه تغيظ السلطان على ولده محمد

فألبسه زمط عتيق وكبر خام
(لبس قلة قيمة يعنى )

ونزل به الى طبقة الميدان ولم ينعم عليه بأمرة عشرة
فى ايامه قط وقال لأغات نوروز المجنون

دعه يكنس الطبقة ويقعد على السفرة آخر المماليك
وان قوى رأسه أضربه علقة قوية

وعامله معاملة المماليك الجلبان “

يعنى اخر مرمطة خالص

وفضل غضبان عليه لحد ما تشفع فيه
اقرب امراء قايتباى

“فأقام فى الطبقة اياما حتى طلع الاتابكى أزبك
وشفع فيه واستمر عنده ممقوتا حتى مات”

القصد

الواد ابوه مكنش طايقه وطبعا مش هيسلطنه

الامراء مسمعوش الكلام

واول ما قايتباى مات

اتلموا وسلطنوا الفتى فورا

ليه يا شهرو ؟؟؟

ودى عايزة سؤال ؟

عشان يعملوه كوبرى

محلل لحد ما واحد فيهم يترستق
ويقفز على كرسى السلطة

بس بشويش

قصره

الامراء اتلموا وسلطنوا محمد بن قايتباى
وتلقب بالناصر

كانوا فاكرين العيل اللى ف سن 15 دا لقمة سهلة

راح مطلع ترابنتين ابوهم حرفيااااا

“كان الملك الناصر محمد هذا جميل الهيئة
ومليح الشكل وعنده عترسة وجرأة فى الامور
متحرك فى نفسه وعنده رهج وخفة”

م الآخر ابن اياس عاوز يقول
ابنك مجنون يا حاج
الولا كان مضطرب عقليا
كاليجولا ف نفسه
كان دموى وغاوى سلخ وتقطيع ف البشر
وانتهاك الحرمات
وحاجة آخر قرف

بعد ما بقى اكبر راس ف البلاد

خوند فاطمة مرات ابوه

توارت ف الظل ونزلت من القلعة قعدت ف قصرها
المطل على بركة الفيل

اما ضرتها .. ام الولد

” وكانت أمه جركسية تسمى أصل باى
من مشتروات الأشرف قايتباى”

ففضلت ف القلعة وبقت ستها

ام السلطان وبقت الكل ف الكل

أصل باى دى واضح ان يتفاتلها بلاد

كانت شاطرة وذكية وبتصرف امورها

لما لقت ابنها مبهدل الدنيا

خافت عليه من الامراء ليعملوا عليه انقلاب

راحت باعتة لاخوها .. الامير قانصوه

وحلفته ع المصحف ف قعدة عائلية
حضرها السلطان نفسه

انهم يصونوا العهود

وان قانصوه ميخونوش ابضننننننن

“وحلفت عليه اخاها قانصوه وابنها الناصر محمد
بوفاء كل منهما الى صاحبه ولم يفد من تلك الايمان شىء”

طبعا لم يفد .. لان الامراء كانوا قد عقدوا العزم خلاص

اصلا خاله قانصوه دا انقذه من محاولة انقلاب سابقة
من امير تانى اسمه قانصوه خمسمائة

مش موديل عربية لأ

اسمه كدا

تحت امرته 500 يعنى

والخال والد .. حاول يلم الدور

بس ف المرة التانية مقدرش يعارض الامراء
التيار كان شديد

والواد كان مبهدل الدنيا

جه على جنب

وسابهم يقتلوه
اللى قتله اول نفر .. كان الامير طومان باى
نركز ف الاسم الله يكرمكم .. عشان هيبقاله عوزة بعدين

وانقتل السلطان محمد بن قايتباى المهروش
بعد سنتين و3 شهور و19 يوم

مصر شافت فيهم الويل منه

انقتل مع اولاد عم له كانوا ملازمينه

وبيقولوا لما …

“واخرجت الثلاثة نعوش ولم يكن معهم غير الحمالين فقط
فأتوا بهم الى باب الوزير فلم يجدوا من يصلى عليهم

حتى امسكوا بعض الفقهاء صلى عليهم “
محدش حتى خرج يصلى عليه حتى
من كتر ما كان مبهدل الكل كليلة

ورحل غير مأسوف عليه بعد فترة قتال بين الامراء

“وكانت ايامه كلها فتن وشرور وحروب قائمة”

واحنا دلوقتى سنة 1489 يا سيدى

ومين هيتسلطن دلوقتى ؟

الامراء كالعادة .. عاوزين كوبرى
وحد خيخة يعرفوا يمشوه

راحوا جايبين خال القتيل

الامير قانصوه

وسلطنوه

ابن اياس بيحكى انه كان امعة وطيشة

“كان مسلوب الاختيار مع الامراء مهما يقولون له
يقول : يخشى ، فسمته العوام “يخشى “

يخشى عليه يخشى

الأخ يخشى دا بقى كان شخشيخة ف ايد اخته

الست أصل باى ام السلطان المقتول
لدرجة انها زقته انه يقرف ضرتها فاطمة خوند

” فقرر عليها مالا له صورة ووكل بها خمسة
من الطواشية حتى أوردت ما قرر عليها
وباعت اشياء كثيرة من قماشها “

يعنى فرض عليها غرامة من غير سبب

الست اتزنقت
وباعت حاجات عشان تسدد المبلغ !

مكنتش اول مرة

محمد بن قايتباى برضو فرض عليها مبلغ ودفعته

بس حماها من العسكر لما سرت اشاعة
انها اتجوزت غريمه … قانصوه 500

مصدقش انها تعمل كدا .. واضح انها كانت ست كويسة
وهوه قالك نينة برضو
او جايز بيغيظ امه .. متفهموش

كل شىء جايز !!

وواحدة بتشوف المرار والتانية متهنية
ايام بسيطة وأصل باى اتقدملها احد الامراء

نركز ف اسمه دا روخر

الامير جان بلاط

كان من مماليك قايتباى

طبعا عرف من اين تؤكل الكتف

وخطب اخت السلطان

الست أصل باى وافقت

فرصة لتوطيد العلاقات مع امير كبير

يمكن يكون سلطان يوما ما .. مين يعرف !

ابن اياس بيحكى عن الفرح

“وفيه كان دخول خوند اصل باى ام الملك الناصر
على الأتابكى جنبلاط فنزل جهازها من القلعة يوم السبت
خامس عشره كان عدة الحمالين أربعمائه حمال
والبغال نحو من مائتين بغل فرجت له القاهرة
وكان له يوم مشهود فكان به من الامتعة والتحف
ما يعجز عنه الواصفون”
كيادة قوى
والواد اللى انقتل دا .. ؟

“نزلت خوند ام السلطان فى محفة زركش
وتوجهت الى الازبكية ومشت قدامها جماعة من المباشرين”

وهوليلة واخر دلع
و نكمل في الحلقة الجاية 😁

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *