الجمعة , أغسطس 14 2020
الرئيسية / إسهامات القراء / حربي محمد يكتب ….رمضان بين الاعمال والحسنات ….. العبد بين العمل والعبادة

حربي محمد يكتب ….رمضان بين الاعمال والحسنات ….. العبد بين العمل والعبادة

خلق الله الانسان لحكمتة وقدرتة سبحانة وتعالى وارسل الية الرسل وانزل الكتب من أجل امرين رئيسين هما العمل والعبادة …
وامره سبحانه وتعالى ان يسعى فى الارض ويعمر فيها ونهاه عن الا يفسد فيها او يسعى فيها بالخراب ….
وطلب منه العبادة على قدر الاستطاعة وسهلها عليه طبقا لقدرته الصحية وطبقا للوقت المتيسر له لكنه افسح له المجال فى الطاعة وجعلها تجارة رابحة فقال فافعلوا الخيرات … فكل شئ يدل على الخير او يدر خيرا يجازى بة طبقا للنية المنعقدة .. وجعل له ايام نفحات تزاد فية حسنات الاعمال وتتضاعف كما جعل له اماكن ايضا تتضاعف فية الحسنات للاعمال .. ونهى الله عبادة عن مهلكات الحسنات من الغيبة والنميمة والتكبر وقتل النفس والفساد فى الارض وما يخص العباد من اضاعة الحقوق ….
وربط سبحانه وتعالى الايمان بالعمل فحينما يخاطب المؤمنون فى كتابة العزيز يقول سبحانه وتعالى يايها الذين امنوا وعملوا الصالحات
وساوى كل عباده فى الفقروالتوبة والموت … فقال يا يها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغنى الحميد … وقال واتبع السيئة الحسنة تمحها واعطاه الاستغفار لمحو الذنوب .. وقال كل نفس ذائقة الموت
ولكن فضل عبادة على بعض بمن هو اكثر نفعا لااخية الانسان فكل انسان ياتى بشئ نافع ومفيد يرجع على صاحبة بالحسنات حتى بعد مماتة وتستمد هذة الاستفادة طالما هو مفيد للغير . فكل علم ينتفع به وكل صدقة جارية لها هذا الفضل .
فكل انسان مسئول عن نفسه بعمارة الارض والعمل فيها بجد واخلاص وامانة واجتهاد وانتاج وله فضل عند الله عما من يهرب بنفسه ويتفرغ للعبادة دون العمل . ولكن لايضيع المكتوبات ويلتزم بها وان زاد فخيرا له .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: