الرئيسية / أخبار العرب / دبي لصناعات الطيران تجري محادثات بشأن طلبية تشمل 400 طائرة

دبي لصناعات الطيران تجري محادثات بشأن طلبية تشمل 400 طائرة

قال الرئيس التنفيذي لـ”دبي لصناعات الطيران” لـ”رويترز” اليوم الخميس، إن الشركة تجري محادثات لشراء 400 طائرة من ايرباص وبوينغ وتستعد لتوسعة أسطولها الحالي عبر الاستحواذ إذا فشلت المحادثات.

و”دبي لصناعات الطيران” من أكبر شركات تأجير الطائرات في العالم.

تأتي هذه الخطوة بعد أشهر من ترتيب مستثمر أمريكي كبير في قطاع شركات الطيران صفقة قياسية في نوفمبر/ تشرين الثاني لصالح مجموعة من شركات الطيران لشراء أكثر من 400 طائرة ايرباص في ظل توقع خبراء الاقتصاد نموا قويا لحركة السفر الجوي، وفقا لـ”رويترز”.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”دبي لصناعات الطيران” فيروز تارابور إن الشركة التي تتبع حكومة دبي مهتمة بشراء طائرات أحادية الممر من ايرباص من طراز ايه320 نيو وطائرات بوينغ 737 ماكس وذلك عقب استحواذها في العام الماضي على أواس لتأجير الطائرات التي تتخذ من دبلن مقرا.

وقال تارابور إن أي صفقة متوقعة لن تنطوي بالضرورة على تقسيم عدد الطائرات بالتساوي بين الشركتين مضيفا أن “دبي لصناعات الطيران” “ليست حيث اعتقدنا على الإطلاق” فيما يتعلق بإنهاء طلبية.

وأضاف خلال مقابلة في مقر الشركة بالحي المالي بدبي “لا يعجبنا السعر”.

وتتجاوز تكلفة طلبية لعدد 400 طائرة أحادية الممر 40 مليار دولار وفقا لقائمة الأسعار لكن التخفيضات شائعة للطلبيات الكبيرة.

وامتنعت بوينغ عن التعقيب بينما لم ترد ايرباص بعد على طلب للتعليق.

والشركتان باعتا إنتاجهما لعدة أعوام قادمة وسيكون من الصعب توفير السعة التصنيعية اللازمة لطلبية بهذا الحجم.

وكان تارابور أبلغ “رويترز” في يونيو/ حزيران 2017 أن “دبي لصناعات الطيران” تدرس “طلبية كبيرة” تشمل أكثر من 23 طائرة جديدة على أن تبدأ التسليمات في 2019.

وستدرس الشركة خيارات أخرى للحصول على طائرات جديدة إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع إيرباص أو بوينج. وقال تارابور إن هذه الخيارات قد تشمل الاستحواذ على شركة منافسة بهدف الحصول على دفتر طلبياتها لشراء الطائرات.

قفزت “دبي لصناعات الطيران” إلى الشريحة الأولى من شركات تأجير الطائرات العام الماضي بعد استحواذها على “أواس” وهي عاشر أكبر شركة في القطاع.

وبعد الاستحواذ زادت محفظة “دبي لصناعات الطيران” لثلاثة أمثالها إلى نحو 400 طائرة تتجاوز قيمتها 14 مليار دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *