• رؤى ومقالات
  • السيد الفضالي يكتب .. ..رد شبهة المحرفين لكتاب الله حول تأديب النساء بالضرب

السيد الفضالي يكتب .. ..رد شبهة المحرفين لكتاب الله حول تأديب النساء بالضرب

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 01/01/1970 الساعة : 2:00:00

 

 

سأعتمد في شرحي لآية القوامه على النقاط الأساسيه الآتيه .. أولا”- لا يفهم أي نص لغوي إلا بما يرتضيه العقل أي أن الواقع كلمات الله وما جاء في التنزيل الحكيم هو كلام الله ويجب عندما أقرأ في كلام الله أن أجد مصاقية كلامه في كلماته أي في الوجود كله وإلا يكون الله غير صادق .. ثانيا” عندما يريد المخاطب أن يفهم المستمع موضوع إجتماعي ما يفهمه مضمون الموضوع بغض النظر عن معاني الكلمات المفرده فيأتي اللفظ محمولا” على المعنى وهنا نطيح ونحطم ما أخترعه الساده الفقهاء وقالوا فيه ( أن المعنى اللغوي غير المعنى الإصطلاحي .. وليتني هنا أستطيع أن أنسخ ضحكةٌ يَسمعها القارئ بصوتً عالي ) ثالثا” الأخذ بالمعاني الفزيائيه المباشره والتي تقرعدم وجود الترادف في كتاب الله والضرب بالمفهومي الفزيائي أقول فيه هو : إصطدام الشئ بالشئ في الأجسام الحيه هو الإحساس بالألم وفي الأجسام غير الحيه تحطم الشكل .. رابعا”– أن ضرب المرأه على أي شكل وبأي وسيله سواءا” كان بالسواك أو بطرف منديل أو حتى بالحزاء فهو فعلً يقع على المرأه على شكل عقاب لشئ ما وإلا يكون مزاح ؟؟ و نسبوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .. وقوله النساء ناقصات عقل ودين .. وقوله : المرأة والحمار والكلب الأسود .. والمرأة بنصف شهادة ونصف ميراث ونصف ديـة و بمفهوم المعاصر: اقتل واحدة والثانية مجاناً !!! ووقوله أن معظم أهل النار من النساء .. ولنذهب إلى باقي شرح آية القوامه ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) ولفظ {فالصالحات} هنا يعني الصالحات للقوامة إذ القوامة هي الحديث الذي تدور حوله الآية وإن زعم الساده الفقهاء أن الصالحات تعني الصائمات ومقيمات الصلاة فهذا القول يتنافى مع واقع الحياه لأن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لا علاقة لها بالعمل الصالح والقدرة على الإدارة لقوله تعالى عن إمرأة زكريا : فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه .. فهل أصلح الله زوجة زكريا بأن جعلها صالحة تصوم وتصلي أم أنه جعلها صالحة للإنجاب ليتناسب الموضوع مع السياق الذي حوله الآية ؟؟ ( واللاتي تخافون نشوزهن ) النشوز في اللغه هو الإعتلاء والتكبر أي خروجهن عن صفات القنوت وحفظ الغيب لأن القنوت في اللغه هو الإمتناع عن الحديث ثم تتابع الآية لترشدنا إلى ما يجب عمله في حالة النشوز هذه والخروج عن صفات القوامة لتقول ( فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) وأما ما ذهب إليه الساده الفقهاء بأن النشوز هو الخروج عن طاعة الزوج وعصيانه فهذا ليس بصحيح لأن النشوز في اللغه هو الخروج والتفرق والإعتلاء والتكبر كما ورد في قوله تعال يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا لكم انشزوا فانشزوا ..النشوز هنا لا علاقة له لا بالصلاح بمعنى إقامة الصلاة والصوم ولا علاقة له بالنشوز الأخلاقي والتمرد الذي يستوجب التأديب كما قال الساده الفقهاء بل هو الخروج عن المألوف للقوامة بالمودة والرحمة والود وهو التسلط والاستبداد بالرأي وعكسه القنوت . فالقنوت في اللغه الإمتناع عن الحديث وهوالصبر وسعة الصدر وحفظ الغيب أي حفظ خصوصيات الزوج والزوجية وعدم الحديث بها .. وننتهي إلى ما انتهت إليه الآية مما يجب عمله في حالة ظهور بوادر النشوز عند المرأة صاحبة القوامة زوجة كانت أو أخت .. أو بنت .. أو أم فقد تكون صاحبة القوامة أم وتمارس التسلط والإستبداد وقلة الصبر وضيق الصدر في بيتها وعلى أولادها أو أختاً تمارس ذلك كله على إخونها وأخواتها أو جدة تمارسه على أولادها وأحفادها في هذه الحاله يكون الحل الأمثل هو العظه والنصيحه فعظوهن ونذهب إلى قوله تعالى أضربوهن ونقول فيه ماهو الضرب بالمفهوم السائد المعروف هو : إصطدام الشئ بالشئ في الأجسام الحيه هو الإحساس بالألم وفي الأجسام الحيه تحطم الشكل .. وبهذا المفهوم الفزيائي المباشر ورد في اللغه وفي كتاب الله .. بخمس ألفاظ فقط هي : لطم . صفع . ركل . صك . هش . وكزا . كما في قوله تعالى : فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ( الذاريات 29 ) .. وقوله : وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَاموسى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ( طه 18 ) وقوله : وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ .. ( القصص15 ) .. أما لفظ الضرب بمفهوم الإصطدام كالأفعال السابق ذكرها ( لطم . صفع . ركل . صك . هش . وكز ) حتماً أن يذكر معه أداة الضرب كا قوله : وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ وقوله : فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ اِضْرِبْ بِعَصَاك الْبَحْر وقوله : وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر ) هنا جاء لفظ الضرب مع اداة الضرب والتي لم ترد مع لفظ ( واضربوهن ) في آية القوامه أما لفظ الضرب دون ذكر داته فيأتي في كتاب الله على معاني عديده لسياق المعنى وهو من الألفاظ التي تأتي في كتاب الله محموله على المعني في سياق موضوع أو حاله ما كما في قوله تعالى : ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَ امْرَأة لُوطٍ .. فهل أتى الله بعصا وضرب المثل !! ولفظ ضرب من أكثر الألفاظ التي وردت في كتاب الله على سياق معنى الحديث ومنها ((واذا ضربتم في الارض .. واضربوا منهم كل بنان .. وضربنا لكم الامثال .. فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا )) .. ونحن في سياق مجتمعنا نتعامل مع لفظ الضرب فنضرب الأعداد في بعضها البعض ونضرب العسل باللبن إذَ” أن لفظ ( أضربوهن ) في آية القوامه وهو اللفظ الذي أساء فهمه الساده الفقهاء وأساءوا للرساله المحمديه بأنها قهرت المرأه .. ولفظ أضربوهن الوارد في آية النساء جاء في سياق الآيه وبعيد كل البعد عن ضرب المرأه بالمعنى السائد المفهوم والمقصود به اضربوا على أيديهن هو سحب القوامة منهن .. وكل ما قالوه عن الرسول بضرب المرأه هو براء منه وإفتراء عليه من المبلغين عنه لأنه من المستحيل أن الرسول لم يفهم المقاصد التي أتى فيها لفظ الضرب في كتاب الله فيكون لفظ ( إضربوهن ) المعني به هو سحب صلاحية القوامه من المرأه .. ونفهم من الآية التي تلي آية القوامة {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً} (النساء 35) أن الضرب هو اتخاذ موقف علني يتدخل فيه الأهل بحيث يضع حداً لتصرفاتها كقولنا “ضربت بيد من حديد” وكل هذا لا معنى له إلا في حالة أن تكون القوامة بيد المرأة والرجل في هذه الآيات غير صالح في الأصل للقوامه ولهذا قال تعالي : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ فإذا كان الرجل صالح في الأصل للقوامه فلماذا طلب حكماً من أهله ؟؟

.. وتبقى هذه الحلول منطقية وطبيعية بوجود القوامة في يد المرأة لكنها تصبح لا معنى لها مطلقاً لو أن القوامة مقتصره على الرجال دون النساء خلقاًً وعقلاًً وديناًً وولايةً


12823 مشاهدة