الرئيسية / أخبار العرب / الأسد يقرر إرسال وفد إلى الأمم المتحدة للعمل على صياغة الدستور

الأسد يقرر إرسال وفد إلى الأمم المتحدة للعمل على صياغة الدستور

أعلن المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي بشار الأسد اتخذ قرارا بإرسال وفد الى الأمم المتحدة لصياغة الدستور.

 وقال بيسكوف للصحفيين: “الرئيس السوري اتخذ قرارا بإرسال ممثليه من أجل العمل على تشكيل اللجنة الدستورية التي يمكنها العمل على صياغة القانون الأساسي في سوريا. وسيتم توجه الوفد إلى الأمم المتحدة وذلك على أساس عملية جنيف”.

وقدم الرئيس السوري، بشار الأسد، لنظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاءهما في مدينة سوتشي الروسية اليوم الخميس، التهنئة بمناسبة بدء ولاية الرئيس بوتين الدستورية الجديدة.

وقال الأسد: أعتقد أن نتائج الانتخابات الأخيرة هي دليل على أن السياسيات التي اتبعتموها سواء على الساحة الداخلية أو الخارجية أرضت الشعب الروسي الذي رأى بأنها تعطي لروسيا موقعا أكبر فأكبر كل يوم على الساحة الدولية.

وأضاف الرئيس السوري: يسعدني أن نلتقي اليوم مرة أخرى في سوتشي بعد عدة أشهر من لقائنا الأخير هنا، والحقيقة أن الكثير من التغيرات الإيجابية تمت بين هذين اللقاءين خاصة فيما يتعلق أولا بمكافحة الإرهاب، فساحة الإرهابيين في سوريا أصبحت أصغر بكثير وخلال الأسابيع الأخيرة فقط، مئات آلاف السوريين عادوا إلى منازلهم وهناك ملايين أيضا في طريقهم إلى العودة، وهذا يعني المزيد من الاستقرار وهذا الاستقرار هو باب واسع للعملية السياسية التي بدأت منذ سنوات. بحسب ما ذكرته صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية على “فيسبوك”.

ومضى الرئيس الأسد قائلا: طبعا نحن كما أعلنا سابقا نعلن اليوم أيضا مرة أخرى أننا دائما ندعم ولدينا الكثير من الحماس لهذه العملية لأنها ضرورية بالتوازي مع مكافحة الإرهاب، ونعرف بأن هذا الموضوع لن يكون سهلا، لأن هناك دول في العالم كما تعلمون لا ترغب أن ترى هذا الاستقرار كاملا في سوريا، مع ذلك نحن وأنتم والأصدقاء الشركاء في عملية السلام سوف نستمر بنفس القوة من أجل تحقيق السلام، وهذا اللقاء اليوم هو فرصة لوضع رؤية مشتركة للمرحلة القادمة بالنسبة لمحادثات السلام سواء في أستانة أو في سوتشي.

وختم الأسد بالقول: مرة أخرى أشكركم وأستغل الفرصة لنقل الشكر للقوات العسكرية الروسية خاصة القوات الفضائية التي كان لها دور هام جدا في مكافحة الإرهاب خلال السنوات الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *